إن أعضاء وعضوات المساواة الآن على النطاق العالمي، ممثلين في شبكة العمل النسائي، هم القوة الدافعة وراء عملنا في الحملات. وشبكة العمل النسائي، التي تتألف من أكثر من 000 35 شخصا ومنظمة فيما يزيد على 160 بلدا حول العالم، تشكل أداة هائلة للدعوة من أجل النهوض بحقوق المرأة والفتاة. ويعرب هؤلاء الأفراد والمنظمات، من خلال عضويتهم في شبكة العمل النسائي، عن معارضتهم للإنتهاكات التي ترتكب ضد المرأة، وذلك بحملات إرسال الخطابات والإلتماسات الموجهة إلى الحكومات، وبزيادة الوعي داخل مجتمعاتهم المحلية.
ومنذ بداية عملنا، يبلغ المسؤولون الحكوميون في البلاد التي نستهدفها بحملاتنا عن فيض الرسائل التي يتلقونها من أنحاء العالم نتيجة لهذه الحملات. فالرسائل الموجهة من شبكة العمل النسائي تحدث أثرا ملموسا، وقد أدّت دورا حاسما في الضغط على الحكومات من أجل إقرار القوانين والسياسات لحماية حقوق المرأة والفتاة أو تنفيذ هذه القوانين والسياسات.
نرجو أن تنضم/ي إلينا الآن! [1]
ويبقى أعضاء شبكة العمل النسائي على علم بالأحداث ويمارسون نشاطهم من خلال نشرات العمل النسائي والتنبيهات العاجلة، التي توجه الإهتمام إلى إنتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد المرأة والفتاة في بلد بعينه أو منطقة بعينها، مع تسليط الضوء في كثير من الأحيان على حالة فردية تصور شدة الإنتهاك ومدى تفشيه. وتصدر جميع نشرات العمل النسائي والتنبيهات العاجلة باللغات الإسبانية والإنجليزية والعربية والفرنسية للعمل على توسيع سبل الحصول على المعلومات ولتشجيع القيام بالأنشطة الشعبية على نطاق واسع.