المساواة الآن تطلب إلى إيران وقف الإعدام الوشيك للشقيقتين الإيرانيتين زهرة وأزار كبيري اللتين حُكم عليهما مؤخرا بالموت رجما بالحجارة على جريمة الزنا

نسخة للطباعة
هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.
تاريخ: 
2008 Feb 8

في آخر هجوم له على حقوق المرأة الإيرانية، حكم القضاء الإيراني على الشقيقتين زهرة وأزار كبيري بالموت رجما بالحجارة. ووفقا للمصادر الإعلامية الإيرانية، فقد قبض على الشقيقتين في فبراير/شباط 2007 عقب ادعاءات بارتكاب الزنا وجهها إليهما زوج زهرة. وفي المحاكمة الأولى، التي جرت بدون محام للدفاع، أجبرت الشقيقتان على "الاعتراف" بارتكاب الزنا في أثناء عمليات الاستجواب بواسطة القاضي. وقضت المحكمة العامة لفرديس بأن زهره وأزار مذنبتان بالدخول في "علاقات آثمة" وحكمت بجلدهما 99 جلدة. وبدلا من إطلاق سراح الأختين بعدما عانتاه من الجلد، أعيدتا دون تفسير إلى السجن، واستدعيتا فيما بعد لمحاكمة جديدة بتهمة "الزنا" أمام محكمة طهران الجنائية. وفي 5 أغسطس/آب 2007، حكم عليهما بالموت رجما بالحجارة على جريمة الزنا، وصدقت المحكمة العليا لاحقا على هذا الحكم.

وتقدم محامي الأختين، جبر سولاتي، بطعن أمام المحكمة العليا يطلب فيه إعادة النظر في عقوبة الرجم بالحجارة حتى الموت. ويؤكد سولاتي أن من غير الدستوري محاكمة زهرة وأزار مرة ثانية على جريمة سبقت إدانتهما فيهما ومعاقبتهما عليهما. كما ذكر سولاتي أن الأدلة اللازمة لإثبات الزنا كانت غير موجودة؛ وهي تشمل اعترافات المتهمين في أربع مناسبات مختلفة وشهادة شهود عيان للجريمة المدعى ارتكابها. علاوة على ذلك، تشير التقارير إلى أن الوثائق الرسمية من المحاكمة الأولى المتعلقة بعقوبة الجلد وتنفيذ تلك العقوبة كانت كلها غائبة أثناء المحاكمة في محكمة طهران الجنائية.

وما زال القضاء الإيراني يصدر أحكام الإعدام بصفة منتظمة رغم الاحتجاجات المتكررة على الصعيدين المحلي والدولي من جانب نشطاء حقوق الإنسان، والمواطنين ووسائل الإعلام والمجتمع الدولي. وعلى الرغم من قرار الوقف المؤقت للرجم بالحجارة الذي أصدره في عام 2002 آية الله شهرودي، رئيس القضاء الإيراني، يواصل القضاة إصدار أحكام بالرجم بالحجارة، وعلى النساء بصفة خاصة وبشكل غير تناسبي، عقابا على جريمة الزنا. ويجري تنفيذ تلك الأحكام. فقد جاءت التقارير بأن امرأة ورجلا تم رجمهما بالحجارة حتى الموت على الزنا في عام 2006. وفي وقت قريب يوم 5 يوليه/تموز 2007، تم إعدام جعفر كياني رجما بالحجارة في أغتشقند بإيران. وقد حكم على شريكة كياني، واسمها مكرمه إبراهيمي، وتسع نساء أخريات، منهن كبرى نجار، جميعا بالإعدام رجما بالحجارة. وجميع هؤلاء النسوة مسجونات الآن وقد تنفذ فيهن العقوبات الصادرة ضدهن في أي وقت. وهناك رجلان ينتظران معاقبتهما بالرجم بالحجارة كذلك. وتقول المديرة التنفيذية للمساواة الآن تاينا بيان-إيميه: "ينبغي أن يحترم القضاء الإيراني القانون الدولي بدلا من أن ينتهك الالتزامات التي قطعتها إيران على نفسها بشأن حقوق الإنسان. ولا يجب أن يعاقب على الزنا بجزاءات جنائية. فهذا انتهاك للحق في احترام الخصوصية. علاوة على ذلك فإن الرجم بالحجارة يشكل انتهاكا أساسيا لحقوق الإنسان في جميع الحالات."

ويشكل الإعدام رجما بالحجارة خرقا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي تعد إيران من الدول الأطراف فيه. ويحظر العهد صراحة التعذيب والمعاملة والعقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. كما يقيد العهد توقيع عقوبة الإعدام وعدم فرضها "إلا على أشد الجرائم خطورة." فلا يوجد عمل جنائي أو غير جنائي يستحق العقوبات العنيفة واللاإنسانية من قبيل الجلد والرجم بالحجارة. كذلك يعد الزنا عملا يجري في إطار من الخصوصية ولا ينبغي أن تفرض عليه عقوبة جنائية. وقد انتهت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى أن الحماية من التدخل التعسفي أو غير القانوني بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تشمل النشاط الجنسي الذي يتم بالتراضي بين بالغين في إطار من السرية.

المساواة الآن منظمة دولية لحقوق الإنسان تعمل على حماية الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للبنات والنساء وتعزيز هذه الحقوق. وتعارض المساواة الآن عقوبة الإعدام بكافة أشكالها. وتضم شبكة العمل النسائي التابعة للمساواة الآن 000 30 مجموعة وعضو دائم فيما يزيد على 160 بلدا. وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع www.equalitynow.org.
 

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

كما نرجو الاتصال برئيس الجهاز القضائي في إيران آية الله شهرودي* وحثه على الإفراج عن زهرة وأزار كبيري وإخراجهما من السجن فورا ودون شروط. كما نرجو حثه على إطلاق سراح كبرى نجار (انظر الموقع 29.1 للاطلاع على معلومات عن قضيتها) وتخفيف جميع أحكام الإعدام التي صدرت وقيد التنفيذ. فلابد أن تمتثل إيران لالتزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وأن تحظر ممارسة الرجم بالحجارة، وأن تعتراف بأن الزنا عمل يتسم بالخصوصية ولا ينبغي أن توقع عليه عقوبات جنائية.

*نجح الاتصال باستخدام معلومات الاتصال الواردة أدناه عند تجربتها في وقت سابق، ولكنك قد تصادف بعض مشاكل في الوصول، ولذا يرجى الاستمرار في محاولة إرسال رسالتك. وشكرا لك على اتخاذك إجراء!

سماحة آية الله محمود هاشمي شهرودي
رئيس القضاء
بطرف/ وزارة العدل
بارك-إي شهر
طهران
جمهورية إيران الإسلامية
بريد إلكتروني: iripr@iranjudiciary.org و irjpr@iranjudiciary.com و info@dadgostary-tehran.ir
أرقام الهاتف: +98 21 22741002 و +98 21 22741003 و +98 21 22741004 و +98 21 22741005

والرجا الاتصال أيضا بالسفارة الإيرانية في بلدك. وقد تعينك الوصلة الإلكترونية التالية في العثور على معلومات الاتصال بها: http://www.embassyworld.com/embassy/Iran/Iran.html