هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.

pdf

خلال السنوات العشر المقبلة سوف يتم تزويج أكثر من 140 مليون فتاة قبل بلوغهن سن 18 سنة.
- صندوق الأمم المتحدة للسكان

تعمل المساواة الآن منذ عام 1995 من أجل إنهاء ممارسة زواج الأطفال المتسمة بالعنف والإساءة. فزواج الأطفال يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان ويضفي الشرعية على استغلال الفتيات تحت ستار الثقافة والشرف والتقاليد والدين. فعندما تتزوج الفتاة الصغيرة وتنجب، تبدأ بالنسبة لها حلقة مفرغة من الفقر، واعتلال الصحة، ونقص التعليم، والعنف، وعدم الاستقرار وبدء التمييز بأشكاله القانونية وغيرها.

وقد تم تحديد القضاء على زواج الأطفال على المستويات العليا للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، بوصفه هدفا مهما في القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. ولذلك، بينما تقوم الحكومات بمناقشة خطة التنمية العالمية الجديدة لما بعد عام 2015، فقد حان وقت الالتزام العالمي بإنهاء زواج الأطفال، والتزويج المبكر والقسري.

وتقرير المساواة الآن: حماية الطفلة، استخدام القانون للقضاء على زواج الأطفال،  والتزويج المبكر، والزواج القسري وما يرتبط بها من انتهاكات لحقوق الإنسان (يناير 2014)، يوضح الآثار المترتبة على زواج الأطفال بالنسبة لحياة الفتاة الصغيرة. وبالجمع بينه وبين  الأبحاث  المتعلقة بالوضع القانوني لزواج الأطفال والمسائل المحيطة به في 18 بلدا، تكون الصورة الناتجة غير مشجعة. فما إن تتزوج الفتاة، في كثير من الأحيان، حتى تقع فريسة لنظام يعرّضها لخطر المزيد من العنف والتمييز، اللذين كثيرا ما يستمران إلى الجيل التالي. ولذلك فمن الأهمية بمكان أن  تدعم جميع الحكومات اتباع نهج شامل لوضع حد لزواج الأطفال ولوقف هذه المعاناة والخسارة للإمكانيات الدفينة لدى ملايين الفتيات في جميع أنحاء العالم.