إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص في ميشيجان في أول محاكمة على ختان الإناث في الولايات المتحدة

21 أبريل 2017

في يوم الجمعة  21 شباط/أبريل،  تم إلقاء القبض على طبيب في ولاية ميشيجان وعلى زوجته وتوجيه الاتهام إليهما بالتآمر على إجراء تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في عيادتهما الطبية بإحدى ضواحي ديترويت. والتهمة الموجهة إلى فخر الدين العطار وزوجته، فريدة العطار، تتمثل في التآمر مع الدكتورة جمانة ناجاروالا على السماح للطبيبة باستخدام عيادتهما في ليفونيا، ميشيجان، لإجراء هذه العمليات المخالفة للقانون بعد ساعات العمل.

وهؤلاء الثلاثة هم أول من يوجه إليه اتهام بموجب قانون الولايات المتحدة الاتحادي الذي يجرّم ختان الإناث.

وقد علَّقت مديرة مكتب المساواة الآن بالأمريكتين، شيلبي كواست، على الاعتقالات الأخيرة بقولها ’’لسنا مندهشين  بل نجد من المشجع أن نرى وزارة العدل الأمريكية تولي أولوية في جهودها المبذولة للأطباء الذين يقومون بإجراء ختان الإناث وتلقي القبض على الأطباء المتورطين في تلك العملية. وهذه القضية ترفع من مستوى الوعي المطلوب بشدة بأن ختان الإناث أمر غير مشروع. ويلزم أن تفعل الولايات المتحدة المزيد لحماية جميع الأطفال من كافة أشكال العنف، بما فيها تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث)".

وأضافت أن من الأهمية بمكان التصدي للخرافات التي تحيط بختان الإناث. ’’فالختان ليس أحد الشروط الدينية، ولا توجد أي نصوص دينية تشترط إجراءه. ولا يوجد ختان الإناث في طائفة واحدة بعينها فحسب، بل يحدث في جميع أنحاء الولايات المتحدة وعلى نطاق العالم بأسره. ولا ينطوي ختان الإناث على أي مزايا صحية بل يسبب أذى بدنياً ونفسياً يستمر مدى الحياة. وختان الإناث هو شكل من أشكال إيذاء الأطفال وهو غير قانوني في الولايات المتحدة.‘‘

ويشكل ختان الإناث  انتهاكاً لحقوق الإنسان وصورة مفرطة من صور العنف والتمييز التي تمارس ضد النساء والفتيات.  وهو كذلك أحد أشكال الاعتداء على الأطفال ويمارس على الفتيات في الفترة ما بين الطفولة المبكرة وسن 15 عاماً. ولا تنتج عن ختان الإناث أي فوائد صحية وكثيراً ما تنتج عنه مشاكل صحية مدى الحياة. ويُنظر إليه في العادة على أنه من طقوس البلوغ والانضمام إلى عالم الأنوثة، وهو في نهاية المطاف طريقة للتحكم في الحياة الجنسية للفتاة والمرأة.

وختان الإناث قضية عالمية – فهناك أكثر من 200 مليون فتاة وامرأة حول العالم اليوم أُجرِي لهن أحد أشكال الختان. وفي الولايات المتحدة وحدها، هناك 000 513 امرأة وفتاة تعرضن للختان أو هن معرضات لخطره.

ويقول مكتب النائب العام الأمريكي إن الدكتورة ناجاروالا اعتُقِلت في 12 نيسان/ أبريل ووجه إليها الاتهام في محكمة اتحادية بإحدى مقاطعات ديترويت بإجراء عملية الختان لفتاتين في السابعة من العمر. وفتح مسؤولو مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي آي) تحقيقاً بعد أن تلقى المكتب بلاغاً بأن الدكتورة ناجاروالا أجرت العملية على فتاتين في سن السابعة، سافرتا بصحبة والديهما من منيسوتا في أوائل عام 2017. وتبيَّن من فحص طبي أجري للفتاتين في شهر نيسان/أبريل أن أعضاءهما التناسلية في حالة غير طبيعية وبها ندوب وتهتكات في طريقها للاندمال.

ووفقاً لما جاء في الشكوى الجنائية،  فإن فتيات أخريات "متعددات"، بعضهن من ولاية ميشيجان، ربما كُنَّ أيضاً ضحايا للختان في الفترة بين العامين 2005 و2007.  وأصدر أحد القضاة أمراً بسجن الدكتورة ناجاروالا رهن المحاكمة ، معتمداً على وجود "أدلة واضحة ومُقنعة على أن (ناجاروالا) تشكل خطراً على المجتمع."  ودفعت الدكتورة ناجاروالا بأنها غير مذنبة.

ولم تكفّ المساواة الآن عن النضال منذ 25 عاماً من أجل القضاء على ختان الإناث في جميع أنحاء العالم. وبعد تأسيسها في عام 1992، أخذنا على عاتقنا هذه المشكلة في وقت لم تكن أي منظمة أخرى من منظمات حقوق الإنسان مستعدة للتصدي لها. وقبل أن تصدر الولايات المتحدة قانوناً بتجريم الختان، ساعدنا فوزية كاسينجا في الحصول على اللجوء السياسي بعد فرارها من بلدها توغو لتجنب إجراء الختان لها. وأوجد هذا الحكم سابقة في الولايات المتحدة مؤداها أن ختان الإناث يشكل إحدى صور الاضطهاد. وكان لهذه الجهود الفضل في دفع القانون الاتحادي بحظر الختان إلى دائرة الضوء.

وكنا نمثل إحدى القوى الرئيسية في مجال الدعوة إلى تعديل قانون مكافحة الختان لتجريم نقل فتاة عن علم إلى خارج الولايات المتحدة بغرض إخضاعها للختان. وبإغلاق هذه الثغرة، أصبح القانون الآن يعالج مسألة  “البتر في أثناء العطلات‘‘، الذي يشير إلى الفتيات الأمريكيات اللواتي يجري اصطحابهن إلى خارج البلاد لتجرى لهن عملية ختان الإناث خلال عطلة الصيف المدرسية.

وعملت المساواة الآن عن كثب مع الزعيم الديمقراطي بمجلس الشيوخ هاري ريد من أجل رفع قضية ختان الإناث إلى الساحة القومية. وقمنا كذلك بشن حملة مع الضحية الناجية  الناشطة جاها دوكوريه في عريضتها الموفَّقة من أجل التغيير change.org في عام 2014 لمناشدة الحكومة التكليف بإعداد تقرير عن الإحصاءات الحالية لعدد النساء اللائي يتأثرن من جراء ختان الإناث والفتيات المهددات بتشويه أعضائهن التناسلية في الولايات المتحدة.

وتعترف القوانين والسياسات الاتحادية بأن ختان الإناث شكل مفرط من أشكال العنف ضد المرأة والفتاة ومن أشكال إيذاء الأطفال. وفي الوقت الحالي، لا توجد قوانين لمكافحة ختان الإناث إلا في 25 ولاية فقط، ولم تغلق جميعها فجوة "البتر في أثناء العطلات". وكانت فرجينيا آخر ولاية تصدر قانوناً بمكافحة الختان، ويجري بذل الجهود في ماساتسوشيتس لإصدار مثل هذا القانون. أما في ميشيجان، حيث تم توجيه الاتهام للدكتورة ناجاروالا، فلا يوجد قانون خاص بالولاية لتجريم الختان.

أهم التوصيات لمكافحة ختان الإناث في الولايات المتحدة

واليوم، في محاولة لمواصلة التصدي لهذه الشكل الوحشي من أشكال العنف في الولايات المتحدة، قامت المساواة الآن، ومنظمة الأيدي الأمينة على الفتيات، ومعهد الولايات المتحدة للسلام، وشبكة الأمم المتحدة للقضاء على تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى، بإصدار تقرير يتضمن تفصيلات للتوصيات التي وضعها 250 من قادة الفكر الذين اجتمعوا في أول انعقاد على الإطلاق لمؤتمر قمة بشأن تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى: وضع حد للعنف المرتكب ضد الفتيات.

وكان مؤتمر القمة المذكور، الذي انعقد في كانون أول/ ديسمبر 2016 في واشنطن العاصمة هو أول مؤتمر قمة دولي من نوعه يُعقد في الولايات المتحدة على الإطلاق.  وجمع النهج الشامل الذي اتبعه المؤتمر بين الضحايا الناجيات، والقائمين على إنفاذ القوانين، ومقدمي الرعاية الصحية، وخبراء التربية، والقادة الدينيين وقادة المجتمع – ولا يمكننا القضاء على ختان الإناث في الولايات المتحدة وحول العالم إلا من خلال هذا النوع من الجهود المشتركة بين الجهات صاحبة المصلحة الرئيسية.

وفي ضوء الاعتقال الذي جرى في الأسبوع الماضي، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن نقوم بمساءلة المشتغلين بالمهن الصحية عن وفائهم للقسم الذي قطعوه على أنفسهم بعدم ارتكاب ما يؤذي. وينبغي للأطباء، بوصفهم مكلفين بالإبلاغ عن إيذاء الأطفال، أن يكونوا على دراية بقوانين الولايات المتحدة لمكافحة ختان الإناث، ويجب أن يتلقوا التدريب على كيفية التعرف على الفتيات المعرضات لخطره  وعلى إظهار الرحمة في معالجة المرضى اللواتي تعرّضن للختان.

انقر هنا لتنزيل النص الكامل للتقرير

استكشف التوصيات الخاصة بقطاعات معينة فيما يلي:

إنفاذ القوانين

الرعاية الصحية

التعليم

الهجرة

عربية
Blog image: 
Blog Category: 
Hero Title: 
إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص في ميشيجان في أول محاكمة على ختان الإناث في الولايات المتحدة
Body Top: 

في يوم الجمعة  21 شباط/أبريل،  تم إلقاء القبض على طبيب في ولاية ميشيجان وعلى زوجته وتوجيه الاتهام إليهما بالتآمر على إجراء تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في عيادتهما الطبية بإحدى ضواحي ديترويت. والتهمة الموجهة إلى فخر الدين العطار وزوجته، فريدة العطار، تتمثل في التآمر مع الدكتورة جمانة ناجاروالا على السماح للطبيبة باستخدام عيادتهما في ليفونيا، ميشيجان، لإجراء هذه العمليات المخالفة للقانون بعد ساعات العمل.

وهؤلاء الثلاثة هم أول من يوجه إليه اتهام بموجب قانون الولايات المتحدة الاتحادي الذي يجرّم ختان الإناث.

وقد علَّقت مديرة مكتب المساواة الآن بالأمريكتين، شيلبي كواست، على الاعتقالات الأخيرة بقولها ’’لسنا مندهشين  بل نجد من المشجع أن نرى وزارة العدل الأمريكية تولي أولوية في جهودها المبذولة للأطباء الذين يقومون بإجراء ختان الإناث وتلقي القبض على الأطباء المتورطين في تلك العملية. وهذه القضية ترفع من مستوى الوعي المطلوب بشدة بأن ختان الإناث أمر غير مشروع. ويلزم أن تفعل الولايات المتحدة المزيد لحماية جميع الأطفال من كافة أشكال العنف، بما فيها تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث)".

وأضافت أن من الأهمية بمكان التصدي للخرافات التي تحيط بختان الإناث. ’’فالختان ليس أحد الشروط الدينية، ولا توجد أي نصوص دينية تشترط إجراءه. ولا يوجد ختان الإناث في طائفة واحدة بعينها فحسب، بل يحدث في جميع أنحاء الولايات المتحدة وعلى نطاق العالم بأسره. ولا ينطوي ختان الإناث على أي مزايا صحية بل يسبب أذى بدنياً ونفسياً يستمر مدى الحياة. وختان الإناث هو شكل من أشكال إيذاء الأطفال وهو غير قانوني في الولايات المتحدة.‘‘

ويشكل ختان الإناث  انتهاكاً لحقوق الإنسان وصورة مفرطة من صور العنف والتمييز التي تمارس ضد النساء والفتيات.  وهو كذلك أحد أشكال الاعتداء على الأطفال ويمارس على الفتيات في الفترة ما بين الطفولة المبكرة وسن 15 عاماً. ولا تنتج عن ختان الإناث أي فوائد صحية وكثيراً ما تنتج عنه مشاكل صحية مدى الحياة. ويُنظر إليه في العادة على أنه من طقوس البلوغ والانضمام إلى عالم الأنوثة، وهو في نهاية المطاف طريقة للتحكم في الحياة الجنسية للفتاة والمرأة.

وختان الإناث قضية عالمية – فهناك أكثر من 200 مليون فتاة وامرأة حول العالم اليوم أُجرِي لهن أحد أشكال الختان. وفي الولايات المتحدة وحدها، هناك 000 513 امرأة وفتاة تعرضن للختان أو هن معرضات لخطره.

ويقول مكتب النائب العام الأمريكي إن الدكتورة ناجاروالا اعتُقِلت في 12 نيسان/ أبريل ووجه إليها الاتهام في محكمة اتحادية بإحدى مقاطعات ديترويت بإجراء عملية الختان لفتاتين في السابعة من العمر. وفتح مسؤولو مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي آي) تحقيقاً بعد أن تلقى المكتب بلاغاً بأن الدكتورة ناجاروالا أجرت العملية على فتاتين في سن السابعة، سافرتا بصحبة والديهما من منيسوتا في أوائل عام 2017. وتبيَّن من فحص طبي أجري للفتاتين في شهر نيسان/أبريل أن أعضاءهما التناسلية في حالة غير طبيعية وبها ندوب وتهتكات في طريقها للاندمال.

ووفقاً لما جاء في الشكوى الجنائية،  فإن فتيات أخريات "متعددات"، بعضهن من ولاية ميشيجان، ربما كُنَّ أيضاً ضحايا للختان في الفترة بين العامين 2005 و2007.  وأصدر أحد القضاة أمراً بسجن الدكتورة ناجاروالا رهن المحاكمة ، معتمداً على وجود "أدلة واضحة ومُقنعة على أن (ناجاروالا) تشكل خطراً على المجتمع."  ودفعت الدكتورة ناجاروالا بأنها غير مذنبة.

ولم تكفّ المساواة الآن عن النضال منذ 25 عاماً من أجل القضاء على ختان الإناث في جميع أنحاء العالم. وبعد تأسيسها في عام 1992، أخذنا على عاتقنا هذه المشكلة في وقت لم تكن أي منظمة أخرى من منظمات حقوق الإنسان مستعدة للتصدي لها. وقبل أن تصدر الولايات المتحدة قانوناً بتجريم الختان، ساعدنا فوزية كاسينجا في الحصول على اللجوء السياسي بعد فرارها من بلدها توغو لتجنب إجراء الختان لها. وأوجد هذا الحكم سابقة في الولايات المتحدة مؤداها أن ختان الإناث يشكل إحدى صور الاضطهاد. وكان لهذه الجهود الفضل في دفع القانون الاتحادي بحظر الختان إلى دائرة الضوء.

وكنا نمثل إحدى القوى الرئيسية في مجال الدعوة إلى تعديل قانون مكافحة الختان لتجريم نقل فتاة عن علم إلى خارج الولايات المتحدة بغرض إخضاعها للختان. وبإغلاق هذه الثغرة، أصبح القانون الآن يعالج مسألة  “البتر في أثناء العطلات‘‘، الذي يشير إلى الفتيات الأمريكيات اللواتي يجري اصطحابهن إلى خارج البلاد لتجرى لهن عملية ختان الإناث خلال عطلة الصيف المدرسية.

وعملت المساواة الآن عن كثب مع الزعيم الديمقراطي بمجلس الشيوخ هاري ريد من أجل رفع قضية ختان الإناث إلى الساحة القومية. وقمنا كذلك بشن حملة مع الضحية الناجية  الناشطة جاها دوكوريه في عريضتها الموفَّقة من أجل التغيير change.org في عام 2014 لمناشدة الحكومة التكليف بإعداد تقرير عن الإحصاءات الحالية لعدد النساء اللائي يتأثرن من جراء ختان الإناث والفتيات المهددات بتشويه أعضائهن التناسلية في الولايات المتحدة.

وتعترف القوانين والسياسات الاتحادية بأن ختان الإناث شكل مفرط من أشكال العنف ضد المرأة والفتاة ومن أشكال إيذاء الأطفال. وفي الوقت الحالي، لا توجد قوانين لمكافحة ختان الإناث إلا في 25 ولاية فقط، ولم تغلق جميعها فجوة "البتر في أثناء العطلات". وكانت فرجينيا آخر ولاية تصدر قانوناً بمكافحة الختان، ويجري بذل الجهود في ماساتسوشيتس لإصدار مثل هذا القانون. أما في ميشيجان، حيث تم توجيه الاتهام للدكتورة ناجاروالا، فلا يوجد قانون خاص بالولاية لتجريم الختان.

أهم التوصيات لمكافحة ختان الإناث في الولايات المتحدة

واليوم، في محاولة لمواصلة التصدي لهذه الشكل الوحشي من أشكال العنف في الولايات المتحدة، قامت المساواة الآن، ومنظمة الأيدي الأمينة على الفتيات، ومعهد الولايات المتحدة للسلام، وشبكة الأمم المتحدة للقضاء على تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى، بإصدار تقرير يتضمن تفصيلات للتوصيات التي وضعها 250 من قادة الفكر الذين اجتمعوا في أول انعقاد على الإطلاق لمؤتمر قمة بشأن تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى: وضع حد للعنف المرتكب ضد الفتيات.

وكان مؤتمر القمة المذكور، الذي انعقد في كانون أول/ ديسمبر 2016 في واشنطن العاصمة هو أول مؤتمر قمة دولي من نوعه يُعقد في الولايات المتحدة على الإطلاق.  وجمع النهج الشامل الذي اتبعه المؤتمر بين الضحايا الناجيات، والقائمين على إنفاذ القوانين، ومقدمي الرعاية الصحية، وخبراء التربية، والقادة الدينيين وقادة المجتمع – ولا يمكننا القضاء على ختان الإناث في الولايات المتحدة وحول العالم إلا من خلال هذا النوع من الجهود المشتركة بين الجهات صاحبة المصلحة الرئيسية.

وفي ضوء الاعتقال الذي جرى في الأسبوع الماضي، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن نقوم بمساءلة المشتغلين بالمهن الصحية عن وفائهم للقسم الذي قطعوه على أنفسهم بعدم ارتكاب ما يؤذي. وينبغي للأطباء، بوصفهم مكلفين بالإبلاغ عن إيذاء الأطفال، أن يكونوا على دراية بقوانين الولايات المتحدة لمكافحة ختان الإناث، ويجب أن يتلقوا التدريب على كيفية التعرف على الفتيات المعرضات لخطره  وعلى إظهار الرحمة في معالجة المرضى اللواتي تعرّضن للختان.

انقر هنا لتنزيل النص الكامل للتقرير

استكشف التوصيات الخاصة بقطاعات معينة فيما يلي:

إنفاذ القوانين

الرعاية الصحية

التعليم

الهجرة