https://www.equalitynow.org/sites/default/files/Efua_300_6.jpg

Efua Dorkenoo, OBE 1949-2014

تأبين

في ذكرى "ماما إيفوا"

في 18 أكتوبر 2014، رحلت عنا صديقتنا العزيزة وزميلتنا إيفوا دوركينو، حاملة وسام الامبراطورية، بسبب السرطان في لندن، بانجلترا. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، كانت "ماما إيفوا" قائدة ورائدة في الحركة العالمية من أجل القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) ونصيرة ممتازة للمرأة والفتاة في أنحاء العالم.

 

هاجرت إيفوا من مسقط رأسها في غانا إلى انجلترا في الستينات من القرن الماضي. وكانت عالمة مدربة للبيولوجيا الاجتماعية في مجال الصحة العامة وزميلة أبحاث أقدم فخرية في كلية العلوم الصحية بجامعة سيتي يونيفرسيتي في لندن. وخلال الفترة 1995-2001، عملت كأول خبيرة فنية لدى منظمة الصحة العالمية في مقرها بجنيف وساعدت المنظمة على إدراج ختان الإناث في خطط وزارات الصحة في الدول الأعضاء في المنظمة. وساهم عملها الرائد بشأن هذه المسألة  في الاعتراف الدولي بأن ختان الإناث يشكل إحدى قضايا الصحة العامة وحقوق الإنسان.

 

وقد مُنحت إيفوا تكريم الدولة البريطانية بأن منحتها الملكة وسام الامبراطورية البريطانية تقديراً لعملها في تأسيس المنظمة غير الحكومية "مؤسسة الأبحاث والتنمية في مجال صحة المرأة" ولعملها في حملات مناهضة ختان الإناث. وفي عام 2000، حصلت بالاشتراك مع جلوريا ستاينم على جائزة المساواة الآن الدولية لحقوق الإنسان تقديراً لنشاطها طول الحياة في مسألة حقوق المرأة. واعتُبر كتاب قطف الوردة: تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، الممارسة ومنعها، الذي نشرته إيفوا في عام 1994، الأول في مجال ختان الإناث واختارته لجنة محكمين دوليين للإدراج ضمن قائمة الكتب ذات المكانة العالية الصادرة عام 2002 "أفضل 100 كتاب في أفريقيا في القرن العشرين".

 

ورغم ما نستشعره من أسىً لرحيل إيفوا، فعزاؤنا أنه قدر لها أن تشهد الزخم الذي تحقق لعملها على مر السنين. وسواء في الأدوار التي اضطلعت بها كمديرة للدعوة، أو بعد ذلك ككبيرة المستشارين لبرنامج المساواة الآن للقضاء على ختان الإناث، فقد ساعدت جهودها على حدوث تحول في تعامل المملكة المتحدة مع هذه القضية. وفي 2014، أعلنت حكومة المملكة المتحدة أول محاكمة على الإطلاق على هذه الجريمة، وبعد أقل من أسبوعين من وفاة إيفوا، كرست الحكومة موارد كبيرة للتصدي لكل من ختان الإناث والزواج القسري. وقد ترأست حملة أفريقيا للالتزام بوضع حد لختان الإناث في غضون جيل واحد، بعنوان "جيل الفتاة: معاً للقضاء على ختان الإناث"، التي أطلقت في يناير 2014. ولم يكن بلوغ هذه المراحل الفارقة ممكناً بدون قيادة إيفوا وصمودها وحماسها وقدرتها على إلهام الآخرين.

لقد كان من أعظم الميزات لنا أننا عملنا مع إيفوا. ونتجه بقلوبنا إلى أسرتها وأصدقائها – ولا سيما زوجها فريدي، وولداها كوبينا وإيبو، وأبناء زوجها جالفين وفومي ويانك. فلتهدأ روحها وتنعم بالسلام في مستقرها.

 

 

عربية

في ذكرى "ماما إيفوا"

في 18 أكتوبر 2014، رحلت عنا صديقتنا العزيزة وزميلتنا إيفوا دوركينو، حاملة وسام الامبراطورية، بسبب السرطان في لندن، بانجلترا. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، كانت "ماما إيفوا" قائدة ورائدة في الحركة العالمية من أجل القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) ونصيرة ممتازة للمرأة والفتاة في أنحاء العالم.

 

هاجرت إيفوا من مسقط رأسها في غانا إلى انجلترا في الستينات من القرن الماضي. وكانت عالمة مدربة للبيولوجيا الاجتماعية في مجال الصحة العامة وزميلة أبحاث أقدم فخرية في كلية العلوم الصحية بجامعة سيتي يونيفرسيتي في لندن. وخلال الفترة 1995-2001، عملت كأول خبيرة فنية لدى منظمة الصحة العالمية في مقرها بجنيف وساعدت المنظمة على إدراج ختان الإناث في خطط وزارات الصحة في الدول الأعضاء في المنظمة. وساهم عملها الرائد بشأن هذه المسألة  في الاعتراف الدولي بأن ختان الإناث يشكل إحدى قضايا الصحة العامة وحقوق الإنسان.

 

وقد مُنحت إيفوا تكريم الدولة البريطانية بأن منحتها الملكة وسام الامبراطورية البريطانية تقديراً لعملها في تأسيس المنظمة غير الحكومية "مؤسسة الأبحاث والتنمية في مجال صحة المرأة" ولعملها في حملات مناهضة ختان الإناث. وفي عام 2000، حصلت بالاشتراك مع جلوريا ستاينم على جائزة المساواة الآن الدولية لحقوق الإنسان تقديراً لنشاطها طول الحياة في مسألة حقوق المرأة. واعتُبر كتاب قطف الوردة: تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، الممارسة ومنعها، الذي نشرته إيفوا في عام 1994، الأول في مجال ختان الإناث واختارته لجنة محكمين دوليين للإدراج ضمن قائمة الكتب ذات المكانة العالية الصادرة عام 2002 "أفضل 100 كتاب في أفريقيا في القرن العشرين".

 

ورغم ما نستشعره من أسىً لرحيل إيفوا، فعزاؤنا أنه قدر لها أن تشهد الزخم الذي تحقق لعملها على مر السنين. وسواء في الأدوار التي اضطلعت بها كمديرة للدعوة، أو بعد ذلك ككبيرة المستشارين لبرنامج المساواة الآن للقضاء على ختان الإناث، فقد ساعدت جهودها على حدوث تحول في تعامل المملكة المتحدة مع هذه القضية. وفي 2014، أعلنت حكومة المملكة المتحدة أول محاكمة على الإطلاق على هذه الجريمة، وبعد أقل من أسبوعين من وفاة إيفوا، كرست الحكومة موارد كبيرة للتصدي لكل من ختان الإناث والزواج القسري. وقد ترأست حملة أفريقيا للالتزام بوضع حد لختان الإناث في غضون جيل واحد، بعنوان "جيل الفتاة: معاً للقضاء على ختان الإناث"، التي أطلقت في يناير 2014. ولم يكن بلوغ هذه المراحل الفارقة ممكناً بدون قيادة إيفوا وصمودها وحماسها وقدرتها على إلهام الآخرين.

لقد كان من أعظم الميزات لنا أننا عملنا مع إيفوا. ونتجه بقلوبنا إلى أسرتها وأصدقائها – ولا سيما زوجها فريدي، وولداها كوبينا وإيبو، وأبناء زوجها جالفين وفومي ويانك. فلتهدأ روحها وتنعم بالسلام في مستقرها.

 

 

Official Title: 
تأبين
Photograph: 
Person Type: 
Staff/Board: