الولايات المتحدة: اللجوء السياسي بسبب الخوف من الختان – قضية كاسينجا

نسخة للطباعةSend to friend
هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.
تاريخ: 
1996 Jun 1

في 13 يونيو 1996 أصدرت لجنة إستئناف الهجرة قرارها القاضي بمنح فوزية كاسينجا حق اللجوء السياسي. تضمن قرار الأغلبية الذي كتبه بول شميدت السبع نقاط التالية:

أولا: يوضح السجل أمامنا أن مقدمة الطلب شاهدة نزيهة، ثانيا: الختان كما تمارسه قبيلة التشامبا كونسونتو في توجو، وكما هو موثق في السجل، يعتبر إضطهادا. ثالثا: مقدمة الطلب تنتمي لمجموعة إجتماعية تتكون من فتيات من قبيلة التشامبا كونسوتنو اللآئي لم تجر لهن عملية الختان كما هي العادة في القبيلة، كان أنهن يعارضنها. رابعا: لدى مقدمة الطلب مبررا قويا لخوفها من الإضطهاد. خامسا: الإضطهاد الذي تخشاه مقدمة الطلب "مؤسس" على إنتمائها لمجموعة إجتماعية. سادسا: الإضطهاد الذي تخشاه مقدمة الطلب يمارس على نطاق القطر. سابعا: واخيرا فإن مقدمة الطلب مستحقة اللجوء ويجب منحها ذلك الحق عند ممارسة السلطة التقديرية.

كما ورد في القرار:

(1)    يمارس الختان على نطاق واسع في توجو. (2) البوليس في توجو لا تستفزه ممارسات العنف ضج النساء. (3) حكومة توجو لها سمعة سيئة فيما يختص بحقوق الإنسان. (4) معظم النساء الأفريقيات لا يتوقعن حماية الحكومة ضد الختان.

Fauziya Kasinga
كتب عدد من أعضاء هيئة الإستئناف آراء توافق هذا الرأي. كا هناك رأي معارض واحد كتبه فريدو فاكا، ولم يقل أكثر من " بكل إحترام فإنني أعارض دون إبداء رأي".
 

إعتقلت فوزية كاسينجا في الولايات المتحدة لمدة ستة عشر شهرا تقريبا من تاريخ وصولها في 17 ديسمبر 1994، وتقديمها طلبا للجوء السياسي حتى 24 آبريل 1996. كان في السابعة عشر من عمرها عندما فرت من موطنها توجو بعد تزويجها قسرا من رجل يبلغ من العمر 45 عاما، ومتزوج ثلاث أخريات. بالرغم من رفضها التوقيع على وثيقة الزواج، فقد أعلن زواجها وحبست في إنتظار إجراء عملية الختان. قام والد فوزية بحمايتها وأخواتها من عملية الختان، ولكن بعد موته، أبعدت والدتها الى موكنها بنين وإنتقلت الولاية على فوزية، أصغر البنات والوحيدة غير المتزوجة، الى أسرة والدها.

تمكنت فوزية من الهرب قبل وصول الخاتنة وإتجهت الى الولايات المتحدة حيث يقيم إبن خالها في مدينة واشنطن. في يوم 25 أغسطس وفي مدينة فلادلفيا بولاية بنسلفانيا، رفض القاضي دونالد ف. فارليز طلب فوزية كاسينجا اللجوء السياسي. ذكر القاضي في قراره أنه لا يصدق فوزية، وحى إن صدقها، "فإن السجل لا يكشف عن إضطهاد في الماضي أو الحاضر او المستقبل". الغت هيئة الإستئناف ذلك الحكم وأرست سابقة، تعتبر ملزمة لكل قضاة الهجرة، تقضي بان الختان يرقى لدرجة الإضطهاد.
 

مع أن مسألة إعتقال مقدمة الطلب ليست أمامنا للفصل فيها، الإ أنها من الواضح قد أثرت على هذه القضية. لقد وصف ممثل الهجرة قضية مقدمة الطلب بأنها "مغامرة في منطقة جديدة وصعبة". في ضوء هذا الوصف وعمر مقدمة الطلب وخلو سجلها من السوابق، لا ندري كيف يمكن أن يساعد الإعتقال الطويل في النظر في هذه المسائل المهمة. لا بد أن يراجع المحافظ والمستشار العام هذه السياسة اذا ظهرت قضايا مماثلة في المستقبل.
يقدر عدد النساء البنات اللواتي خضعن لعملية الختان بمائة مليون على نطاق العالم. تتراوج العملية بين الإزالة الجزئية أو الكاملة للبظر، الى قطع البظر والشفرين، الى قطع كل الأجزاء الخارجية مع رتق الجانبين. النساء اللواتي يجتزن عملية القطع، التي تجرى بدون تخدير، بسلام يعانين طوال العمر من مشاكل صحية من بينها الإلتهابات المزمنة والآلآم المبرحة أثناء التبول والحيض والجماع والولادة. بالإضافة للآلآم النفسية. هذه العادة التي تمارس لحرمان النساء من الإستقلال والمساواة، تجد من يدافع عنها على أساس أنها إنتقال لمرحلة حياتية جديدة وشرط إجتماعي للزواج، ولكنها تمارس للسيطرة على حياة النساء الجنسية وكبت رغباتهن الجنسية.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

إكتبوا لرئيس هيئة الإستئناف السيد بول و. شميدت شاكرين قراره الذي أسبغ العدل على فوزية كاسينجا وإعترف بالختان كنوع من الإضطهاد.

Paul Schmidt, Chairman
U.S Department of Justice
Board of Immigration Appeals
5107 Leesburg Pike
Falls Church, VA 224041
USA