تنبيــــه عاجل: نداء موجه إلى حكومة تنزانيا بوضع حد للعملية المستمرة لتشويه الأعضاء التناسلية للفتيات والنساء (ختان الإناث) في إقليم تاريمي

نسخة للطباعةSend to friend
هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.
تاريخ: 
2010 Dec 3

يساور المساواة الآن قلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن تعرّض ما يزيد على 000 5 فتاة لخطر تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) خلال موسم عطلات ديسمبر/كانون الأول القادم في عدد من قرى إقليم تاريمي في منطقة مارا.

وتحظر حكومة تنزانيا ممارسة ختان الإناث بموجب قانونها للأحكام الخاصة بالجرائم الجنسية لعام 1998. وينص القانون على أن أي شخص له الوصاية على فتاة دون سن الثامنة عشرة من العمر أو يكون مسؤولا عنها أو يرعاها ويتسبب في تعرضها لختان الإناث يرتكب جريمة المعاملة القاسية للأطفال. وعقوبة هذه الجريمة هي السجن لمدة تتراوح بين خمس سنوات وخمس عشرة سنة، والغرامة التي تصل إلى 000 300 شلن (حوالي 000 4 دولار)، أو كلاهما. وينص القانون أيضا على أن يدفع مرتكب الجريمة تعويضا للشخص الذي إرتكبها ضده. إتخاذ إجراءً!

وتشترك عدد من المنظمات المحلية، بما في ذلك إئتلاف يضم أكثر من عشر جماعات بقيادة أحد شركاء المساواة الآن، وهوالمركز القانوني والمعني بحقوق الإنسان ، في حملة مكثفة لإنهاء ختان الإناث من خلال رفع الوعي بشأن الختان في بعض القرى الواقعة في إقليم تاريمي، ولا سيما من خلال دعم المعلمين وتمكين تلميذات المدارس. كما تتعاون المنظمات المحلية مع ضباط إنفاذ القوانين من أجل ضمان تنفيذ القانون.

وعلى الرغم من وصول عدد قليل من الحالات إلى المحاكم في السنوات الأخيرة، فإن الشرطة لا تزال تحجم بصفة عامة عن القبض على الجناة ومحاكمتهم. ورغم أنه تم إنشاء وحدات للتصدي للعنف القائم على أساس النوع الإجتماعي في عدد من مراكز الشرطة وأن من بين إختصاصاتها ضمان تطبيق قانون مكافحة ختان الإناث بشكل كامل، لا توفر الشرطة بصفة عامة الحماية للنساء والفتيات، اللواتي يتعرضن بسبب ذلك للختان مع إفلات مرتكبيه من العقاب.

وثمة تقارير تشير إلى إحتمال أن تكون أكثر من 250 فتاة قد تعرضن بالفعل لختان الإناث في تاريمي خلال الأيام القليلة الماضية وأن تخضع مزيد من الفتيات لهذه الممارسة لأن من المقرر إجراء تشويه الأعضاء التناسلية يوميا من الآن وحتى منتصف يناير/كانون الثاني 2011. ومع ذلك فإن الشرطة في إقليم تاريمي قد فشلت حتى الآن في إلقاء القبض على أي من مقترفي تعريض الفتيات للختان.

وبالرغم من أن القانون الوطني لمكافحة ختان الإناث لا يعالج مسألة منع وقوع الختان، بل يركّز بدلا من ذلك على المعاقبة بعد إجراء عملية الختان، فإن الشرطة تتحمل المسؤولية عن منع هذه الممارسة من الحدوث، ومنع الأشخاص من مخالفة القانون. ذلك أن قوة الشرطة التنزانية، وفقا للمادة 5 من مرسوم قوة الشرطة رقم322 "تُستخدَم لكشف الجريمة ومنعها والقبض على الجناة".

ويقع على عاتق حكومة تنزانيا أيضا إلتزام بموجب الصكوك الإقليمية والدولية لحقوق الإنسان بأن تكفل تطبيق آليات وقائية لحماية النساء والفتيات من التعرض لختان الإناث. ففي عام 2007 صدقت حكومة تنزانيا على بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب بشأن حقوق المرأة في أفريقيا، الذي يتطلب من الدول الأطراف بموجب المادة 5 (د) منه توفير الحماية للنساء والفتيات المعرضات لخطر أن يُجرى لهن الختان. وقد صدقت تنزانيا أيضا على الميثاق الأفريقي لحقوق ورفاه الطفل، الذي يقتضي من الدول الأطراف في الباب 21 منه القضاء على الممارسات الإجتماعية والثقافية الضارة وعلى وجه الخصوص تلك "التي تضر بصحة أو حياة الطفل". كما أن تنزانيا أيضا طرف في الصكوك الدولية الأخرى التي تحظر الأخذ بالممارسات التقليدية الضارة، بما في ذلك إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وإتفاقية حقوق الطفل، اللتان تتطلبان من الدول الأطراف إتخاذ التدابير اللآزمة لضمان حظر ممارسة ختان الإناث وحماية النساء والفتيات من التعرض لإجراء الختان.

وعلى الرغم من هذه الإلتزامات، لم تقم حكومة تنزانيا بإنفاذ الآليات الوقائية التي تمكن من إنقاذ الفتيات والنساء المعرضات للخطر كي يتم إنقاذهن قبل تعرضهن للتشويه. وعندما أنقذ الإئتلاف الوطني لمكافحة ختان الإناث في تنزانيا فتاتين في العام الماضي من التعرض لختان الإناث، لم تتحرك الشرطة رغم تنبيهها إلى الخطر المحدق بهاتين الفتاتين. وتقيم الفتاتان حاليا في أحد الملاجئ، لأنهما لا تستطيعان المجازفة بالعودة إلى مجتمعهن المحلي خوفا من الختان. كما أن الشرطة في إقليم تاريمي تمتنع حاليا عن التدخل في عملية التشويه المستمرة على الرغم من علمها بالتحضيرات التي يقوم بها المجتمع. وتخشى جمعية القضاء على ختان الإناث التي تتخذ من تاريمي مقرا لها أن يتم الآن وفي الأسابيع التالية إجبار الفتيات دون سن 8 سنوات على الخضوع لهذه الممارسة من قِبل آبائهن، وتتوجه الجمعية بنداء واسع النطاق للقيام بعمل وتقديم الدعم لإنقاذ الفتيات من خطر إجراء الختان الوشيك الحدوث.

ويوجد في تاريمي معدل مرتفع جدا لختان الإناث بالمقارنة مع الأقاليم الأخرى في هذه المنطقة. إذ تجرَى هذه الممارسة لأفواج من الفتيات في إحتفالات تعقد على الأقل مرة كل سنتين في الإقليم بكامله تقريبا. والعديد من الفتيات في هذا المجتمع ينقطعن عن الدراسة ويتزوجن بعد خضوعهن لإجراء ختان الإناث. ولا تقوم الحكومة بتنفيذ أي برنامج لتوعية المجتمع المحلي وحماية الفتيات من التعرض لختان الإناث، بل تترك الجزء الأكبر من العمل في هذا الصدد للمنظمات المحلية.

والمساواة الآن تهيب بحكومة تنزانيا أن تحترم إلتزاماتها القانونية الدولية والإقليمية والوطنية بإنفاذ قانون مكافحة ختان الإناث على نحو فعال لضمان محاكمة مرتكبيه وحماية الفتيات في إقليم تاريمي من هذه الممارسة بإعتبارها مسألة ملحة. ويجب على الشرطة أيضا أن تعمل عن كثب مع المنظمات المحلية العاملة داخل المجتمعات المحلية لإنهاء ختان الإناث. وفي ضوء إطلاق الإتحاد الأفريقي لعقد المرأة الأفريقية في أكتوبر 2010، يتعين بشكل خاص على الدول الأعضاء، بما في ذلك تنزانيا، أن تفي بما قطعته على نفسها من تعهدات والتزامات بتعزيز حقوق الإنسان للنساء والفتيات وحمايتهن من الختان.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يرجى منك الإنضمام إلى المساواة الآن، ومناشدة الحكومة التنزانية أن تكفل على الفور حماية الفتيات في إقليم تاريمي من ختان الإناث وإعتقال الجناة من مرتكبي هذه الممارسة هناك ومقاضاتهم إلى أقصى حد يتيحه القانون. كما يرجى أيضا أن تحث حكومة جمهورية تنزانيا المتحدة على ضمان أن تتخذ الشرطة إجراءات حاسمة لإنفاذ القانون لصالح جميع الفتيات والنساء في تنزانيا المعرضات لخطر الختان، وأن تتخذ تدابير أخرى للوقاية والحماية عند الإقتضاء وفقا لإلتزامات تنزانيا الوطنية والدولية. إتخاذ إجراءً!
وتوجه الرسائل إلى:

1- صاحب الفخامة السيد جاكايا مريشو كيكويتي،
رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة
مكتب الرئيس ،
صندوق بريد 9120 ،
دار السلام ،
هاتف المكتب : 6679 211 22 255+ أو 0972 211 255+ أو 6538 211 22 255 +
المحمول الشخصي: 777 777 754 255 +
فاكس : 8585 212 22 255+ أو 3425 211 22 255+
بريد إلكتروني : jkikwete@yahoo.com

2- سعادة السيد ميزينجو كايانزا بيتر بيندا
رئيس وزراء جمهورية تنزانيا المتحدة
رئاسة الوزراء ،
صندوق بريد 980 ، دودوما.
صندوق بريد 3021 ، دار السلام
هاتف : 6798 211 22 255+ ، 4904 232 22 255+

3- معالي الوزيرة سيلينا أومبيشي كومباني،
وزيرة العدل والشؤون الدستورية
صندوق بريد 9050
دار السلام ، تنزانيا
هاتف : 3234 211 22 255+ أو 3803 212 22 255+
فاكس : 3236 211 22 255+
بريد إلكتروني : dafrosa_mniko@yahoo.com ؛ katibumkuu@sheria.go.tz

4- المفوض سعيد على مويما،
المفتش العام للشرطة ،
صندوق بريد 9141
دار السلام ، تنزانيا
هاتف مكتب: 3461 211 22 255+
المحمول الشخصي: 557 785 754 255+
فاكس: 6556 213 22 255+
بريد إلكتروني : smwema@yahoo.com، أو s_mwema@yahoo.com، أو s.mwema@yahoo.com

5- معالي الوزيرة صوفيا ماثايو سيمبا،
وزيرة تنمية المجتمع والشؤون الجنسانية وشؤون الطفل
صندوق بريد 3448
دار السلام ،
هاتف: 2057 213 22 255+؛ 5074 211 22 255+؛ 5635 211 22 255+
فاكس: 3647 213 22 255+
بريد إلكتروني : info_wic@uccmail.co.tz

6- معالي الوزير شامسي فواى نهودا،
وزير الداخلية ،
صندوق بريد 2218
دار السلام
هاتف: 7108 211 22 255+، 3632 213 22 255+، 2034 211 22 255+؛ 7353 211 22 255+
فاكس: 2617 212 22 255+، 9675 213 22 255+

بريد إلكتروني : comments@moha.go.tz؛ ps@moha.go.tz
7- السيد ز. مونيسي
مدير الشرطة المساعد
مقر الشرطة – إدارة الشؤون الجنسانية
فاكس: 1174 213 22 255+
دار السلام

رسائل: 

[التاريخ]

عزيزي [الرئيس] [رئيس الوزراء] [الوزير] [المفتش العام] [مدير الشرطة المساعد]

أكتب إليكم لأعرب عن قلقي العميق إزاء التقارير التي تفيد بأن أكثر من 000 5 فتاة معرضات لخطر تشويه أعضائهن التناسلية (ختان الإناث) خلال الموسم المقبل لعطلات شهر ديسمبر/كانون الأول في عدد من قرى إقليم تاريمي في منطقة مارا. ويوجد في تاريمي معدل مرتفع جدا لختان الإناث، الذي يُجرَى لأفواج من الفتيات في إحتفالات تعقد على الأقل مرة كل سنتين في الإقليم بكامله تقريبا. وثمة تقارير تشير إلى إحتمال أن يكون أكثر من 250 فتاة قد تعرضن بالفعل لختان الإناث في تاريمي خلال الأيام القليلة الماضية وأن تخضع مزيد من الفتيات لهذه الممارسة لأن من المقرر إجراء تشويه الأعضاء التناسلية يوميا من الآن وحتى منتصف يناير/كانون الثاني 2011.

وعلى الرغم من أن ختان الإناث محظور بموجب قانون الأحكام الخاصة بالجرائم الجنسية لعام 1998، يبدو أن الحكومة لم تفعل شيئا لمنع هؤلاء الفتيات من التعرض للختان ولا سيما في مثل هذه الإحتفالات العلنية المعروفة للجميع. ولم تقم الشرطة في إقليم تاريمي حتى الآن بالقبض على أي من الجناة الذين يعرضون الفتيات للختان، على الرغم من إلتزامها بموجب المادة 5 من مرسوم قوة الشرطة رقم 322 بأن "تكشف عن الجريمة وتمنعها وتقبض على الجناة".

والحكومة التنزانية بعدم إتخاذها الإجراءات اللازمة لمنع تعرّض الفتيات للختان لا تفي بالتزاماتها بموجب الصكوك الإقليمية والدولية لحقوق الإنسان. فالمادة 5 (د) من البروتوكول الملحق بالميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب بشأن حقوق المرأة في أفريقيا تتطلب من الحكومة أن تحمي النساء والفتيات المعرضات لخطر أن يُجرى لهن الختان. كما أن المادة 21 من الميثاق الأفريقي لحقوق ورفاه الطفل تقتضي من الحكومة أن تقضي على الممارسات الإجتماعية والثقافية الضارة وعلى وجه الخصوص تلك "التي تضر بصحة الطفل أو حياته". وتنزانيا أيضا طرف في الصكوك الدولية الأخرى التي تحظر الأخذ بالممارسات التقليدية الضارة بما في ذلك إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وإتفاقية حقوق الطفل.

والمرجو أن تتخذوا إجراءات فورية وعاجلة لضمان حماية الفتيات في إقليم تاريمي من ختان الإناث والقبض على مرتكبي هذه الممارسة ومحاكمتهم إلى أقصى حد يتيحه القانون. ويرجى أيضا أن تتأكدوا من إتخاذ الشرطة إجراءات حاسمة لإنفاذ القانون لصالح جميع الفتيات والنساء في تنزانيا المعرضات لخطر تشويه الأعضاء التناسلية، ومن إتخاذهم تدابير أخرى للوقاية والحماية عند الإقتضاء وفقا لإلتزامات تنزانيا الوطنية والدولية.

شكرا لكم على إهتمامكم.

وتقبلوا فائق إحترامي

المخلص