التحديثات

عربية
  أهداف  التنمية المستدامة

 

إتخاذ إجراء!

"سوف تحفز أهدافها وغاياتها العمل على مدى الأعوام الخمس عشرة القادمة في المجالات ذات الأهمية الحاسمة للبشرية ولهذا الكوكب". وتتناول "خطة العام 2030" مسائل كثيرة تتراوح بين الفقر وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وتغير المناخ. ولأول مرة يشمل هدف المساواة بين الجنسين غايات ترمي إلى القضاء على العنف والتمييز ضد المرأة والفتاة، بما في ذلك غاية محددة خاصة بالقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) وتزويج الطفلة والزواج المبكر والقسري، وكلاهما ينطوي على آثار غير قابلة للتغيير مدى الحياة.

ويعكف فريق من  خبراء الأمم المتحدة حالياً على وضع مؤشرات لقياس التقدم المحرز صوب تحقيق الأهداف والغايات المتفق عليها. ولهذه المؤشرات أهمية حاسمة لمساءلة الحكومات على تحقيق هذه الالتزامات – فما يمكن قياسه يتم إنجازه. واعترافاً من الفريق بأن القضاء على تشويه الأعضاء  التناسلية للأنثى  (ختان الإناث) وزواج الأطفال أمر بالغ الأهمية لضمان "أن يتمتع جميع الناس بحياة يظلها الرخاء تلبي طموحاتهم،" فإن اقتراح  الفريق يشتمل على مؤشرات لقياس كلا الانتهاكين. ولذلك فإن المساواة الآن وشركاءها يساورهم القلق الشديد إزاء ضغط بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للتقليل من عدد المؤشرات، بل واحتمال إلغاء مؤشر ختان الإناث بالكامل، والتقييد الراهن لقياس ختان الإناث وقصره على "البلاد ذات الصلة".

إتخاذ إجراء!

وهناك في الوقت الحالي ما يزيد على 700 مليون امرأة وفتاة تعانين من الآثار المدمرة لختان الإناث وزواج الطفلة والزواج المبكر والقسري وهناك ملايين أخريات معرضات لخطر كلا الممارستين، لأن ختان الإناث كثيراً ما يكون نذيراً عاجلاً بتزويج الطفلة والزواج المبكر والقسري. وبالرغم من أن هذين الانتهاكين لحقوق الإنسان كثيراً ما يتمان في الخفاء، فإن كليهما موجودان في جميع بلدان العالم تقريباً. وفي حالة قصر مؤشر ختان الإناث على بلاد بعينها أو حذفه نهائياً، فسوف تظل ملايين النساء والفتيات غير مرئيات وغير معدودات وستبقين قيد المعاناة نتيجة لذلك، لأنه لن يجري جمع البيانات الخاصة بهن فيما يتعلق بالغاية المتفق عليها ولن نعرف ما إذا كانت الدول تحرز تقدماً بالفعل أو ما هي أنجع التدخلات تأثيراً في هذا الصدد.  

وسوف توجه الأهداف الإنمائية للألفية التنمية والتمويل حتى عام 2030، ومن ثم فإن المؤشرات العالمية بالغة الأهمية. وسيجتمع  فريق الخبراء في نهاية شهر تشرين/اول أكتوبر ليواصل إعداد المؤشرات  التي ستوضع في صورتها النهائية بحلول نهاية عام 2015 وتُعتمد بشكل رسمي في شهر مارس 2016. غير أن بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تمارس ضغوطاً من أجل الحد من عدد المؤشرات، وربما إلغاء المؤشر المتعلق بختان الإناث تماماً، ومن الأمور المثيرة للانزعاج أن المؤشر المتعلق بختان الإناث مقصور في الوقت الحالي فقط على "البلدان ذات الصلة". فالمرجو أن تساعدونا على ضمان قياس المؤشرات لكل من ختان الإناث وتزويج الطفلة والزواج المبكر والقسري في جميع الأماكن التي تتضرر فيها النساء والفتيات من جرائهما!

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

إتخاذ إجراء!

يمكنكم الانضمام إلى المساواة الآن وشريكاتنا منظمة الأيادي  المأمونة  بالنسبة  للفتيات، ومنظمة  جيل  الفتاة، ولجنة البلدان  الأفريقية  المعنية  بالممارسات  التقليدية، ومؤسسة  المرأة العالمية  للمساواة  بين جميع  البشر في المطالبة بمؤشرات عالمية شاملة بشأن ختان الإناث وزواج الطفلة والزواج المبكر والقسري في إطار أهداف التنمية المستدامة!

فختان الإناث وتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري مشكلات عالمية تقتضي حلولا عالمية! والمرجو أن تناشدوا الأعضاء الرئيسيين في فريق خبراء الأمم المتحدة لضمان ألا تُترك أي امرأة أو فتاة متخلفة عن الركب وغير محسوب حسابها.

اعرفوا الحقائق عن أهداف  التنمية  المستدامة، ومؤشر  ختان  الإناث، والمؤشرات  الحاسمة الأخرى. 

ساعدوا على التعريف بهذا الموضوع! وأطلعوا أصدقاءكم في تويتر و فيسبوك على هذه الحملة

الدكتورة فابيولا ريكارديني
المعهد الإيطالي الوطني للإحصاء
الرئيسة المشاركة لفريق الخبراء المشترك بين الوكالات المعني بمؤشرات أهداف التنمية المستدامة
بريد إلكتروني: fabiola.riccardini@istat.itfariccar@istat.it

الدكتورة ليسا جريس س. برسالس
أخصائية إحصاء وطنية، هيئة الإحصاء الفلبينية
الرئيسة المشاركة لفريق الخبراء المشترك بين الوكالات المعني بمؤشرات أهداف التنمية المستدامة
رقم الفاكس: 6600-462-02-63+
بريد إلكتروني: L.Bersales@psa.gov.ph

جون بولينجر 
أخصائي إحصاءات وطني، هيئة الإحصاء في المملكة المتحدة
رئيس اللجنة الإحصائية في الأمم المتحدة
دار الإحصاء
رقم الفاكس: 456179-1633-44+
بريد إلكتروني: national.statistician@statistics.gsi.gov.uk

Country: 
All letters: 
4000
Sent letters: 
3150
Categories new : 
Hero image: 
Hero subtitle: 
عالمي: لا تتركوا الفتيات وراء الركب – لا بد من وضع مؤشرات عالمية بشأن تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى و’’زواج الطفلة‘‘ في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
Letter Body: 

عزيزي [...]

أرحب باقتراحكم إدراج مؤشرات بشأن تزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري فضلاً عن تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في أهداف التنمية المستدامة. إن القضاء على ختان الإناث وتزويج الأطفال على الصعيد العالمي أمر بالغ الأهمية للتنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين ولضمان " أن يتمتع جميع الناس بحياة يظلها الرخاء تلبي طموحاتهم."

غير أن القلق الشديد يساورني إزاء قيام بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالضغط من أجل تقليل عدد المؤشرات وربما حذف الغاية المتمثلة في القضاء على ختان الإناث تماماً، والتقييد الحالي لقصر قياس ختان الإناث على "البلدان ذات الصلة" فحسب.

إن ما يزيد على 700 مليون امرأة وفتاة تعانين اليوم من الآثار المدمرة لختان الإناث وتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري، وهناك ملايين أخريات معرّضات لخطر المعاناة من كلتا الممارستين، ذلك أن ختان الإناث كثيراً ما يكون إنذار مسبقاً مباشراً بتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري. ورغم أن هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان تمارس في الخفاء في كثير من الأحيان، إلا أنها موجودة في جميع بلدان العالم تقريباً. ولذلك فإن للمؤشرات العالمية أهمية حاسمة لمساءلة الحكومات عن تحقيق التزاماتها، لأن ما يجري قياسه يتم عمله. وإذا اقتصر مؤشر ختان الإناث على بلدان معينة فقط أو ألغي تماماً، فإن ملايين النساء والفتيات ستبقين غير مرئيات ولا يحسب لهن حساب وستستمر معاناتهن نتيجة لذلك، لأنه لن يجري جمع البيانات المتعلقة بهن وبالغاية المتفق عليها ومن ثم لن نعرف ما إذا كانت الدول تحرز تقدماً بالفعل ولن نعرف أي التدخلات أنجع تأثيراً.

ستوجه أهداف التنمية المستدامة التنمية والتمويل على الصعيد العالمي حتى عام 2030. ويشرفني أن أحثكم على ضمان قياس مؤشرات أهداف التنمية المستدامة كلاً من ختان الإناث وتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري في أي مكان تتضرر النساء والفتيات فيه من جرائهما. ودعونا لا نترك أي فتاة أو امرأة وراء الرَكْب.

وشكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

Salsa Id: 
21685
Action Date: 
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2015
Action Status: 
Letters Sent (Auto): 
91
All Letters Sent (Auto): 
4684
  أهداف  التنمية المستدامة

 

إتخاذ إجراء!

"سوف تحفز أهدافها وغاياتها العمل على مدى الأعوام الخمس عشرة القادمة في المجالات ذات الأهمية الحاسمة للبشرية ولهذا الكوكب". وتتناول "خطة العام 2030" مسائل كثيرة تتراوح بين الفقر وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وتغير المناخ. ولأول مرة يشمل هدف المساواة بين الجنسين غايات ترمي إلى القضاء على العنف والتمييز ضد المرأة والفتاة، بما في ذلك غاية محددة خاصة بالقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) وتزويج الطفلة والزواج المبكر والقسري، وكلاهما ينطوي على آثار غير قابلة للتغيير مدى الحياة.

ويعكف فريق من  خبراء الأمم المتحدة حالياً على وضع مؤشرات لقياس التقدم المحرز صوب تحقيق الأهداف والغايات المتفق عليها. ولهذه المؤشرات أهمية حاسمة لمساءلة الحكومات على تحقيق هذه الالتزامات – فما يمكن قياسه يتم إنجازه. واعترافاً من الفريق بأن القضاء على تشويه الأعضاء  التناسلية للأنثى  (ختان الإناث) وزواج الأطفال أمر بالغ الأهمية لضمان "أن يتمتع جميع الناس بحياة يظلها الرخاء تلبي طموحاتهم،" فإن اقتراح  الفريق يشتمل على مؤشرات لقياس كلا الانتهاكين. ولذلك فإن المساواة الآن وشركاءها يساورهم القلق الشديد إزاء ضغط بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للتقليل من عدد المؤشرات، بل واحتمال إلغاء مؤشر ختان الإناث بالكامل، والتقييد الراهن لقياس ختان الإناث وقصره على "البلاد ذات الصلة".

إتخاذ إجراء!

وهناك في الوقت الحالي ما يزيد على 700 مليون امرأة وفتاة تعانين من الآثار المدمرة لختان الإناث وزواج الطفلة والزواج المبكر والقسري وهناك ملايين أخريات معرضات لخطر كلا الممارستين، لأن ختان الإناث كثيراً ما يكون نذيراً عاجلاً بتزويج الطفلة والزواج المبكر والقسري. وبالرغم من أن هذين الانتهاكين لحقوق الإنسان كثيراً ما يتمان في الخفاء، فإن كليهما موجودان في جميع بلدان العالم تقريباً. وفي حالة قصر مؤشر ختان الإناث على بلاد بعينها أو حذفه نهائياً، فسوف تظل ملايين النساء والفتيات غير مرئيات وغير معدودات وستبقين قيد المعاناة نتيجة لذلك، لأنه لن يجري جمع البيانات الخاصة بهن فيما يتعلق بالغاية المتفق عليها ولن نعرف ما إذا كانت الدول تحرز تقدماً بالفعل أو ما هي أنجع التدخلات تأثيراً في هذا الصدد.  

وسوف توجه الأهداف الإنمائية للألفية التنمية والتمويل حتى عام 2030، ومن ثم فإن المؤشرات العالمية بالغة الأهمية. وسيجتمع  فريق الخبراء في نهاية شهر تشرين/اول أكتوبر ليواصل إعداد المؤشرات  التي ستوضع في صورتها النهائية بحلول نهاية عام 2015 وتُعتمد بشكل رسمي في شهر مارس 2016. غير أن بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تمارس ضغوطاً من أجل الحد من عدد المؤشرات، وربما إلغاء المؤشر المتعلق بختان الإناث تماماً، ومن الأمور المثيرة للانزعاج أن المؤشر المتعلق بختان الإناث مقصور في الوقت الحالي فقط على "البلدان ذات الصلة". فالمرجو أن تساعدونا على ضمان قياس المؤشرات لكل من ختان الإناث وتزويج الطفلة والزواج المبكر والقسري في جميع الأماكن التي تتضرر فيها النساء والفتيات من جرائهما!

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

إتخاذ إجراء!

يمكنكم الانضمام إلى المساواة الآن وشريكاتنا منظمة الأيادي  المأمونة  بالنسبة  للفتيات، ومنظمة  جيل  الفتاة، ولجنة البلدان  الأفريقية  المعنية  بالممارسات  التقليدية، ومؤسسة  المرأة العالمية  للمساواة  بين جميع  البشر في المطالبة بمؤشرات عالمية شاملة بشأن ختان الإناث وزواج الطفلة والزواج المبكر والقسري في إطار أهداف التنمية المستدامة!

فختان الإناث وتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري مشكلات عالمية تقتضي حلولا عالمية! والمرجو أن تناشدوا الأعضاء الرئيسيين في فريق خبراء الأمم المتحدة لضمان ألا تُترك أي امرأة أو فتاة متخلفة عن الركب وغير محسوب حسابها.

اعرفوا الحقائق عن أهداف  التنمية  المستدامة، ومؤشر  ختان  الإناث، والمؤشرات  الحاسمة الأخرى. 

ساعدوا على التعريف بهذا الموضوع! وأطلعوا أصدقاءكم في تويتر و فيسبوك على هذه الحملة

الدكتورة فابيولا ريكارديني
المعهد الإيطالي الوطني للإحصاء
الرئيسة المشاركة لفريق الخبراء المشترك بين الوكالات المعني بمؤشرات أهداف التنمية المستدامة
بريد إلكتروني: fabiola.riccardini@istat.itfariccar@istat.it

الدكتورة ليسا جريس س. برسالس
أخصائية إحصاء وطنية، هيئة الإحصاء الفلبينية
الرئيسة المشاركة لفريق الخبراء المشترك بين الوكالات المعني بمؤشرات أهداف التنمية المستدامة
رقم الفاكس: 6600-462-02-63+
بريد إلكتروني: L.Bersales@psa.gov.ph

جون بولينجر 
أخصائي إحصاءات وطني، هيئة الإحصاء في المملكة المتحدة
رئيس اللجنة الإحصائية في الأمم المتحدة
دار الإحصاء
رقم الفاكس: 456179-1633-44+
بريد إلكتروني: national.statistician@statistics.gsi.gov.uk

عزيزي [...]

أرحب باقتراحكم إدراج مؤشرات بشأن تزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري فضلاً عن تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في أهداف التنمية المستدامة. إن القضاء على ختان الإناث وتزويج الأطفال على الصعيد العالمي أمر بالغ الأهمية للتنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين ولضمان " أن يتمتع جميع الناس بحياة يظلها الرخاء تلبي طموحاتهم."

غير أن القلق الشديد يساورني إزاء قيام بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالضغط من أجل تقليل عدد المؤشرات وربما حذف الغاية المتمثلة في القضاء على ختان الإناث تماماً، والتقييد الحالي لقصر قياس ختان الإناث على "البلدان ذات الصلة" فحسب.

إن ما يزيد على 700 مليون امرأة وفتاة تعانين اليوم من الآثار المدمرة لختان الإناث وتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري، وهناك ملايين أخريات معرّضات لخطر المعاناة من كلتا الممارستين، ذلك أن ختان الإناث كثيراً ما يكون إنذار مسبقاً مباشراً بتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري. ورغم أن هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان تمارس في الخفاء في كثير من الأحيان، إلا أنها موجودة في جميع بلدان العالم تقريباً. ولذلك فإن للمؤشرات العالمية أهمية حاسمة لمساءلة الحكومات عن تحقيق التزاماتها، لأن ما يجري قياسه يتم عمله. وإذا اقتصر مؤشر ختان الإناث على بلدان معينة فقط أو ألغي تماماً، فإن ملايين النساء والفتيات ستبقين غير مرئيات ولا يحسب لهن حساب وستستمر معاناتهن نتيجة لذلك، لأنه لن يجري جمع البيانات المتعلقة بهن وبالغاية المتفق عليها ومن ثم لن نعرف ما إذا كانت الدول تحرز تقدماً بالفعل ولن نعرف أي التدخلات أنجع تأثيراً.

ستوجه أهداف التنمية المستدامة التنمية والتمويل على الصعيد العالمي حتى عام 2030. ويشرفني أن أحثكم على ضمان قياس مؤشرات أهداف التنمية المستدامة كلاً من ختان الإناث وتزويج الأطفال والزواج المبكر والقسري في أي مكان تتضرر النساء والفتيات فيه من جرائهما. ودعونا لا نترك أي فتاة أو امرأة وراء الرَكْب.

وشكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

موارد

أبدي فعل

0%
3150 of 4000 letters sent