كندا : السماح للآجئة السعودية الفارة من التمييز على أساس نوع الجنس بالبقاء في كندا

نسخة للطباعة
العمل رقم: 
2.2
هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.
تاريخ: 
1993 Feb 1

أذن وزير التوظيف والهجرة الكندي برنارد فالكورت للمرأة السعودية المعروفة علنا باسم "ندى" بطلب الحصول على مركز الإقامة الدائمة في كندا. وقد وصلت ندى إلى كندا في 5 أبريل/نيسان 1991 ملتمسة اللجوء بسبب ما تواجهه في بلدها الأصلي من تمييز على أساس نوع الجنس. وفي 24 سبتمبر/أيلول 1991 حكم  مجلس الهجرة وشؤون اللآجئين الكندي بأن ندى ليست لاجئة. وإقترح المفوض لويس دوريون عضو المجلس في صياغته القرار أن ندى "من الخير لها أن  تمتثل للقوانين ذات التطبيق العام التي تنتقدها... أو أن تُظهر إعتبارا لمشاعر والدها الذي يعارض، كشأن جميع أفراد عائلته الكبيرة، نزعة  إبنته التحررية...."

إن القوانين المذكورة تتسم بالتمييز على أساس الجنس وبالتالي تتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على التمييز ضد المرأة، التي بموجبها تلتزم كندا بإدانة التمييز ضد المرأة في جميع أشكاله وبأن تنتهج كل السبل للقضاء على هذا التمييز. كما أن الميثاق الكندي للحقوق والحريات يحظر التمييز ضد المرأة. والنساء في المملكة العربية السعودية تخضعن لقواعد صارمة تتعلق بالملبس تنص على أنه يجب على المرأة في الأماكن العامة أن تغطي دائما رأسها ووجهها وجسمها. ويجب أيضا أن يرافق المرأة في الأماكن العامة في جميع الأوقات رجل أو صبي من أفراد الأسرة. وعقابا لندى على إلتزامها بالإستقلال والمساواة تعرضت للإضطهاد في السعودية من خلال السخرية المستمرة منها، وتهديدها بالعنف، وإرتكاب العنف ضدها.

وقد عاشت ندى لمدة تزيد عن سنة مختبئة عن الأنظار في كندا رهن التهديد المستمر بإعتقالها وترحيلها إلى المملكة العربية السعودية. وسوف يسمح قرار الوزير فالكورت لها بالبقاء في كندا ويتيح لها الفرصة لإستئناف حياة طبيعية. وقد أشار الوزير فالكورت لدى إعلان قراره إلى قلقه على سمعة كندا الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان. وأعلن أيضا أن لجنة الهجرة وأوضاع اللآجئين ستصدر قريبا مبادئ توجيهية للنظر في إضفاء مركز اللآجئ على النساء اللواتي تخشين الإضطهاد على أساس جنسهن. ونوّه الوزير فالكورت بتأييد كندا في عام 1985 لقرار مفوضة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللآجئين أن للدول الحرية في إعتماد التفسير القائل بأن النساء طالبات اللجوء اللواتي تواجهن الإضطهاد بسبب تجاوزهن الأعراف الإجتماعية للمجتمعات التي يعشن فيها يمكن إعتبارهن "فئة اجتماعية معينة"، في تعريف الأمم المتحدة للآجئ بأنه شخص غير راغب في العودة إلى بلده بسبب خوف له ما يبرره من التعرض للإضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو إنتمائه إلى فئة إجتماعية معينة أو بسبب رأيه السياسي.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يرجى الكتابة إلى السيد برنارد فالكورت، وزير التوظيف والهجرة الكندي و/أو الإتصال به، للإعراب عن الترحيب بتدخله دفاعا عن ندى وبما يبذله من جهود أوسع نطاقا لمعالجة مسألة مركز اللآجئ بسبب التمييز على أساس نوع الجنس. وتوجّه الرسائل والفاكسات والمكالمات الهاتفية إلى :
الأونرابل برنارد فالكورت 
وزير التشغيل والهجرة
The Honorable Bernard Valcourt
Minister of Employment and Immigration
140 Promenade du Portage, Phase IV, 14th Floor
Hull, Québec, K1A 0J9
Canada
رقم الهاتف : 2482-994- 819
رقم الفاكس : 0448-994- 819