التحديثات

عربية

أزمة حقوق الإنسان المستمرة في سيراليون: لا تزال آلاف المراهقات اللائي أصبحن حوامل – في كثير من الأحيان بسبب الاعتداء أو الاستغلال الجنسي  - محرومات من الحق في الانتظام في المدارس!
ركز وباء الإيبولا الاهتمام الدولي على انتشار العنف الجنسي ضد الفتيات واستغلالهن لأغراض الجنس في سيراليون. ووجدت كثير من الفتيات الصغيرات العائدات إلى المدرسة بعد تلك الأزمة أنفسهن محرومات من الحق في التعليم لأنهن قد أصبحن حوامل:
"سامانثا" أصبحت حاملاً من مدرسها وهي لم تتجاوز من العمر 16 عاماً. فكثيراً ما كان يطلب منها أن تحمل الماء إلى بيته في مقابل بعض الأدوات المدرسية الأساسية والدرجات المرتفعة. وفي النهاية، قام المدرس بالاعتداء الجنسي على سامانثا واغتصابها، وتكتمت هي الأمر لخوفها مما قد يفعله انتقاماً منها. وبالرغم من تدخلات أسرتها، فقد سُمح للمدرس بمواصلة العمل في الفصول المدرسية – في نفس الفصول التي طُردت منها سامانثا بسبب حملها.
وكشأن الكثير من الفتيات في سيراليون، فقدت "جين" كلا من والديها بسبب وباء الإيبولا وهي الآن وحيدة في سن 17 عاماً. وكانت تأمل في الحصول على تعليم يكون بمثابة تذكرة انتقالها إلى حياة أفضل. غير أن بعض "سائقي الدراجات" طالبوها بالجنس في مقابل نقلها إلى عملها وإلى المدرسة ومنهما، ولعدم وجود خيار آخر أمامها، أذعنت لهم، وهكذا أصبحت جين حاملاً وأصيبت بذهول عندما اكتشفت أنه لم يعد مسموحاً لها بالانتظام في المدرسة أو في التقدم للامتحانات العامة.
أما "فرانسس" فلم يكن عمرها قد تجاوز 13 عاماً عندما جرى استغلالها جنسياً وأصبحت حاملاَ من رجل يكبرها بكثير ساعد في سداد رسومها المدرسية في مقابل الأفعال الجنسية. وهي أيضاً لم تعد قادرة على الذهاب للمدرسة. وقد أعربت أم فرانسس، وهي أم تعيش بمفردها دون أي دعم من أقاربها، عن يأسها من هذا الظلم.
ولا تزال الفتيات في سيراليون، شأنهن كشأن سامانثا وجين وفرانسس، تتعرضن للاعتداء والاستغلال الجنسي بينما تحاولن الحصول على التعليم. لقد أصبح المدرسون الذين يخلون بوظيفتهن التي تقوم على الثقة حيوانات ضارية، فهم يغتصبون الفتيات أو يجبروهن على أفعال الجنس في مقابل الكتب أو الرسوم المدرسية أو وسيلة الانتقال. وبعد أن تصبح الفتبات حوامل، تُحرم هؤلاء الضحايا أنفسهن من التعليم بسبب ممارسة حكومية ترسخت بعد انتشار الإيبولا وتقضي بحظر الانتظام في المدارس على الفتيات الحوامل.
وتواجه سيراليون بالفعل تداعيات العنف الجنسي المرتبط بالحروب الوحشية الذي أجبرت خلاله المراهقات على "الزواج" القسري وغيره من الفظائع الجنسية البشعة والحمل القسري. وكما هو الحال في البلدان التي تعرضت للأزمات في أعقاب النزاعات والأزمات الإنسانية، فإن انعدام التصدي الملائم للاغتصاب يحدث بالرغم من القوانين المدونة على الورق، من قبيل قانون الجرائم الجنسية (2012) والموافقة على معاهدات تقدمية مثل بروتوكول الاتحاد الأفريقي بشأن حقوق المرأة في أفريقيا (بروتوكول مابوتو).
اتخاذ إجراء!   لا ينبغي للفتاة التي تجد نفسها حاملاً، ولا سيما بعد استغلالها وانتهاك حرمة جسدها، أن تتعرض لإيذاء إضافي بحرمانها من التعليم.
وفي محاولة من حكومة سيراليون لاستيعاب هؤلاء الفتيات اللواتي "خارج المدرسة"، وضعت الحكومة تدابير بديلة، بمساعدة من المعونة الدولية. غير أن التعليم المدرسي المنفصل وغير المتكافئ الناجم عن هذا البديل، رغم أنه قد يستند إلى نوايا طيبة، لا يؤدي إلا إلى إدامة التمييز والوصم بالعار ضد هؤلاء الفتيات اللواتي أصبحن ضحايا لمن يملكون القوة.  علاوة على ذلك، ليست هذه التدابير بأي حال مساوية للتعليم المدرسي الإلزامي لأنها اختيارية، ولا تعمل  سوى ساعات قليلة لبضعة أيام في الأسبوع ولا تسمح للفتيات بدخول الامتحانات الوطنية.
لاتخاذ إجراء!  يجب أن يكفل المانحون الدوليون التعليم لجميع الفتيات وأن يستخدموا قدراتهم التمويلية لتعزيز المساواة والتحرر من العنف.
إن الفتيات الحوامل مثل سامانثا وجين وفرانسس تتعرضن للعقاب بينما يمشي من قاموا بإيذائهن طلقاء. ويجب على سيراليون أن تكفل احترام حقوق المراهقات وإعمالها حتى يتسنى لهن الازدهار ويساعدن على بناء مستقبل بلدهن. والمساواة الآن، بالتعاون مع شركائنا المنظمة النسائية لمكافحة العنف والاستغلال، وشراكة المرأة من أجل العدل والسلام، ومنظمة جريسلند سيراليون وجمعية رفاه الطفل، وائتلاف التعليم للجميع في سيراليون، تهيب بالحكومة أن تتصرف على الفور لوقف العنف، ومعاقبة مرتكبيه، وأن ترفع حظر الانتظام في المدارس عن الفتيات الحوامل. ويرجى الانضمام إلينا بالقيام بما يلي:
مناشدة حكومة سيراليون أن:

  • ترفع على الفور الحظر الخاص بالانتظام في المدارس عن الفتيات الحوامل وتفي بالتزاماتها الدولية في إطار بروتوكول مابوتو وجميع صكوك حقوق الإنسان التي صدقت عليها.
  • تنفذ قانون الجرائم الجنسية وتحاسب الجناة على التحرش والاعتداء والاستغلال الجنسي.

 

مناشدة الجهات المانحة الدولية، وخاصة حكومات المملكة المتحدة، وأيرلندا، والولايات المتحدة أن:

  • تحث حكومة سيراليون على توفير تعليم مأمون لجميع الفتيات داخل منظومة التعليم العام، خاصة وأن الكثيرات من اللواتي تحرمهن الحكومة الآن من التعليم هن ضحايا للتحرش والاستغلال والعنف الجنسي.
  • ضمان أن تتصدى السياسات والمبادرات التعليمية التي تمولها المملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة بفعالية للقضايا الأوسع نطاقاً المتعلقة بالعنف الجنسي والاستغلال الجنسي اللذين يؤثران على إمكانية حصول الفتبات على تعليم جيد النوعية.

وتوجه الرسائل إلى الجهات التالية:

الرئيس إرنست باي كوروما
مقر الرئاسة
شارع ستيت
تاور هيل
فريتاون
سيراليون

President Ernest Bai Koroma
State House
State Avenue
Tower Hill
Freetown
Sierra Leone
Jkawasu-konte@statehouse.gov.sl

 

 

الرايت أونرابل جستين جريننج
وزير التنمية الدولية
وزارة التنمية الدولية
22 هوايتهول
لندن SW1A 2EG
المملكة المتحدة

Rt. Hon Justine Greening
Secretary of State for International Development
Department for International Development
22 Whitehall
London SW1A 2EG
UK
enquiry@difd.gov.uk

جو ماكهيو
وزير الشتات والمعونة الإنمائية الخارجية
وزارة الشؤون الخارجية والتجارة
إيفيا هاوس
80 سانت ستيفنز جرين
دبلن 2
DOV VY53
أيرلندا

Joe McHugh T.D.
Minister of State for the Diaspora and Overseas Development Aid

Department of Foreign Affairs and Trade
Iveagh House
80 St. Stephen’s Green
Dublin 2
DOV VY53
Ireland
HQ-MINISTER@dfa.ie
Twitter: @Joe_McHugh_TD

All letters: 
8000
Sent letters: 
1335
Type of action: 
Categories new : 
Hero Title: 
لاتخاذ إجراء: سيراليون – فلتتعلم الفتيات!
Hero image: 
Letter Body: 

رسالة إلى رئيس جمهورية سيراليون:
عزيزي الرئيس باي كوروما،
أعرب لكم عن بالغ القلق إزاء التقارير المتعلقة بالعنف الجنسي ضد الفتيات وبعدم تمكن الفتيات الحوامل من الانتظام في المدارس أو من التقدم للامتحانات في سيراليون.  إن للفتيات حقاً أساسياً في الشعور بالأمان في مجتمعاتهن المحلية، سواء في المدرسة أو خلال رحلتهن إلى المدرسة ومنها. ولا بد من عمل شيء –وبصفة عاجلة- للتصدي بشكل منهجي للعنف الجنسي ضدهن والاستغلال الجنسي لهن، والقضاء عليهما، لا سيما في المدارس. وينبغي ألا يمارسن الجنس أو تتبادلنه مقابل  التعليم اللائق على أي مستوى. ولا ينبغي لأي فتاة تجد نفسها حاملاً، وخاصة بعد استغلالها والاعتداء عليها، أن تعاني إيذاء إضافياً بحرمانها من التعليم.
وسيراليون، بوصفها طرفاً في بروتوكول الاتحاد الأفريقي المتعلق بحقوق المرأة في أفريقيا (بروتوكول مابوتو)، ملزمة بمنع جميع أشكال التمييز ضد المرأة وضمان تخصيص موارد كافية للوفاء بهذا الالتزام. وهي أيضاً ملزمة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وضمان تكافو الفرص وإمكانية الاستفادة منها في مجال التعليم.
ويجب مساءلة المدرسين وغيرهم من المكلفين بمسؤوليات على وجه الخصوص في حال ارتكابهم أفعال العنف المذكورة ضد الفتيات ويجب أن تكفل الحكومة  تلك المساءلة. وينبغي أن تصون سيراليون حقوق جميع مواطنيها وأن تحمي النساء والفتيات من العنف الجنسي، تماشياً مع دستورها الوطني وقانونها الجنائي، والتزاماتها بموجب صكوك حقوق الإنسان الإقليمية والدولية.
وأضم صوتي إلى المساواة الآن وشركائها في سيراليون في المطالبة بالعدالة والسماح لجميع الفتيات بالإسفادة من التعليم العام. وشكراً لكم على اهتمامكم العاجل بهذه المسألة.
وتفضلوا بقبول فائق احترامي،

 

رسالة إلى المانحين:
عزيزي _____________،   
أعرب لكم عن بالغ القلق إزاء التقارير المتعلقة بالعنف الجنسي ضد الفتيات وبعدم تمكن الفتيات الحوامل من الانتظام في المدارس أو من التقدم للامتحانات في سيراليون. ورغم أن جهود حكومتكم لتمويل التعليم في سيراليون جديرة بالإشادة، نرجو أن تعيدوا النظر في هذه المسألة، التي تؤذي الفتيات إيذاء فعلياً وتسبب انعدام المساواة في مجال التعليم.
 فلا تزال الفتيات في سيراليون تتعرضن للاعتداء والاستغلال الجنسي بينما تسعيْن للحصول على التعليم. لقد أصبح المدرسون والرجال و’’سائقو الدراجات‘‘ الذين يخلون بوظيفتهم التي تقوم على الثقة حيوانات ضارية، فهم يغتصبون الفتيات أو يجبروهن على أفعال الجنس في مقابل الكتب أو الرسوم المدرسية أو وسيلة الانتقال. وبعد أن تصبح الفتيات حوامل، تُحرم هؤلاء الضحايا أنفسهن من التعليم بسبب ممارسة حكومية ترسخت بعد انتشار الإيبولا وتقضي بحظر الانتظام في المدارس على الفتيات الحوامل. ومن شأن تمويل الجهود التعليمية دون أخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار أن تلحق الضرر بحقوق كافة الفتيات.
إن للمراهقات في سيراليون حقاً أساسياً في الشعور بالأمان في مجتمعاتهن المحلية، سواء في المدرسة أو خلال رحلتهن إلى المدرسة ومنها. وينبغي ألا يضطررن إلى ممارسة الجنس في مقابل  التمتع بتعليم لائق على أي مستوى. ولا بد من فرض سياسة تقضي بعدم التسامح مطلقاً إزاء الاستغلال الجنسي للفتيات وبدعم حصولهن الكامل على التعليم المدرسي الواجب لكفالة استفادة جميع الفتيات من الدعم التعليمي الذي تقدمونه.
وأضم صوتي إلى المساواة الآن وشركائها في سيراليون في مطالبة العدالة بالتصدي على نحو شامل للعنف والاستغلال ضد المراهقات. علاوة على ذلك، أطلب إليكم أن تستخدموا منصبكم لدعوة سيراليون على الفور إلى السماح لجميع الفتيات بالالتحاق بالمدارس دون التعرض للعنف، وبدخول الامتحانات والمساهمة في رخاء بلدهن.
شكراً لكم على دعمكم تعليم الفتيات. وأعرب عن تقديري البالغ لدعمكم كفالة تمتع جميع الفتيات في سيراليون بتلك الفرصة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

Salsa Id: 
23427
Action Date: 
الخميس, June 16, 2016
Action Status: 
Letters Sent (Auto): 
24
All Letters Sent (Auto): 
2599

أزمة حقوق الإنسان المستمرة في سيراليون: لا تزال آلاف المراهقات اللائي أصبحن حوامل – في كثير من الأحيان بسبب الاعتداء أو الاستغلال الجنسي  - محرومات من الحق في الانتظام في المدارس!
ركز وباء الإيبولا الاهتمام الدولي على انتشار العنف الجنسي ضد الفتيات واستغلالهن لأغراض الجنس في سيراليون. ووجدت كثير من الفتيات الصغيرات العائدات إلى المدرسة بعد تلك الأزمة أنفسهن محرومات من الحق في التعليم لأنهن قد أصبحن حوامل:
"سامانثا" أصبحت حاملاً من مدرسها وهي لم تتجاوز من العمر 16 عاماً. فكثيراً ما كان يطلب منها أن تحمل الماء إلى بيته في مقابل بعض الأدوات المدرسية الأساسية والدرجات المرتفعة. وفي النهاية، قام المدرس بالاعتداء الجنسي على سامانثا واغتصابها، وتكتمت هي الأمر لخوفها مما قد يفعله انتقاماً منها. وبالرغم من تدخلات أسرتها، فقد سُمح للمدرس بمواصلة العمل في الفصول المدرسية – في نفس الفصول التي طُردت منها سامانثا بسبب حملها.
وكشأن الكثير من الفتيات في سيراليون، فقدت "جين" كلا من والديها بسبب وباء الإيبولا وهي الآن وحيدة في سن 17 عاماً. وكانت تأمل في الحصول على تعليم يكون بمثابة تذكرة انتقالها إلى حياة أفضل. غير أن بعض "سائقي الدراجات" طالبوها بالجنس في مقابل نقلها إلى عملها وإلى المدرسة ومنهما، ولعدم وجود خيار آخر أمامها، أذعنت لهم، وهكذا أصبحت جين حاملاً وأصيبت بذهول عندما اكتشفت أنه لم يعد مسموحاً لها بالانتظام في المدرسة أو في التقدم للامتحانات العامة.
أما "فرانسس" فلم يكن عمرها قد تجاوز 13 عاماً عندما جرى استغلالها جنسياً وأصبحت حاملاَ من رجل يكبرها بكثير ساعد في سداد رسومها المدرسية في مقابل الأفعال الجنسية. وهي أيضاً لم تعد قادرة على الذهاب للمدرسة. وقد أعربت أم فرانسس، وهي أم تعيش بمفردها دون أي دعم من أقاربها، عن يأسها من هذا الظلم.
ولا تزال الفتيات في سيراليون، شأنهن كشأن سامانثا وجين وفرانسس، تتعرضن للاعتداء والاستغلال الجنسي بينما تحاولن الحصول على التعليم. لقد أصبح المدرسون الذين يخلون بوظيفتهن التي تقوم على الثقة حيوانات ضارية، فهم يغتصبون الفتيات أو يجبروهن على أفعال الجنس في مقابل الكتب أو الرسوم المدرسية أو وسيلة الانتقال. وبعد أن تصبح الفتبات حوامل، تُحرم هؤلاء الضحايا أنفسهن من التعليم بسبب ممارسة حكومية ترسخت بعد انتشار الإيبولا وتقضي بحظر الانتظام في المدارس على الفتيات الحوامل.
وتواجه سيراليون بالفعل تداعيات العنف الجنسي المرتبط بالحروب الوحشية الذي أجبرت خلاله المراهقات على "الزواج" القسري وغيره من الفظائع الجنسية البشعة والحمل القسري. وكما هو الحال في البلدان التي تعرضت للأزمات في أعقاب النزاعات والأزمات الإنسانية، فإن انعدام التصدي الملائم للاغتصاب يحدث بالرغم من القوانين المدونة على الورق، من قبيل قانون الجرائم الجنسية (2012) والموافقة على معاهدات تقدمية مثل بروتوكول الاتحاد الأفريقي بشأن حقوق المرأة في أفريقيا (بروتوكول مابوتو).
اتخاذ إجراء!   لا ينبغي للفتاة التي تجد نفسها حاملاً، ولا سيما بعد استغلالها وانتهاك حرمة جسدها، أن تتعرض لإيذاء إضافي بحرمانها من التعليم.
وفي محاولة من حكومة سيراليون لاستيعاب هؤلاء الفتيات اللواتي "خارج المدرسة"، وضعت الحكومة تدابير بديلة، بمساعدة من المعونة الدولية. غير أن التعليم المدرسي المنفصل وغير المتكافئ الناجم عن هذا البديل، رغم أنه قد يستند إلى نوايا طيبة، لا يؤدي إلا إلى إدامة التمييز والوصم بالعار ضد هؤلاء الفتيات اللواتي أصبحن ضحايا لمن يملكون القوة.  علاوة على ذلك، ليست هذه التدابير بأي حال مساوية للتعليم المدرسي الإلزامي لأنها اختيارية، ولا تعمل  سوى ساعات قليلة لبضعة أيام في الأسبوع ولا تسمح للفتيات بدخول الامتحانات الوطنية.
لاتخاذ إجراء!  يجب أن يكفل المانحون الدوليون التعليم لجميع الفتيات وأن يستخدموا قدراتهم التمويلية لتعزيز المساواة والتحرر من العنف.
إن الفتيات الحوامل مثل سامانثا وجين وفرانسس تتعرضن للعقاب بينما يمشي من قاموا بإيذائهن طلقاء. ويجب على سيراليون أن تكفل احترام حقوق المراهقات وإعمالها حتى يتسنى لهن الازدهار ويساعدن على بناء مستقبل بلدهن. والمساواة الآن، بالتعاون مع شركائنا المنظمة النسائية لمكافحة العنف والاستغلال، وشراكة المرأة من أجل العدل والسلام، ومنظمة جريسلند سيراليون وجمعية رفاه الطفل، وائتلاف التعليم للجميع في سيراليون، تهيب بالحكومة أن تتصرف على الفور لوقف العنف، ومعاقبة مرتكبيه، وأن ترفع حظر الانتظام في المدارس عن الفتيات الحوامل. ويرجى الانضمام إلينا بالقيام بما يلي:
مناشدة حكومة سيراليون أن:

  • ترفع على الفور الحظر الخاص بالانتظام في المدارس عن الفتيات الحوامل وتفي بالتزاماتها الدولية في إطار بروتوكول مابوتو وجميع صكوك حقوق الإنسان التي صدقت عليها.
  • تنفذ قانون الجرائم الجنسية وتحاسب الجناة على التحرش والاعتداء والاستغلال الجنسي.

 

مناشدة الجهات المانحة الدولية، وخاصة حكومات المملكة المتحدة، وأيرلندا، والولايات المتحدة أن:

  • تحث حكومة سيراليون على توفير تعليم مأمون لجميع الفتيات داخل منظومة التعليم العام، خاصة وأن الكثيرات من اللواتي تحرمهن الحكومة الآن من التعليم هن ضحايا للتحرش والاستغلال والعنف الجنسي.
  • ضمان أن تتصدى السياسات والمبادرات التعليمية التي تمولها المملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة بفعالية للقضايا الأوسع نطاقاً المتعلقة بالعنف الجنسي والاستغلال الجنسي اللذين يؤثران على إمكانية حصول الفتبات على تعليم جيد النوعية.

وتوجه الرسائل إلى الجهات التالية:

الرئيس إرنست باي كوروما
مقر الرئاسة
شارع ستيت
تاور هيل
فريتاون
سيراليون

President Ernest Bai Koroma
State House
State Avenue
Tower Hill
Freetown
Sierra Leone
Jkawasu-konte@statehouse.gov.sl

 

 

الرايت أونرابل جستين جريننج
وزير التنمية الدولية
وزارة التنمية الدولية
22 هوايتهول
لندن SW1A 2EG
المملكة المتحدة

Rt. Hon Justine Greening
Secretary of State for International Development
Department for International Development
22 Whitehall
London SW1A 2EG
UK
enquiry@difd.gov.uk

جو ماكهيو
وزير الشتات والمعونة الإنمائية الخارجية
وزارة الشؤون الخارجية والتجارة
إيفيا هاوس
80 سانت ستيفنز جرين
دبلن 2
DOV VY53
أيرلندا

Joe McHugh T.D.
Minister of State for the Diaspora and Overseas Development Aid

Department of Foreign Affairs and Trade
Iveagh House
80 St. Stephen’s Green
Dublin 2
DOV VY53
Ireland
HQ-MINISTER@dfa.ie
Twitter: @Joe_McHugh_TD

رسالة إلى رئيس جمهورية سيراليون:
عزيزي الرئيس باي كوروما،
أعرب لكم عن بالغ القلق إزاء التقارير المتعلقة بالعنف الجنسي ضد الفتيات وبعدم تمكن الفتيات الحوامل من الانتظام في المدارس أو من التقدم للامتحانات في سيراليون.  إن للفتيات حقاً أساسياً في الشعور بالأمان في مجتمعاتهن المحلية، سواء في المدرسة أو خلال رحلتهن إلى المدرسة ومنها. ولا بد من عمل شيء –وبصفة عاجلة- للتصدي بشكل منهجي للعنف الجنسي ضدهن والاستغلال الجنسي لهن، والقضاء عليهما، لا سيما في المدارس. وينبغي ألا يمارسن الجنس أو تتبادلنه مقابل  التعليم اللائق على أي مستوى. ولا ينبغي لأي فتاة تجد نفسها حاملاً، وخاصة بعد استغلالها والاعتداء عليها، أن تعاني إيذاء إضافياً بحرمانها من التعليم.
وسيراليون، بوصفها طرفاً في بروتوكول الاتحاد الأفريقي المتعلق بحقوق المرأة في أفريقيا (بروتوكول مابوتو)، ملزمة بمنع جميع أشكال التمييز ضد المرأة وضمان تخصيص موارد كافية للوفاء بهذا الالتزام. وهي أيضاً ملزمة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وضمان تكافو الفرص وإمكانية الاستفادة منها في مجال التعليم.
ويجب مساءلة المدرسين وغيرهم من المكلفين بمسؤوليات على وجه الخصوص في حال ارتكابهم أفعال العنف المذكورة ضد الفتيات ويجب أن تكفل الحكومة  تلك المساءلة. وينبغي أن تصون سيراليون حقوق جميع مواطنيها وأن تحمي النساء والفتيات من العنف الجنسي، تماشياً مع دستورها الوطني وقانونها الجنائي، والتزاماتها بموجب صكوك حقوق الإنسان الإقليمية والدولية.
وأضم صوتي إلى المساواة الآن وشركائها في سيراليون في المطالبة بالعدالة والسماح لجميع الفتيات بالإسفادة من التعليم العام. وشكراً لكم على اهتمامكم العاجل بهذه المسألة.
وتفضلوا بقبول فائق احترامي،

 

رسالة إلى المانحين:
عزيزي _____________،   
أعرب لكم عن بالغ القلق إزاء التقارير المتعلقة بالعنف الجنسي ضد الفتيات وبعدم تمكن الفتيات الحوامل من الانتظام في المدارس أو من التقدم للامتحانات في سيراليون. ورغم أن جهود حكومتكم لتمويل التعليم في سيراليون جديرة بالإشادة، نرجو أن تعيدوا النظر في هذه المسألة، التي تؤذي الفتيات إيذاء فعلياً وتسبب انعدام المساواة في مجال التعليم.
 فلا تزال الفتيات في سيراليون تتعرضن للاعتداء والاستغلال الجنسي بينما تسعيْن للحصول على التعليم. لقد أصبح المدرسون والرجال و’’سائقو الدراجات‘‘ الذين يخلون بوظيفتهم التي تقوم على الثقة حيوانات ضارية، فهم يغتصبون الفتيات أو يجبروهن على أفعال الجنس في مقابل الكتب أو الرسوم المدرسية أو وسيلة الانتقال. وبعد أن تصبح الفتيات حوامل، تُحرم هؤلاء الضحايا أنفسهن من التعليم بسبب ممارسة حكومية ترسخت بعد انتشار الإيبولا وتقضي بحظر الانتظام في المدارس على الفتيات الحوامل. ومن شأن تمويل الجهود التعليمية دون أخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار أن تلحق الضرر بحقوق كافة الفتيات.
إن للمراهقات في سيراليون حقاً أساسياً في الشعور بالأمان في مجتمعاتهن المحلية، سواء في المدرسة أو خلال رحلتهن إلى المدرسة ومنها. وينبغي ألا يضطررن إلى ممارسة الجنس في مقابل  التمتع بتعليم لائق على أي مستوى. ولا بد من فرض سياسة تقضي بعدم التسامح مطلقاً إزاء الاستغلال الجنسي للفتيات وبدعم حصولهن الكامل على التعليم المدرسي الواجب لكفالة استفادة جميع الفتيات من الدعم التعليمي الذي تقدمونه.
وأضم صوتي إلى المساواة الآن وشركائها في سيراليون في مطالبة العدالة بالتصدي على نحو شامل للعنف والاستغلال ضد المراهقات. علاوة على ذلك، أطلب إليكم أن تستخدموا منصبكم لدعوة سيراليون على الفور إلى السماح لجميع الفتيات بالالتحاق بالمدارس دون التعرض للعنف، وبدخول الامتحانات والمساهمة في رخاء بلدهن.
شكراً لكم على دعمكم تعليم الفتيات. وأعرب عن تقديري البالغ لدعمكم كفالة تمتع جميع الفتيات في سيراليون بتلك الفرصة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

أبدي فعل

0%
1335 of 8000 letters sent