عالمي: أشركوا المرأة في عملية بناء السلام في سوريا الآن!

نسخة للطباعة
تاريخ: 
2013 Dec 19

تحديث 16 كانون الثاني/يناير 2014: بالرغم من الجهود المستمرة من داخل وخارج سوريا، لم تضمن النساء بقعة في المفاوضات القادمة محادثات جنيف 2 للسلام،  المقررة في 22 كانون الثاني/ يناير 2014.

الرجاء مساندة المساواة الان ومنتدى المرأة السورية للسلام في مواصلة الضغط على اللاعبين الرئيسين الراعيين لمحادثات السلام - الامم المتحدة وروسيا – من خلال تجديد الدعوة اليوم. بناء السلام الذي يراعي الفوارق الجندرية هو السبيل الوحيد لضمان تحقيق سلام يحترم كرامة وحقوق الانسان لجميع السوريين.


وفد منتدى المرأة السورية للسلام يلتقي بأعضاء الكونجرس الأمريكي

" لابد من سماع صوت المرأة في عملية السلام، لا لأن النساء ضحايا للحروب فحسب وإنما أيضا، وهو الأهم، لأن النساء هن أكثر بناة السلام فعالية. فالرجال في الصراعات يحملون السلاح في حين تحافظ النساء على تماسك المجتمعات؛ وقد أصبحت النساء أقوى وأفضل إعداداً لكي يؤدين دورا رئيسيا في ضمان تحقيق سلام حقيقي ".
- منى غانم، منتدى المرأة السورية للسلام

في 22 ديسمبر/كانون الثاني 2014، من المقرر أن تُعقد مباحثات جنيف الثانية للسلام  التي تدعمها الأمم المتحدة بين الحكومة السورية والمعارضة بهدف إنهاء الصراع السوري وتشكيل حكومة انتقالية. غير أن، بعد مرور ما يقرب من 14 عاما على صدور  قرار  مجلس  الأمن 1325 التاريخي الذي يدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "زيادة مشاركة المرأة وإدماج المنظور الجنساني في جميع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن"، لم يجر إشراك أي امرأة في مفاوضات السلام السورية. 

إتخاذ إجراء!

وفي الأعوام الأخيرة، تفككت اتفاقات السلام وتهاوت بمعدل مذهل في جميع أنحاء العالم. وتشير الأبحاث والتجارب على نحو متزايد إلى تفسير واحد رئيسي – هو عدم إدراج مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة، ولا سيما النساء، في عمليات السلام. ولا يقوض استبعاد المرأة السورية من هذه العملية تعزيز حقوق الإنسان المكفولة للمرأة وحمايتها فحسب، ولكنه أيضا يحدّ من فرص السلام المستدام والتنمية في المستقبل لجميع السوريين والسوريات.

ذلك أن  اهتمامات المرأة هي في صميم المخاوف الأمنية والسلام المستدام، والاستماع لصوتها في بناء السلام في أي مكان،  كما يعترف بذلك قرار مجلس الأمن رقم 1325، هو أمر غير قابل للتفاوض. وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمبعوثين والوسطاء إلى التشاور على وجه التحديد مع القيادات النسائية ومنظمات المجتمع المدني وإشراكها في بناء السلام؛ ولكن المرأة السورية والمجتمع المدني لا يزالان بدون مقاعد على الطاولة.

لتحقيق نتائج مختلفة من وراء عملية السلام السورية، لا بد من اتباع نهج مختلف!

وتهيب المساواة الآن، في شراكة مع منتدى  المرأة  السوريـــة للسلام، بالجهات الفاعلة الرئيسية التي تقود محادثات السلام - الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا – أن تعمل فورا وبصورة عاجلة على إشراك المرأة في عملية السلام الثانية في جنيف لكي يتسنى الوصول إلى سلام يحترم كرامة جميع السوريين والسوريات ويكفل لهم حقوق الإنسان. ويجب كذلك أن يتضمن مؤتمر  المانحين  لسوريا، المقرر عقده في 14 يناير/كانون الثاني 2014، تمويلا على سبيل الأولوية لمشاركة المرأة السورية في جميع عمليات السلام وبرامج ما بعد انتهاء النزاع.

والنساء السوريات لهن تنظيم ورسالتهن واضحة وهي: لا بد من أن تكون المرأة جزءا من بناء السلام في سوريا إذا أريد أن يكون هناك أي أمل في الديمقراطية والسلام. وقد استحدث منتدى  المرأة  السوريـــة للسلام، الذي يمثل أكثر من 40 مجموعة داخل سوريا مع طائفة متنوعة من الخلفيات السياسية والاجتماعية والعرقية والعمرية والتعليمية، خريطة  طريق  من  سبعة  نقاط  من أجل  عملية لبناء السلام  تراعي  الاعتبارات  الجنسانية  في سوريا (للغة العربية، انقر هنـــا). والأهداف، المستندة إلى خطة عمل الأمم المتحدة الخاصة لرصد التقدم المحرز في مشاركة المرأة في بناء السلام، هي أهداف استراتيجية وملموسة.

وتدعم المساواة الآن هذه الخطة، التي تدعو إلى ما يلي:

  • مشاركة المرأة في حل النزاعات؛
  • مشاركة المرأة في جميع عمليات التخطيط لما بعد النزاع، وتطبيق التحليل الجنساني عليها؛
  • تمويل مرحلة ما بعد النزاع لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة؛
  • بناء القدرات المدنية المراعية للمنظور الجنساني؛
  • تمثيل المرأة في الحكم بعد انتهاء النزاع؛
  • احترام سيادة القانون؛
  • مشاركة المرأة في الانتعاش الاقتصادي مع اتخاذ تدابير محددة للوفاء بهذه الالتزامات الضرورية من جانب المجتمع الدولي وسوريا.

ومنذ عامين، أعدت الولايات المتحدة خطة العمل الوطني للولايات المتحدة بشأن المرأة والسلام والأمن وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325. وفي خطة العمل هذه، تلتزم الولايات المتحدة بالدعوة لإدماج المرأة والمنظورات الجنسانية في المفاوضات بشأن حل النزاعات وبناء السلام، والتحولات السياسية، بما في ذلك من خلال عمل الوفود الامريكية كنموذج. وسوريا هي أول محكّ لهذا الالتزام.

وتنوّه المساواة الآن بالتصريحات الايجابية الصادرة عن المملكــة المتحدة وتقدّر الجهود التي تبذلها جماعات مثل كـــرامـــة  و الرابطة النسائية  الدوليــة  للسلم والحرية اللتين تعملان على ضمان مكان للمرأة السورية على طاولة المفاوضات. ونحث الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا، وجميع الحكومات في جميع أنحاء العالم، على أن تسير على نفس المنوال ولا تكتفي بتمكين المرأة من المشاركة في عملية صنع السلام، بل أن  تقدّم أيضا أي دعم إضافي قد يلزم لكفالة النجاح لهذه العملية. فقد جلبت الحرب الدمار على حياة الكثير من الناس. وسوف تساعد عملية السلام، بالمشاركة الأصيلة للنساء، على ضمان عدم حدوثها أبدا مرة أخرى.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

إتخاذ إجراء!

يرجى منكم الانضمام إلى المساواة الآن ومنتدى المرأة السورية للسلام في الدعوة إلى مراعاة الفوارق بين الجنسين في عملية بناء السلام في سوريا، ومحاسبة الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة على التزاماتها بإشراك المرأة والمجتمع المدني في جميع عمليات السلام السورية.

1)     ناشدوا الأمم المتحدة، والمبعوث الخاص لجامعة الدول العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تنفيذ  قرار مجلس الأمن 1325 والوفاء بالتزامهم بجعل مشاركة المرأة في عملية السلام السورية إحدى الأولويات.

سعادة السيد بان كي مون
الأمين العام
الأمم المتحدة، S-3800
نيويورك، نيويورك 10017
الولايات المتحدة الأمريكية
البريد الإلكتروني: sg@un.org
الفاكس: 2155-963-212 1 +

السيد الأخضر الإبراهيمي
الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا
البريد الإلكتروني: Brahimi@un.org
 
خولة مطر، المتحدثة باسم السيد الإبراهيمي
البريد الإلكتروني:
khwala.mattar@unic-eg.org

فلاديمير بوتين
رئيس روسيا
23، شارع إليينكا
موسكو، 103132
روسيا
بريد إلكتروني عن طريق النموذج الشبكي: http://eng.letters.kremlin.ru/send

2)     مطالبة الرئيس أوباما ووزير الخارجية كيري باحترام التزامهما في خطة العمل الوطني للولايات المتحدة بشأن المرأة والسلام والأمن من أجل جعل المرأة السورية إحدى الأولويات في عملية السلام.

الرئيس أوباما
البيت الأبيض
1600 شارع بنسلفانيا، شمال غرب
واشنطن، مقاطعة كولومبيا 20500
الولايات المتحدة
الهاتف: 1111-456-202
البريد الإلكتروني: http://www.whitehouse.gov/contact/submit-questions-and-comments
BRhodes@nss.eop.gov (بن رودس، مستشار الرئيس أوباما للسياسة الخارجية)

جون كيري، وزير الدولة
وزارة الخارجية الأمريكية
2201 C شارع NW
واشنطن، مقاطعة كولومبيا 20520
الولايات المتحدة الأمريكية
الهاتف: 5291- 647-202
البريد الإلكتروني:  kerryj@state.gov

مع توجيه نسخة إلى:
السفير راسيل
وزارة الخارجية
مكتب العالمي لقضايا المرأة
2201 C شارع NW
واشنطن مقاطعة كولومبيا 20520
الولايات المتحدة الأمريكية
البريد الإلكتروني:   Russellk@state.gov 

3)     التعريف بالموضوع! استخدموا شبكاتكم الاجتماعية لخلق موجة من الدعم بإرسال تغريدات بالرسالة التالية إلى الجهات التالية:

تأكدوا من # مشاركة المرأة السورية في محادثات السلام الثانية بجنيف. تابعوا # خريطة  الطريق  ذات  النقاط  السبع  من أجل عملية لبناء السلام  تراعي  الاعتبارات  الجنسانية  في سوريا http://tinyurl.com/lovf7e4

  • @WhiteHouse (الرئيس أوباما)
  • @JohnKerry (وزير الخارجية جون كيري)
  • @Rhodes44 (بن رودس، مستشار الرئيس أوباما للسياسة الخارجية)
  • @AmbassadorPower (سيمانثا باور، الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة)
  • @S_GWI (وزارة الخارجية، المكتب العالمي لقضايا المرأة)
  • @LakhdarBrahimi
  • @UN_DPA
  • @UNICCairo
     

رسائل: 

1)

سعادة الأمين العام ، الممثل الخاص الإبراهيمي، فخامة الرئيس بوتين

لقد انقضى ما يقرب من 14 عاما على صدور قرار مجلس الأمن 1325 التاريخي بدعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "زيادة مشاركة المرأة وإدماج المنظور الجنساني في جميع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن". وأحثكم على أن تبذلوا قصارى جهودكم لضمان أن تتمكن المرأة من المشاركة بشكل كامل في محادثات السلام الثانية بجنيف في 22 يناير/كانون الثاني 2014 بين الحكومة السورية والمعارضة، التي يتمثل الهدف منها إنهاء النزاع السوري وتشكيل حكومة انتقالية.

ولا يقوض استبعاد المرأة السورية من عملية السلام تعزيز حقوق الإنسان المكفولة للمرأة وحمايتها فحسب، ولكنه أيضا يحدّ من فرص السلام المستدام والتنمية في المستقبل لجميع السوريين والسوريات. وفي الأعوام الأخيرة، تفككت اتفاقات السلام وتهاوت بمعدل مذهل في جميع أنحاء العالم. وتشير الأبحاث والتجارب على نحو متزايد إلى تفسير واحد رئيسي لذلك – هو عدم إدراج مجموعة واسعة من الجهات صاحبة المصلحة، ولا سيما النساء، في عمليات السلام.

وقد استحدث منتدى المرأة السورية للسلام، الذي يمثل ما يزيد على 40 مجموعة داخل سوريا من طائفة متنوعة من الخلفيات السياسية والاجتماعية والعرقية والعمرية والتعليمية، خريطة طريق من سبع نقاط للوصول إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية في سوريا. ورسالة المنتدى واضحة هي أن المرأة يجب أن تكون جزءا من بناء السلام في سوريا لكي يكون هناك أي أمل في الديمقراطية والسلام.

وتدعم المساواة الآن خريطة طريق منتدى المرأة السورية للسلام، المستندة إلى خطة عمل ذات 7 نقاط استحدثها الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2010 لتتبع التقدم المحرز في مشاركة المرأة في بناء السلام ، وهي تدعو إلى:

  • مشاركة المرأة في حل النزاعات؛
  • مشاركة المرأة في جميع عمليات التخطيط لما بعد النزاع، وتطبيق التحليل الجنساني عليها؛
  • تمويل مرحلة ما بعد النزاع لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة؛
  • بناء القدرات المدنية المراعية للمنظور الجنساني؛
  • تمثيل المرأة في الحكم بعد انتهاء النزاع؛
  • احترام سيادة القانون؛
  • مشاركة المرأة في الانتعاش الاقتصادي مع اتخاذ تدابير محددة للوفاء بهذه الالتزامات الضرورية من جانب المجتمع الدولي وسوريا.

ومع وافر الاحترام، أحث الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 وبذل كل الجهود لمتابعة خريطة الطريق المؤدية إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية  وضمان إشراك نساء من المجتمع المدني السوري الثاني في مؤتمر  جنيف الثاني في يناير/ كانون الثاني . وقد جلبت الحرب الدمار على حياة كثير من الأشخاص. ومن شأن عملية السلام بمشاركة أصيلة من المرأة أن تساعدة على ضمان عدم حدوثها أبدا مرة أخرى.
 
شكرا لكم على اهتمامكم .


2)

فخامة الرئيس، معالي الوزير كيري،

يساورني القلق إزاء عدم إدراج النساء مطلقا، ولا سيما نساء المجتمع المدني، في عمليات السلام السورية. فقد انقضى ما يقرب من 14 عاما على صدور قرار مجلس الأمن 1325 التاريخي بدعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى "زيادة مشاركة المرأة وإدماج المنظور الجنساني في جميع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن". وأحثكم على أن تبذلوا قصارى وسعكم لضمان أن تتمكن المرأة من المشاركة بشكل كامل في 22 يناير 2014 في محادثات السلام الثانية في جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة ، التي يتمثل الهدف منها إنهاء النزاع السوري وإقامة حكومة انتقالية.

وقد اعترفت حكومة الولايات المتحدة رسميا بالصلة بين المرأة والسلام والأمن عن طريق تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 من خلال خطة العمل الوطنية للولايات المتحدة لعام 2011 المعنية بالمرأة والسلام والأمن. ولا يقوض استبعاد المرأة السورية من عملية السلام تعزيز حقوق الإنسان المكفولة للمرأة وحمايتها فحسب، ولكنه أيضا يحدّ من فرص السلام المستدام والتنمية في المستقبل لجميع السوريين والسوريات. وفي الأعوام الأخيرة، تفككت اتفاقات السلام وتهاوت بمعدل مذهل في جميع أنحاء العالم. وتشير الأبحاث والتجارب على نحو متزايد إلى تفسير واحد رئيسي لذلك – هو عدم إدراج مجموعة واسعة من الجهات صاحبة المصلحة، ولا سيما النساء، في عمليات السلام.

وقد استحدث منتدى المرأة السورية للسلام، الذي يمثل ما يزيد على 40 مجموعة داخل سوريا من طائفة متنوعة من الخلفيات السياسية والاجتماعية والعرقية والعمرية والتعليمية، خريطة طريق من سبع نقاط للوصول إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية في سوريا. ورسالة المنتدى واضحة هي أن المرأة يجب أن تكون جزءا من بناء السلام في سوريا لكي يكون هناك أي أمل في الديمقراطية والسلام.

وتدعم المساواة الآن خريطة طريق منتدى المرأة السورية للسلام، المستندة إلى خطة عمل ذات 7 نقاط استحدثها الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2010 لتتبع التقدم المحرز في مشاركة المرأة في بناء السلام ، وهي تدعو إلى:

  • مشاركة المرأة في حل النزاعات؛
  • مشاركة المرأة في جميع عمليات التخطيط لما بعد النزاع، وتطبيق التحليل الجنساني عليها؛
  • تمويل مرحلة ما بعد النزاع لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة؛
  • بناء القدرات المدنية المراعية للمنظور الجنساني؛
  • تمثيل المرأة في الحكم بعد انتهاء النزاع؛
  • احترام سيادة القانون؛
  • مشاركة المرأة في الانتعاش الاقتصادي مع اتخاذ تدابير محددة للوفاء بهذه الالتزامات الضرورية من جانب المجتمع الدولي وسوريا

ومن خلال خطة العمل الوطنية، تلتزم الولايات المتحدة بالدعوة إلى إدماج المنظورات النسائية والجنسانية في المفاوضات بشأن حل النزاعات، وبناء السلام ، والتحولات السياسية. وقد جلبت الحرب في سوريا الدمار لحياة كثير من البشر وتعدّ أول محك لهذا الالتزام. وبكل الاحترام أحث حكومة الولايات المتحدة على الوفاء بهذا الالتزام وبذل جميع الجهود لمتابعة خريطة الطريق من أجل التوصل إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية وضمان إشراك النساء من المجتمع المدني السوري في محادثات جنيف الثانية. ومن شأن ذلك أن يساعد على تحقيق الكرامة واحترام حقوق الإنسان و السلام المستدام لجميع السوريين والسوريات.

شكرا لكم على اهتمامكم .