مرجعية الصورة: Hyacinth50, Flickr Creative commons

سوف تتضمن سلسلة المساواة الآن الجديدة "قصص الضحايا الناجيات من ختان الإناث"، التي ستصدر في أواخر عام 2016، روايات متنوعة من الضحايا مباشرة عن تأثير تشويه  لأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث)، وتزود القراء بإجراءات ذات صلة يمكنهم اتخاذها لدعم الحركة العالمية للقضاء على هذا الانتهاك لحقوق الإنسان. ويضخّم هذا المشروع أصوات النساء والفتيات اللائي يناصرن الجهود المبذولة للتصدي للختان في مجتمعاتهن المحلية – ويلقي كثيراً من الضوء الضروري على التحديات والثغرات والنجاحات القائمة.

وقد عملت المساواة الآن مع المنظمات والأفراد من أنحاء العالم في سبيل القضاء على ختان الإناث لمدة تزيد على 20 عاماً. ويتنامى زخم العمل على إنهاء ختان الإناث خلال جيل واحد  على نطاق العالم ولا ينبغي أن تُغفل امرأة أو فتاة تضررت من هذه الممارسة، بما يشمل البلاد التي تنخفض فيها معدلات انتشار الختان أو مجتمعات الشتات التي كثيراً ما يجري إهمالها. وبينما تقع البلاد ذات أعلى معدلات الانتشار في قارة أفريقيا وفي الشرق الأوسط، فإن ختان الإناث يؤثر على النساء والفتيات في كافة أنحاء العالم، في آسيا، واستراليا، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية – بما في ذلك الولايات المتحدة.

وفي الولايات المتحدة، تشير التقديرات إلى أن ما يزيد على نصف مليون امرأة وفتاة قد تعرضن لإجراء الختان أو هنّ معرضات لخطره. وسوف تصوّر الشهادات الشخصية العواقب البدنية والنفسية الوخيمة التي تترتب على ختان الإناث، وتنافي المفهوم الخاطئ الذي مؤداه أن الختان لا يؤثر إلا على النساء والفتيات في "البلاد الأخرى". وسوف تدعم قصص الضحايا الناجيات من الختان الدعوة الموجهة إلى مسؤولي الولايات والمسؤولين الاتحاديين في الولايات المتحدة ليدعموا ويوفروا الحماية على سبيل الأولوية للنساء والفتيات المتضررات من الختان أو المعرضات لخطره؛ وإلى الأطباء ومقدمي الخدمات الاجتماعية ليقدموا الرعاية المناسبة للنساء والفتيات المتأثرات بالختان والمراعية لمشاعرهن؛ وإلى المدرسين وموجهي المدارس وغيرهم من المكلفين بمسؤوليات ليضطلعوا بدور في حماية الفتيات المعرضات للخطر. فالقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلاً عن الإطار العالمي الجديد للتنمية، يقتضي من جميع البلدان أن تستأصل ختان الإناث.

إلقاء نظرة سريعة: اقرأ قصة مياتا

ذلك أن الفتيات ينبغي أن يتمكنّ من الاحتفاء بثقافتهن وتراثهن، مع توفير الحماية لهن من العنف ومن انتهاكات حقوق الإنسان من قبيل ختان الإناث وزواج الطفلة، الذي كثيراً ما يتم في أعقاب الختان. وتؤكد هذه القصص المبادئ الواردة في سياسة وقوانين الولايات المتحدة وفي القوانين الدولية لحقوق الإنسان من أن ختان الإناث هو شكل من أشكال العنف القائم على أساس الجنس وانتهاك لحقوق الإنسان.

تستخدم المساواة الآن مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى" (ختان الإناث)، بالرغم من أن مصطلحات أخرى مثل تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى / البتر، و/أو بتر الأعضاء التناسلية للأنثى، و/أو ختان الإناث قد تستخدمها في بعض الأحيان الضحايا الناجيات و/أو الدعاة الآخرون لوصف نفس الممارسة.

نظرة أولية على سلسلتنا القادمة.

عربية
Campaign Image: 
Campaign Image - Small: 
Hero Title: 
قصص الضحايا الناجيات من ختان الإناث
Stand-first: 

سوف تتضمن سلسلة المساواة الآن الجديدة "قصص الضحايا الناجيات من ختان الإناث"، التي ستصدر في أواخر عام 2016، روايات متنوعة من الضحايا مباشرة عن تأثير تشويه  لأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث)، وتزود القراء بإجراءات ذات صلة يمكنهم اتخاذها لدعم الحركة العالمية للقضاء على هذا الانتهاك لحقوق الإنسان. ويضخّم هذا المشروع أصوات النساء والفتيات اللائي يناصرن الجهود المبذولة للتصدي للختان في مجتمعاتهن المحلية – ويلقي كثيراً من الضوء الضروري على التحديات والثغرات والنجاحات القائمة.

Body Top: 

وقد عملت المساواة الآن مع المنظمات والأفراد من أنحاء العالم في سبيل القضاء على ختان الإناث لمدة تزيد على 20 عاماً. ويتنامى زخم العمل على إنهاء ختان الإناث خلال جيل واحد  على نطاق العالم ولا ينبغي أن تُغفل امرأة أو فتاة تضررت من هذه الممارسة، بما يشمل البلاد التي تنخفض فيها معدلات انتشار الختان أو مجتمعات الشتات التي كثيراً ما يجري إهمالها. وبينما تقع البلاد ذات أعلى معدلات الانتشار في قارة أفريقيا وفي الشرق الأوسط، فإن ختان الإناث يؤثر على النساء والفتيات في كافة أنحاء العالم، في آسيا، واستراليا، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية – بما في ذلك الولايات المتحدة.

وفي الولايات المتحدة، تشير التقديرات إلى أن ما يزيد على نصف مليون امرأة وفتاة قد تعرضن لإجراء الختان أو هنّ معرضات لخطره. وسوف تصوّر الشهادات الشخصية العواقب البدنية والنفسية الوخيمة التي تترتب على ختان الإناث، وتنافي المفهوم الخاطئ الذي مؤداه أن الختان لا يؤثر إلا على النساء والفتيات في "البلاد الأخرى". وسوف تدعم قصص الضحايا الناجيات من الختان الدعوة الموجهة إلى مسؤولي الولايات والمسؤولين الاتحاديين في الولايات المتحدة ليدعموا ويوفروا الحماية على سبيل الأولوية للنساء والفتيات المتضررات من الختان أو المعرضات لخطره؛ وإلى الأطباء ومقدمي الخدمات الاجتماعية ليقدموا الرعاية المناسبة للنساء والفتيات المتأثرات بالختان والمراعية لمشاعرهن؛ وإلى المدرسين وموجهي المدارس وغيرهم من المكلفين بمسؤوليات ليضطلعوا بدور في حماية الفتيات المعرضات للخطر. فالقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلاً عن الإطار العالمي الجديد للتنمية، يقتضي من جميع البلدان أن تستأصل ختان الإناث.

إلقاء نظرة سريعة: اقرأ قصة مياتا

ذلك أن الفتيات ينبغي أن يتمكنّ من الاحتفاء بثقافتهن وتراثهن، مع توفير الحماية لهن من العنف ومن انتهاكات حقوق الإنسان من قبيل ختان الإناث وزواج الطفلة، الذي كثيراً ما يتم في أعقاب الختان. وتؤكد هذه القصص المبادئ الواردة في سياسة وقوانين الولايات المتحدة وفي القوانين الدولية لحقوق الإنسان من أن ختان الإناث هو شكل من أشكال العنف القائم على أساس الجنس وانتهاك لحقوق الإنسان.

تستخدم المساواة الآن مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى" (ختان الإناث)، بالرغم من أن مصطلحات أخرى مثل تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى / البتر، و/أو بتر الأعضاء التناسلية للأنثى، و/أو ختان الإناث قد تستخدمها في بعض الأحيان الضحايا الناجيات و/أو الدعاة الآخرون لوصف نفس الممارسة.

Body Bottom: 

الشركاء

تتقدم المساواة الآن بالشكر لجميع النساء اللواتي كانت لديهن الشجاعة لإعلان رأيهن بصراحة بشأن هذه الممارسة وقبلن إطلاعنا على قصصهن. كما نشكر شركاءنا على ما يبذلون من وقت ومن مشاركة في الحملة وعلى ما يقدمون من مساعدة في الجمع بين النساء لكي يشاركن في هذا المشروع.

الأيادي المأمونة لأجل الفتيات

تأسست منظمة الأيادي المأمونة لأجل الفتيات على يدي إياها دوكوريه، وهي واحدة من أوائل الضحايا الناجيات من ختان الإناث اللواتي دعمتهن المساواة الآن في الولايات المتحدة، ونمت لتصبح ناشطة متحمسة لاستئصال ختان الإناث. والأيادي المأمونة لأجل الفتيات منظمة لا تهدف إلى الربح مكرسة لمساعدة النساء والفتيات اللواتي تعرضن لإجراء ختان الإناث أو المعرضات لخطر التعرض لهذه الممارسة. وتعمل هذه المنظمة بصفة رئيسية في كلاركسون وجنوب غرب أطلانطا في ولاية جورجيا. وقد وقع عليها اختيار مجلة تايم لتكون بين قائمة تايم لأكثر 100 شخص تأثيراً في عام 2016  وتعكف السيدة دوكوريه  على إنشاء مركز للمرأة في بلدها الأصلي، غامبيا.

مؤسسة السلام العالمية للمرأة

تأسست مؤسسة السلام العالمية للمرأة على مبادئ القضاء على العنف وأشكال الظلم ضد المرأة والفتاة. وتتمثل رسالة هذه المنظمة في تمكين المرأة والفتاة عن طريق التثقيف من القضاء على العنف القائم على أساس نوع الجنس، مع التشديد بصفة خاصة على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى / البتر. وأقامت المؤسسة المركز النسائي العالمي في واشنطن، في منطقة وسط العاصمة، لدعم الجهود المبذولة لمنع إجراء ختان الإناث ولتوفير الخدمات اللازمة للضحايا الناجيات والفتيات المعرضات لخطره.

ساهيو

تركز ساهيو في عملها على تمكين طائفة البهرة الداوودية وغيرها من الطوائف الآسيوية من وضع حد لختان الإناث وإحداث تغيير اجتماعي إيجابي من خلال الحوار والتثقيف والتعاون بالاستناد إلى المشاركة المجتمعية. وبالعمل على جعل العالم خالياً من الختان والبتر، تهدف إلى الاعتراف بقيم الرضا وحق الطفلة/المرأة في السيطرة على جسمها، وتأكيد هذه القيم. وتسعى المنظمة إلى تعزيز ثقافة لا تُخشى فيها الحياة الجنسية للمرأة ولا تُقمع بل تكون مقبولة لأنها طبيعية. وساهيو هي من البهرة جوجاراتي، أو أصدفاء البهرة، وتعكس رسالة المنظمة من الانخراط في حوار مع المجتمع لإيجاد حل جماعي يؤدي إلى القضاء على ممارسة الختان أو "الختنة".

شبكة التصدي لختان الإناث/البتر في الولايات المتحدة

تمثل شبكة التصدي لختان الإناث/البتر في الولايات المتحدة ائتلافاً لمنظمات المجتمع المدني، والنشطاء، والضحايا الناجيات، والمحامين، وأفراد المهن الطبية الذين يدعون إلى التخلي عن ختان الإناث/البتر في الولايات المتحدة.

لجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية

لجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية هي هيئة جامعة إقليمية تعمل على برامج وإجراءات السياسات الرامية إلى القضاء على ختان الإناث، وزواج الطفلة، وغيرهما من الممارسات الضارة، وتشجيع الممارسات الإيجابية في المنطقة الأفريقية على مدى الـ30 عاماً الماضية. ولجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية –فرع الولايات المتحدة هي الجناح الذي يؤدي رسالتها في الولايات المتحدة ويعمل منذ عام 2012 على التصدي للختان و"البتر خلال العطلات" بين صفوف مجموعات الشتات في الولايات المتحدة.

صندوق والاس العالمي

وصندوق والاس العالمي هو مؤسسة لتقديم المنح أنشئت في عام 1995.  وتتمثل رسالة الصندوق في تعزيز المواطنة الواعية والإيجابية، ومكافحة الظلم، وحماية التنوع في الطبيعة والنظم الطبيعية التي تعتمد عليها الحياة كلها. ومن المواضيع ذات الأولوية لدى الصندوق النهوض بحقوق الإنسان المكفولة للمرأة وتمكين المرأة، وذلك بطرق منها التشجيع على التخلي عن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.

صندوق كرامة المرأة

وصندوق كرامة المرأة هو مؤسسة سويسرية خاصة أنشئت في عام 2004 ويديرها مجلس إدارة. والمؤسسة من المؤسسات الاستباقية التي تقدم المنح. ويدعم الصندوق البرامج التي تهدف، من بين أهداف أخرى، إلى جعل الأطفال آمنين في البيت وفي مجتمعاتهم المحلية، ومنع العنف المرتكب ضد الأطفال، بما في ذلك الممارسات الضارة من قبيل ختان الإناث وزواج الطفلة.

جيل الفتاة: معاً للقضاء على ختان الإناث

"جيل الفتاة" هي مبادرة للاتصالات المتعلقة بالتغير الاجتماعي، توفر منصة عالمية لحشد، وحفز، وتعظيم الحركة التي تقودها أفريقيا في سبيل القضاء على ختان الإناث خلال جيل واحد من الزمان. وفي جميع أنحاء القارة الأفريقية، يوحد الناس صفوفهم للتخلي عن هذا العنف المرتكب ضد النساء والفتيات. وفي عشرة بلاد محورية، سوف تدعم مبادرة "جيل الفتاة" الاتصالات وحملات الدعوة القومية لدفع التغير الاجتماعي وتغير السلوكيات. وعلى الصعيد العالمي، يهدف البرنامج إلى تعزيز الحركة التي تقودها أفريقيا بنقل القصص الإيجابية عن التغيير، ودعم منظمات القواعد الشعبية لتعزيز اتصالاتها المتعلقة بالتغيير الاجتماعي من أجل القضاء على ختان الإناث، وتنظيم الأنشطة، وبدء حملات الدعوة في وسائل الإعلام، ودعم برامج سفارات النوايا الحسنة وجهود أفريقي الشتات للمساعدة على إنهاء ختان الإناث في بلادهم الأصلية. وسوف تساعد هذه المبادرة أيضاً على تعبئة مزيد من الموارد المالية اللازمة للقضاء على ختان الإناث خلال جيل واحد.

رابطة محاميات ماساتشوستس

تأسست رابطة محاميات ماساتشوستس في بوسطن في عام 1978 ويبلغ عدد عضواتها حالياً 500 1 عضوة. وتتمثل رسالة المنظمة في تحقيق المشاركة الكاملة للمرأة على قدم المساواة في مهنة المحاماة وفي مجتمع يتسم بالعدل وذلك بإنشاء رابطة قوية من المحاميات، وهو أمر ضروري لإقامة العدل، وتكوين علاقات شخصية ومهنية هامة، وتوفير القيادة، والمشاركة في اللجان، والفرص لتنمية الأعمال. ومنذ شهر آيار/مايو 2013، أجرى فريق عمل تابع للرابطة الأبحاث اللازمة، وقام بصياغة وتقديم "قانون بفرض عقوبات مدنية وجنائية على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى القاصر (ختان الإناث)" في ماساتشوستس. واشترك في تقديم مشروع القانون 67 من المشرعين ولقي تأييدأً من اثنين من أعضاء مجلس مدينة بوسطن، ومن مكتب المحامي العام، ومن 34 منظمة في مجالات القانون، وصحة المرأة، وحقوق الإنسان، ومنظمات مجتمعية. وقد استمعت اللجنة المشتركة المعنية بالقضاء إلى المشروع في 1 ديسمبر 2015. ودخل الفريق العامل في شراكة مع منظمة ماساتشوستس الآن وأعضاء ائتلافنا لإرساء برنامج لتوعية المجتمع والتثقيف العام.

سيني سانومان/مستقبل صحي

وتأسست منظمة "سيني سانومان" في عام 2002 على أيدي بعض أبناء مالي الذين اشتركوا في التعهد بمكافحة الختان. وتتخذ المنظمة من باماكو، عاصمة مالي، مقراً لها، وبها عدد صغير من الموظفين ولجنة تنفيذية من تسعة أشخاص. وسيني سانومان تعني "مستقبل صحي" في لغة البامبارا المحلية. ومشروع سيني سانومان الرئيسي ، وهو تنظيم حملة التعهد بمكافحة ختان الإناث، يضم 56 جماعة شريكة، منها منظمة العفو الدولية، ومنظمة تنظيم الأسرة، ومركز "ديوليبا إي بي دي إف" ومعظم الأطراف الفاعلة الرئيسية في الحركة في باماكو. ويمكننا أيضاً العمل من خلال الموسيقى ووسائل الإعلام لمحاولة إقناع الناس بوقف الختان، وكثير من أعضائنا الرئيسيين فنانون. وتمثل منظمة "مستقبل صحي" جماعة من مؤيدي العمل الذي تؤديه "سيني سانومان" في ماساتشوستس، بالولايات المتحدة الأمريكية.

فورما

و"فورما" منظمة  501 (ج) (3) مقرها شيكاغو، تأسست لتقديم الخدمات المتعلقة بالصحة العقلية للضحايا الناجيات من الختان/البتر، سواء في جلسات للمشورة الفردية أو في مجموعات. وبتوحيد صفوف النساء المتضررات، نكتشف نُهُجاً جديدة للتعامل مع المشاكل المشتركة بينهن وتعزيز التدخلات الحوارية التي تثبّت لديهم إحساساً بالاكتمال. وبصفتنا من المختصين بالصحة العقلية، نقدم أيضاً التوعية النفسية-التثقيفية كما نقدم عروضاً لوكالات الخدمات الاجتماعية والمدارس والمستشفيات والمنظمات الحكومية لإذكاء الوعي بختان/بتر الإناث والدعوة إلى التخلي عنه.

أوتنهايمر للصحة

أوتنهايمر للصحة" هي عيادة طبية خاصة مقرها في مدينة نيويورك، بولاية نيويورك. وتقدم العيادة الرعاية العامة والمتعلقة بأمراض النساء على نحو من الخصوصية مع توجيه اهتمام خاص للمراهقات والشابات. وتقوم مؤسستها، الدكتورة ديبورا أوتنهايمر، بتقديم العون للضحايا الناجيات من تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى وغيرهن من الضحايا الناجيات من العنف القائم على نوع الجنس في طلباتهن الخاصة باللجوء. وهي تشارك أيضاً في دورات تدريبية متعددة لتقييم اللجوء للمشتغلين بالمهن الطبية وتلقي المحاضرات على نطاق واسع عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد النساء، مع التركيز على ختان الإناث.

يرجى الاتصال بنا للاستفسارات المتعلقة بوسائل الإعلام.

 

Photo Credits: 
Hyacinth50, Flickr Creative commons

الشركاء

تتقدم المساواة الآن بالشكر لجميع النساء اللواتي كانت لديهن الشجاعة لإعلان رأيهن بصراحة بشأن هذه الممارسة وقبلن إطلاعنا على قصصهن. كما نشكر شركاءنا على ما يبذلون من وقت ومن مشاركة في الحملة وعلى ما يقدمون من مساعدة في الجمع بين النساء لكي يشاركن في هذا المشروع.

الأيادي المأمونة لأجل الفتيات

تأسست منظمة الأيادي المأمونة لأجل الفتيات على يدي إياها دوكوريه، وهي واحدة من أوائل الضحايا الناجيات من ختان الإناث اللواتي دعمتهن المساواة الآن في الولايات المتحدة، ونمت لتصبح ناشطة متحمسة لاستئصال ختان الإناث. والأيادي المأمونة لأجل الفتيات منظمة لا تهدف إلى الربح مكرسة لمساعدة النساء والفتيات اللواتي تعرضن لإجراء ختان الإناث أو المعرضات لخطر التعرض لهذه الممارسة. وتعمل هذه المنظمة بصفة رئيسية في كلاركسون وجنوب غرب أطلانطا في ولاية جورجيا. وقد وقع عليها اختيار مجلة تايم لتكون بين قائمة تايم لأكثر 100 شخص تأثيراً في عام 2016  وتعكف السيدة دوكوريه  على إنشاء مركز للمرأة في بلدها الأصلي، غامبيا.

مؤسسة السلام العالمية للمرأة

تأسست مؤسسة السلام العالمية للمرأة على مبادئ القضاء على العنف وأشكال الظلم ضد المرأة والفتاة. وتتمثل رسالة هذه المنظمة في تمكين المرأة والفتاة عن طريق التثقيف من القضاء على العنف القائم على أساس نوع الجنس، مع التشديد بصفة خاصة على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى / البتر. وأقامت المؤسسة المركز النسائي العالمي في واشنطن، في منطقة وسط العاصمة، لدعم الجهود المبذولة لمنع إجراء ختان الإناث ولتوفير الخدمات اللازمة للضحايا الناجيات والفتيات المعرضات لخطره.

ساهيو

تركز ساهيو في عملها على تمكين طائفة البهرة الداوودية وغيرها من الطوائف الآسيوية من وضع حد لختان الإناث وإحداث تغيير اجتماعي إيجابي من خلال الحوار والتثقيف والتعاون بالاستناد إلى المشاركة المجتمعية. وبالعمل على جعل العالم خالياً من الختان والبتر، تهدف إلى الاعتراف بقيم الرضا وحق الطفلة/المرأة في السيطرة على جسمها، وتأكيد هذه القيم. وتسعى المنظمة إلى تعزيز ثقافة لا تُخشى فيها الحياة الجنسية للمرأة ولا تُقمع بل تكون مقبولة لأنها طبيعية. وساهيو هي من البهرة جوجاراتي، أو أصدفاء البهرة، وتعكس رسالة المنظمة من الانخراط في حوار مع المجتمع لإيجاد حل جماعي يؤدي إلى القضاء على ممارسة الختان أو "الختنة".

شبكة التصدي لختان الإناث/البتر في الولايات المتحدة

تمثل شبكة التصدي لختان الإناث/البتر في الولايات المتحدة ائتلافاً لمنظمات المجتمع المدني، والنشطاء، والضحايا الناجيات، والمحامين، وأفراد المهن الطبية الذين يدعون إلى التخلي عن ختان الإناث/البتر في الولايات المتحدة.

لجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية

لجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية هي هيئة جامعة إقليمية تعمل على برامج وإجراءات السياسات الرامية إلى القضاء على ختان الإناث، وزواج الطفلة، وغيرهما من الممارسات الضارة، وتشجيع الممارسات الإيجابية في المنطقة الأفريقية على مدى الـ30 عاماً الماضية. ولجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية –فرع الولايات المتحدة هي الجناح الذي يؤدي رسالتها في الولايات المتحدة ويعمل منذ عام 2012 على التصدي للختان و"البتر خلال العطلات" بين صفوف مجموعات الشتات في الولايات المتحدة.

صندوق والاس العالمي

وصندوق والاس العالمي هو مؤسسة لتقديم المنح أنشئت في عام 1995.  وتتمثل رسالة الصندوق في تعزيز المواطنة الواعية والإيجابية، ومكافحة الظلم، وحماية التنوع في الطبيعة والنظم الطبيعية التي تعتمد عليها الحياة كلها. ومن المواضيع ذات الأولوية لدى الصندوق النهوض بحقوق الإنسان المكفولة للمرأة وتمكين المرأة، وذلك بطرق منها التشجيع على التخلي عن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.

صندوق كرامة المرأة

وصندوق كرامة المرأة هو مؤسسة سويسرية خاصة أنشئت في عام 2004 ويديرها مجلس إدارة. والمؤسسة من المؤسسات الاستباقية التي تقدم المنح. ويدعم الصندوق البرامج التي تهدف، من بين أهداف أخرى، إلى جعل الأطفال آمنين في البيت وفي مجتمعاتهم المحلية، ومنع العنف المرتكب ضد الأطفال، بما في ذلك الممارسات الضارة من قبيل ختان الإناث وزواج الطفلة.

جيل الفتاة: معاً للقضاء على ختان الإناث

"جيل الفتاة" هي مبادرة للاتصالات المتعلقة بالتغير الاجتماعي، توفر منصة عالمية لحشد، وحفز، وتعظيم الحركة التي تقودها أفريقيا في سبيل القضاء على ختان الإناث خلال جيل واحد من الزمان. وفي جميع أنحاء القارة الأفريقية، يوحد الناس صفوفهم للتخلي عن هذا العنف المرتكب ضد النساء والفتيات. وفي عشرة بلاد محورية، سوف تدعم مبادرة "جيل الفتاة" الاتصالات وحملات الدعوة القومية لدفع التغير الاجتماعي وتغير السلوكيات. وعلى الصعيد العالمي، يهدف البرنامج إلى تعزيز الحركة التي تقودها أفريقيا بنقل القصص الإيجابية عن التغيير، ودعم منظمات القواعد الشعبية لتعزيز اتصالاتها المتعلقة بالتغيير الاجتماعي من أجل القضاء على ختان الإناث، وتنظيم الأنشطة، وبدء حملات الدعوة في وسائل الإعلام، ودعم برامج سفارات النوايا الحسنة وجهود أفريقي الشتات للمساعدة على إنهاء ختان الإناث في بلادهم الأصلية. وسوف تساعد هذه المبادرة أيضاً على تعبئة مزيد من الموارد المالية اللازمة للقضاء على ختان الإناث خلال جيل واحد.

رابطة محاميات ماساتشوستس

تأسست رابطة محاميات ماساتشوستس في بوسطن في عام 1978 ويبلغ عدد عضواتها حالياً 500 1 عضوة. وتتمثل رسالة المنظمة في تحقيق المشاركة الكاملة للمرأة على قدم المساواة في مهنة المحاماة وفي مجتمع يتسم بالعدل وذلك بإنشاء رابطة قوية من المحاميات، وهو أمر ضروري لإقامة العدل، وتكوين علاقات شخصية ومهنية هامة، وتوفير القيادة، والمشاركة في اللجان، والفرص لتنمية الأعمال. ومنذ شهر آيار/مايو 2013، أجرى فريق عمل تابع للرابطة الأبحاث اللازمة، وقام بصياغة وتقديم "قانون بفرض عقوبات مدنية وجنائية على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى القاصر (ختان الإناث)" في ماساتشوستس. واشترك في تقديم مشروع القانون 67 من المشرعين ولقي تأييدأً من اثنين من أعضاء مجلس مدينة بوسطن، ومن مكتب المحامي العام، ومن 34 منظمة في مجالات القانون، وصحة المرأة، وحقوق الإنسان، ومنظمات مجتمعية. وقد استمعت اللجنة المشتركة المعنية بالقضاء إلى المشروع في 1 ديسمبر 2015. ودخل الفريق العامل في شراكة مع منظمة ماساتشوستس الآن وأعضاء ائتلافنا لإرساء برنامج لتوعية المجتمع والتثقيف العام.

سيني سانومان/مستقبل صحي

وتأسست منظمة "سيني سانومان" في عام 2002 على أيدي بعض أبناء مالي الذين اشتركوا في التعهد بمكافحة الختان. وتتخذ المنظمة من باماكو، عاصمة مالي، مقراً لها، وبها عدد صغير من الموظفين ولجنة تنفيذية من تسعة أشخاص. وسيني سانومان تعني "مستقبل صحي" في لغة البامبارا المحلية. ومشروع سيني سانومان الرئيسي ، وهو تنظيم حملة التعهد بمكافحة ختان الإناث، يضم 56 جماعة شريكة، منها منظمة العفو الدولية، ومنظمة تنظيم الأسرة، ومركز "ديوليبا إي بي دي إف" ومعظم الأطراف الفاعلة الرئيسية في الحركة في باماكو. ويمكننا أيضاً العمل من خلال الموسيقى ووسائل الإعلام لمحاولة إقناع الناس بوقف الختان، وكثير من أعضائنا الرئيسيين فنانون. وتمثل منظمة "مستقبل صحي" جماعة من مؤيدي العمل الذي تؤديه "سيني سانومان" في ماساتشوستس، بالولايات المتحدة الأمريكية.

فورما

و"فورما" منظمة  501 (ج) (3) مقرها شيكاغو، تأسست لتقديم الخدمات المتعلقة بالصحة العقلية للضحايا الناجيات من الختان/البتر، سواء في جلسات للمشورة الفردية أو في مجموعات. وبتوحيد صفوف النساء المتضررات، نكتشف نُهُجاً جديدة للتعامل مع المشاكل المشتركة بينهن وتعزيز التدخلات الحوارية التي تثبّت لديهم إحساساً بالاكتمال. وبصفتنا من المختصين بالصحة العقلية، نقدم أيضاً التوعية النفسية-التثقيفية كما نقدم عروضاً لوكالات الخدمات الاجتماعية والمدارس والمستشفيات والمنظمات الحكومية لإذكاء الوعي بختان/بتر الإناث والدعوة إلى التخلي عنه.

أوتنهايمر للصحة

أوتنهايمر للصحة" هي عيادة طبية خاصة مقرها في مدينة نيويورك، بولاية نيويورك. وتقدم العيادة الرعاية العامة والمتعلقة بأمراض النساء على نحو من الخصوصية مع توجيه اهتمام خاص للمراهقات والشابات. وتقوم مؤسستها، الدكتورة ديبورا أوتنهايمر، بتقديم العون للضحايا الناجيات من تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى وغيرهن من الضحايا الناجيات من العنف القائم على نوع الجنس في طلباتهن الخاصة باللجوء. وهي تشارك أيضاً في دورات تدريبية متعددة لتقييم اللجوء للمشتغلين بالمهن الطبية وتلقي المحاضرات على نطاق واسع عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد النساء، مع التركيز على ختان الإناث.

يرجى الاتصال بنا للاستفسارات المتعلقة بوسائل الإعلام.