إذا تمكن الجميع من نقل جنسيتهم وما يتعلق بها من استحقاقات الى اطفالهم وازواجهم، فان الاسر والمجتمعات والاقتصاد سيكون أقوى. هذا هو المستقبل الذي نكافح من أجله

'The State We're In' (Arabic)

بعض الحكومات تحرم المرأة من المساواة مع الرجل في الحقوق

إن ربع حكومات العالم تحرم المرأة من المساواة في حقوق الجنسية مع الرجل، فتمنع النساء من نقل جنسيتهن أو اكتسابها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها على قدم المساواة مع الرجل. تقرير المساواة الآن المنقح (كانون ثاني/يناير 2016) يدعو الدول  التي تحرم  المرأة من المساواة في الحقوق المتعلقة بالجنسية وعددها 53 دولة إلى تغيير قوانينها التمييزية.

الحملة من أجل المساواة في حقوق الجنسية

المساواة الآن شريكة في تأسيس الحملة العالمية من أجل المساواة في حقوق الجنسية  وعضوة في لجنتها التوجيهية، وهي عبارة عن ائتلاف يدعو إلى القيام بإجراء دولي لإصلاح القوانين في البلدان التي تُمنع المرأة فيها من نقل جنسيتها إلى أطفالها أو زوجها على قدم المساواة مع الرجال. وبالتضافر مع شركائنا في هذه الحملة، نعمل على زيادة الوعي بشأن حقوق الجنسية، ونعمم نشر الأبحاث وندعو إلى إصلاح القوانين.

كيف يؤثر التمييز الجنسي في قوانين الجنسية على الأسر

بعد أن وُلِدت نور لأمها اللبنانية ونشأت في لبنان، تم تزويج نور وهي في سن 15 عاماً إلى أحد أقارب والدها في مصر. فنظراً لأنه لا حق لها في الحصول على جنسية أمها اللبنانية، فقد أصيب والداها بخوف شديد من ألا تتمكن من البقاء في لبنان بعد أن تكبر، أو ألا تتاح لها سبل التعليم أو العمل التي تكون من حقها لو اعتُرِف لها بجنسية أمها اللبنانية.

وكذلك شيرين غير مسموح لها بتسجيل أطفالها المولودين في الأردن على جواز سفرها الأردني، لأن أباها من بلد آخر. وقد اضطرب زواجها وتصاب بالرعب من أن يصطحب زوجها الأطفال عائداً إلى بلده، ويتركها أمام خيارات قليلة وشاقة لاسترجاعهم. وهي أيضاً تفكر في تزويج ابنتها في وقت مبكر لكي تمنحها الإحساس بالأمن الذي تفتقده هي نفسها.

أما ماكسيم المولود في هايتي فيقيم في جزر البهاما وهو متزوج من امرأة باهامية. وأنجبا معاً طفلين ولدا في جزر البهاما. وبعد أن فقد ماكسيم كفيله في العمل لم يعد بإمكانه قانوناً أن يعمل وهُدّد بالإبعاد. ويواجه هو وزوجته عقبات لا تصدَّق بينما يحاولان إبقاء أفراد أسرتهما معاً، وكل ذلك لأن زوجة ماكسيم لا يمكنها نقل جنسيتها إلى زوجها.

ولو كان والد نور لبنانياً، ولو كان زوج شيرين أردنياً ، لكان لأطفالهما الحق تلقائياً في الجنسية. ولو كان ماكسيم استطاع الحصول على جنسية زوجته عندما تزوجا، لكان الآن أكثر استقراراً. وفي تلك الحالة ما كان الثلاثة جميعاً يواجهون عواقب وخيمة – من قبيل الطرد أو "زواج الطفلة" – كالتي يمكن أن تنتج عن قوانين الجنسية التي تنطوي على التمييز.

فلنخفض الرقم 53 إلى الصفر!

إن صوتك يمكن أن يساعد نور في لبنان وشيرين في الأردن، وماكسيم في جزر البهاما، والأسر في الـ 53 بلداً التي ندعو إلى المساواة في حقوق الجنسية فيها. ويمكن أن تكون القوانين نفسها معقدة، ولكن الحل بسيط للغاية وهو: الإصلاح القانوني الفوري.

عربية

يرجى الانضمام إلى الحملة التي تشنها المساواة الأن للقضاء على التحيز الجنسي القائم في قوانين الجنسية والمواطنة.

Campaign Image: 
Campaign Image - Small: 
Hero Title: 
حالتنا الراهنة
Stand-first: 

إذا تمكن الجميع من نقل جنسيتهم وما يتعلق بها من استحقاقات الى اطفالهم وازواجهم، فان الاسر والمجتمعات والاقتصاد سيكون أقوى. هذا هو المستقبل الذي نكافح من أجله

Body Top: 

'The State We're In' (Arabic)

بعض الحكومات تحرم المرأة من المساواة مع الرجل في الحقوق

إن ربع حكومات العالم تحرم المرأة من المساواة في حقوق الجنسية مع الرجل، فتمنع النساء من نقل جنسيتهن أو اكتسابها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها على قدم المساواة مع الرجل. تقرير المساواة الآن المنقح (كانون ثاني/يناير 2016) يدعو الدول  التي تحرم  المرأة من المساواة في الحقوق المتعلقة بالجنسية وعددها 53 دولة إلى تغيير قوانينها التمييزية.

الحملة من أجل المساواة في حقوق الجنسية

المساواة الآن شريكة في تأسيس الحملة العالمية من أجل المساواة في حقوق الجنسية  وعضوة في لجنتها التوجيهية، وهي عبارة عن ائتلاف يدعو إلى القيام بإجراء دولي لإصلاح القوانين في البلدان التي تُمنع المرأة فيها من نقل جنسيتها إلى أطفالها أو زوجها على قدم المساواة مع الرجال. وبالتضافر مع شركائنا في هذه الحملة، نعمل على زيادة الوعي بشأن حقوق الجنسية، ونعمم نشر الأبحاث وندعو إلى إصلاح القوانين.

كيف يؤثر التمييز الجنسي في قوانين الجنسية على الأسر

بعد أن وُلِدت نور لأمها اللبنانية ونشأت في لبنان، تم تزويج نور وهي في سن 15 عاماً إلى أحد أقارب والدها في مصر. فنظراً لأنه لا حق لها في الحصول على جنسية أمها اللبنانية، فقد أصيب والداها بخوف شديد من ألا تتمكن من البقاء في لبنان بعد أن تكبر، أو ألا تتاح لها سبل التعليم أو العمل التي تكون من حقها لو اعتُرِف لها بجنسية أمها اللبنانية.

وكذلك شيرين غير مسموح لها بتسجيل أطفالها المولودين في الأردن على جواز سفرها الأردني، لأن أباها من بلد آخر. وقد اضطرب زواجها وتصاب بالرعب من أن يصطحب زوجها الأطفال عائداً إلى بلده، ويتركها أمام خيارات قليلة وشاقة لاسترجاعهم. وهي أيضاً تفكر في تزويج ابنتها في وقت مبكر لكي تمنحها الإحساس بالأمن الذي تفتقده هي نفسها.

أما ماكسيم المولود في هايتي فيقيم في جزر البهاما وهو متزوج من امرأة باهامية. وأنجبا معاً طفلين ولدا في جزر البهاما. وبعد أن فقد ماكسيم كفيله في العمل لم يعد بإمكانه قانوناً أن يعمل وهُدّد بالإبعاد. ويواجه هو وزوجته عقبات لا تصدَّق بينما يحاولان إبقاء أفراد أسرتهما معاً، وكل ذلك لأن زوجة ماكسيم لا يمكنها نقل جنسيتها إلى زوجها.

ولو كان والد نور لبنانياً، ولو كان زوج شيرين أردنياً ، لكان لأطفالهما الحق تلقائياً في الجنسية. ولو كان ماكسيم استطاع الحصول على جنسية زوجته عندما تزوجا، لكان الآن أكثر استقراراً. وفي تلك الحالة ما كان الثلاثة جميعاً يواجهون عواقب وخيمة – من قبيل الطرد أو "زواج الطفلة" – كالتي يمكن أن تنتج عن قوانين الجنسية التي تنطوي على التمييز.

فلنخفض الرقم 53 إلى الصفر!

إن صوتك يمكن أن يساعد نور في لبنان وشيرين في الأردن، وماكسيم في جزر البهاما، والأسر في الـ 53 بلداً التي ندعو إلى المساواة في حقوق الجنسية فيها. ويمكن أن تكون القوانين نفسها معقدة، ولكن الحل بسيط للغاية وهو: الإصلاح القانوني الفوري.

Body Bottom: 

التقدم المحرز صوب المساواة في حقوق الجنسية

منذ عام 2013، تحقق قدر كبير من التقدم، سواء من حيث تعديل القوانين التمييزية على الصعيد الوطني أو الحركة العالمية المتنامية لوضع حد لقوانين الجنسية التي تنطوي على تمييز.

فقد قام عدد من البلدان إما بإلغاء الأحكام التمييزية داخل قوانينها الوطنية المتعلقة بالجنسية ، أو باتخاذ خطوات لمعالجة تلك الأحكام.

التقدم المحرز صوب المساواة في حقوق الجنسية

منذ عام 2013، تحقق قدر كبير من التقدم، سواء من حيث تعديل القوانين التمييزية على الصعيد الوطني أو الحركة العالمية المتنامية لوضع حد لقوانين الجنسية التي تنطوي على تمييز.

فقد قام عدد من البلدان إما بإلغاء الأحكام التمييزية داخل قوانينها الوطنية المتعلقة بالجنسية ، أو باتخاذ خطوات لمعالجة تلك الأحكام.