كوسوفو: عمليات التهجير الجبرى والاغتصاب والإبادة الجماعية

نسخة للطباعةSend to friend
هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.
تاريخ: 
1999 Apr 1

تسببت عمليات الإبادة الجماعية التى تسمى التطهير العرقي فى نزوح مئات الآلاف من الألبان الذين يسكنون مدينة كوسوفو. وتتواصل الأخبار عن عمليات القتل والتهجير الجبرى و حرق القرى.

وقد صدر الآن أول تقرير عن عمليات الاغتصاب التى ارتكبها الجنود اليوغسلافيين على فتيات الألبان فى معسكر تدريب للقوات المسلحة بالقرب من مدينة داكوفيكا وقتل حوالى 20 امرأة تقريبا.

ولا يعتبر الاغتصاب استراتيجية حربية جديدة عند القوات اليوغسلافية. وفي أغسطس عام 1992، نبهت المساوآة الآن الى حوادث الاغتصاب كإستراتيجية حربية يتبعها صرب البوسنة ضمن الإستراتيجيات التى يتبعوها فى تنفيذ عمليات التطهير العرقي ضد المدنيين المسلمين فى البوسنة، وفى يوليو 1995، وجهت المحكمة الدولية للأمم المتحدة لائحة من التهم الى زعيم صرب البوسنة السابق راندوفان كارادزيك وقائد القوات العسكرية الصربية راتكو ملاديك لارتكابهم جرائم التطهير العرقي والجرائم التى ارتكبوها ضد الإنسانية. وشملت لائحة التهم الموجهة إليهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي وذلك لإصدارهم الأوامر بارتكابها، أو التقاعس المتعمد عن وقف هذه الجرائم. وذكر فى نص لائحة الاتهام أنه "فى حالات متعددة، أغتصبت الفتيات والنساء المعتقلات فى المعسكرات أو أخذن من معسكرات الاعتقال واغتصبن لاحقا أو أعتدىّ عليهن جنسيا فى مواقع أخرى". وعلى مدى السبع السنوات السابقة نادت المساوآة الآن باعتقال راندوفان كارادزيك.

كان انشاء المحكمة الجنائية الدولية المخصصة ليوغسلافيا وتوجيهها الاتهامات الى كل من كارادزيك وملاديك باعثا للأمل فى المجتمع الدولي بأن الذين ينتهكون حقوق الإنسان سوف يحاسبون على أفعالهم. ألا انه بعد أربع سنوات من الحكم على كارادزيك وملاديك لا يزال مجرموا الحرب منتشرون على نطاق واسع. ويعتقد بأن الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش هو أحد العقول المدبرة وراء عمليات التطهير العرقي فى البوسنة والهرسك. وكان فشل قوات حلف الأطلسي والقوات الأخرى فى اعتقال كارادزيك وملاديك ،بالرغم من ان لديهم الصلاحية التامة للقيام بذلك، بمثابة رسالة محتواها ان المسئولين عن هذه الاعمال الوحشية بمقدورهم المطالبة بالحصانة، ولذا شرع فى القيام بمزيد من القتل والتطهير العرقي فى كوسوفو.

حاليا، رفضت سفارة جمهورية يوغسلافيا الاتحادية تسلم خطاب من المدعى العام لويس آربور المعنون الى سلوبودان ميلوسيفيتش و12 من القيادات السياسية والعسكرية تخطرهم عن قلقها بشأن "الانتهاكات الجسيمة للقوانين الإنسانية الدولية المستمرة فى ارتكابها".

ان محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش وإلقاء القبض على كارادزيك وملاديك أمر ضروري لتعميم السلام وتحقيق العدالة فى الجمهوريات اليوغسلافية السابقة التى دمرتها الحرب. وان اعطاء الاولوية القصوى الى توجيه الأتهام والقبض على ميلوسيفيتش قد يؤدى الى وقف التطهير العرقي لشعب الألبان فى كوسوفو. وتقدم المحكمة الجنائية الدولية المخصصة ليوغسلافيا سابقا بحكم القانون فى انتهاكات حقوق الأنسان كأحد الحلول الحاسمة البديلة لاستخدام القوة العسكرية.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

تأمل المساواة الآن عن طريق استخدام هذه الصورة ان تبرز الحقيقة بأن الأعمال الوحشية التى جرت فى كوسوفو كانت تنفيذا للأوامر التى صدرت بذلك وان هنالك أفرادا مثل سلوبودان ميلوسيفيتش تقع على عاتقهم المسئولية التامة عن الأحداث التى جرت هناك. الرجاء استخدام هذه الصورة لمطالبة حلف الأطلسي الى اتخاذ خطوات عاجلة للقبض على مجرمي الحرب وللاستعداد للقبض على سلوبودان ميلوسيفتيش أن وجهت اليه التهم أو عند توجيه التهم اليه بواسطة المحكمة الجنائية الدولية المخصصة ليوغسلافيا سابقا. الرجاء توجيه خطاباتكم الى:
Dr. Javier Solana, the Secretary General of NATO, and General Wesley K. Clark, the NATO Supreme Allied Commander for Europe, at NATO Headquarters, 1110 Brussels, Belgium.

مطلوب امام العدالة
Slobodan Milosevic
سلوبودان ميلوسيفيتش
وذلك
لدوره فى عمليات الاغتصاب والقتل
فى كوسوفو