https://www.equalitynow.org/sites/default/files/grace-uwizeye.jpg

Grace Uwizeye

القضاء على الممارسات الضارة

انضمت جريس أويزاي إلى المساواة الآ، في عام 2009، بعد أن عملت كخبيرة استشارية في عام 2008. وعملت قبل ذلك كمتدربة في مفوضية حقوق الإنسان في جنيف، حيث استعرضت التقارير الدورية للبلدان وأجرت الأبحاث وقامت بالتحضير لاجتماعات هيئات معاهدات حقوق الإنسان. وتدربت كذلك لدى منظمة مجلس المهاجرين وفي وحدة اللاجئين التابعة للصليب الأحمر البريطاني في لندن، حيث ساعدت النساء اللواتي تلتمسن الللجوء فيما يتعلق بطلباتهن الخاصة بالإيواء والإعاشة، وقامت بإسداء المشورة بشأن عمليات اللجوء والاستئناف واستحقاقات العمل. وجريس حاصلة على درجة الماجستير في القانون في حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية من جامعة متروبوليتان في لندن، وعلى درجة ليسانس القانون من جامعة ولفرهامبتون في المملكة المتحدة.

 

وعندما كانت جريس في سن 13 عاماً، شهدت عدة نساء وفتيات تتعرضن لعملية إيذاء بدني وجنسي . وهي تحمل هذه الحالات معها في كل يوم، إيماناً منها بأن القوانين وحدها هي التي يمكن أن تحمي النساء والفتيات وأن تفرض العدالة وتوقيع العقاب. والبطلة التي تعتبرها قدوة هي أمها التي، وهي في سن السابعة والسبعين، ما زالت تكافح من أجل المساواة. أما اقتباسها المفضل فهو من جلوريا ستاينم: "الحلم هو، في نهاية المطاف، شكل من أشكال التخطيط."

 

وخارج نطاق العمل، تستمتع جريس بالألعاب الرياضية والرقص واكتشاف الثقافات الجديدة والتعامل معها.

 

لمتابعة جريس على تويتر: @grace_inema

عربية

انضمت جريس أويزاي إلى المساواة الآ، في عام 2009، بعد أن عملت كخبيرة استشارية في عام 2008. وعملت قبل ذلك كمتدربة في مفوضية حقوق الإنسان في جنيف، حيث استعرضت التقارير الدورية للبلدان وأجرت الأبحاث وقامت بالتحضير لاجتماعات هيئات معاهدات حقوق الإنسان. وتدربت كذلك لدى منظمة مجلس المهاجرين وفي وحدة اللاجئين التابعة للصليب الأحمر البريطاني في لندن، حيث ساعدت النساء اللواتي تلتمسن الللجوء فيما يتعلق بطلباتهن الخاصة بالإيواء والإعاشة، وقامت بإسداء المشورة بشأن عمليات اللجوء والاستئناف واستحقاقات العمل. وجريس حاصلة على درجة الماجستير في القانون في حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية من جامعة متروبوليتان في لندن، وعلى درجة ليسانس القانون من جامعة ولفرهامبتون في المملكة المتحدة.

 

وعندما كانت جريس في سن 13 عاماً، شهدت عدة نساء وفتيات تتعرضن لعملية إيذاء بدني وجنسي . وهي تحمل هذه الحالات معها في كل يوم، إيماناً منها بأن القوانين وحدها هي التي يمكن أن تحمي النساء والفتيات وأن تفرض العدالة وتوقيع العقاب. والبطلة التي تعتبرها قدوة هي أمها التي، وهي في سن السابعة والسبعين، ما زالت تكافح من أجل المساواة. أما اقتباسها المفضل فهو من جلوريا ستاينم: "الحلم هو، في نهاية المطاف، شكل من أشكال التخطيط."

 

وخارج نطاق العمل، تستمتع جريس بالألعاب الرياضية والرقص واكتشاف الثقافات الجديدة والتعامل معها.

 

لمتابعة جريس على تويتر: @grace_inema

Official Title: 
القضاء على الممارسات الضارة
Photograph: 
Staff/Board: