أوقفوا ختان الإناث في الولايات المتحدة: أيدوا قانون حماية الفتاة

نسخة للطباعةSend to friend
هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.
تاريخ: 
2010 May 24

 

*إجراء موصى به للأعضاء من الولايات المتحدة فقط*

 

إن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) ممارسة تقليدية ضارة عمرها قرون وتؤثر في عدد يصل إلى 140 مليون إمرأة وفتاة في أنحاء العالم. وهو يعدّ إنتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وتصنف منظمة الصحة العالمية هذه الممارسة بأنها إنعكاس لتفاوت عميق الجذور بين الجنسين وشكل مفرط من أشكال التمييز ضد المرأة. ويشمل ختان الإناث إزالة أجزاء مختلفة من الأعضاء التناسلية للإناث ويطبق في أنحاء أفريقيا، وبعض البلدان في آسيا والشرق الأوسط، وفي بعض الأماكن التي يقيم بها مهاجرون ممارسون للختان، ومنها الولايات المتحدة. وقد قدرت وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة في عام 1997 عدد الفتيات والنساء المقيمات في الولايات المتحدة اللواتي أجري لهن الختان أو المعرضات لخطر إجرائه بما يزيد على 000 168 إمرأة وفتاة.

 

ولم يعالج قانون صدر في عام 1996 لمكافحة ممارسة ختان الإناث في الولايات المتحدة خطر نقل الفتيات من البلد، أحيانا إلى مسقط رأس ذويهم، لكي يخضعن لعملية الختان. وترحب المساواة الآن بتشريع جديد، هو "قانون حماية الفتاة" (H.R. 5137 قانون حقوق الإنسان 5137)، الذي إشترك في تقديمه عضو الكونجرس جوزيف كاولي (ديمقراطي - نيويورك) وعضوة الكونجرس ماري بونو ماك (جمهورية - كاليفورنيا) لسدّ هذه الثغرة وتقوية القانون الإتحادي لعام 1996. ومن شأن تعديل كراولي-بونو ماك الذي يطلق عليه تعديل السفر خارج الحدود أو "حكم الإجازات"، وتم التقدم به في 26 أبريل/نيسان 2010، أن يجعل نقل فتاة قاصر مقيمة في الولايات المتحدة إلى خارج البلاد بغرض إجراء الختان لها عملا مخالفا للقانون.

وثمة حاجة عاجلة إلى حماية الفتيات المعرضات لخطر المعاناة من جراء هذه الممارسة التمييزية. ونحث الولايات المتحدة على إتخاذ هذه الخطوة البالغة الأهمية نحو إعادة تأكيد أن ختان الإناث، بجميع أشكاله، يمثل إنتهاكا لحقوق الإنسان. كما نحث على تطبيق برامج لزيادة الوعي الثقافي والتثقيف والتواصل من أجل حماية الفتيات المقيمات في الولايات المتحدة من ختان الإناث.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

ويرجى الكتابة إلى نائبكم لحثه على تأييد مشروع قانون حقوق الإنسان 5137 (H.R. 5137).
 

رسائل: 

[يضاف العنوان]
عزيزي ...
أكتب إليكم للإعراب عما يساورني من عميق القلق إزاء الحالة الشائعة التي تُصطحب فيها الفتيات إلى بلادهن الأصلية لإخضاعهن فيها لإجراء تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث). إن ختان الإناث ممارسة تقليدية ضارة عمرها قرون طويلة وتؤثر على ما يصل إلى 140 مليون امرأة وفتاة حول العالم. وهو يعد إنتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وتصنف منظمة الصحة العالمية هذه الممارسة بأنها إنعكاس لتفاوت عميق الجذور بين الجنسين وشكل مفرط من أشكال التمييز ضد المرأة. ويتعلق ختان الإناث بإزالة أجزاء مختلفة من الأعضاء التناسلية للإناث، وهو يطبق في أنحاء أفريقيا، وفي بعض البلدان في آسيا والشرق الأوسط، فضلا عن بعض الأماكن التي يقيم فيها مهاجرون ممارسون للختان، ومن هذه الأماكن الولايات المتحدة.
وقد قدرت وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة في عام 1997 عدد الفتيات والنساء المقيمات في الولايات المتحدة اللواتي أجري لهن الختان أو المعرضات لخطر إجرائه بما يزيد على 000 168 امرأة وفتاة. وفي عام 1996 لم يعالج قانون صدر لمكافحة ممارسة ختان الإناث في الولايات المتحدة خطر نقل الفتيات من البلد، أحيانا إلى مسقط رأس ذويهم، لكي يخضعن لعملية الختان.
وأعلم أن هناك تشريعا جديدا، هو "قانون حماية الفتاة" (H.R. 5137 قانون حقوق الإنسان 5137)، إشترك في تقديمه عضو الكونجرس جوزيف كاولي (ديمقراطي - نيويورك) وعضوة الكونجرس ماري بونو ماك (جمهورية - كاليفورنيا)، يرمي إلى سدّ هذه الثغرة وتقوية القانون الإتحادي لعام 1996. وتعديل كراولي-بونو ماك الذي يطلق عليه تعديل السفر خارج الحدود أو "حكم الإجازات"، وتم التقدم به في 26 أبريل/نيسان 2010، من شأنه أن يجعل نقل فتاة قاصر مقيمة في الولايات المتحدة إلى خارج البلاد بغرض إجراء الختان لها عملا مخالفا للقانون. وأحثكم على تأييد القانون 5137 حقوق إنسان (H.R. 5137)، وعلى إتخاذ هذه الخطوة البالغة الأهمية لإعادة تأكيد أن ختان الإناث، بجميع أشكاله، يمثل إنتهاكا لحقوق الإنسان. كما أحثكم على دعم تنفيذ برامج زيادة الوعي الثقافي والتثقيف والتواصل من أجل حماية الفتيات المقيمات في الولايات المتحدة من ختان الإناث. وأشكركم على إهتمامكم.
وتقبلوا فائق إحترامي،
المخلص