pdf [1]
![]() |
| روث بيري مع محاميتها |
في أبريل/نيسان 2010، أصدرت المساواة الآن نشرة العمل النسائي 37-1 [2] لتسليط الضوء على قضية روث بيري بيل، التي إختطفها بعض أعضاء الجمعية النسائية السرية ساندي ذات النفوذ السياسي، وأخضعنها قسرا لعملية تشويه الأعضاء التناسلية (ختان الإناث). إن جمعية ساندي تشجع الختان وتقوم بإجرائه في إطار أحد طقوس الانضمام إلى عالم المرأة. وقد تعرضت أكثر من 58.2 في المائة من النساء الليبريات للختان. ورفعت روث قضية على هؤلاء النسوة، وفي يوليه/تموز 2011، تمت إدانتهن بجريمة الاختطاف، والتقييد الإجرامي للحرية وسرقة الممتلكات، وحُكم عليهن بالسجن لمدة ثلاث سنوات. غير أن المتهمات استأنفن الحكم وأفرج عنهن بكفالة. وما زال الاستئناف ينتظر البت فيه أمام المحكمة العليا منذ يوليه/تموز 2011 دون تحديد موعد لجلسة إستماع، ويقال إن ذلك يعزى إلى نقص الموارد المخصصة للمحاكمة في هذه الدعوى. ويساور المساواة الآن وشركاءها قلق شديد إزاء تأخير النظر في هذا الاستئناف وإصدار قرار نهائي في هذه القضية، وخاصة لأن الجناة ما زلن مطلقات السراح بكفالة.
إتخاذ إجراء! [3]
وفي يونيه/حزيران 2011، إجتمعت المساواة الآن مع وزير الداخلية الليبري لمناقشة قضية روث بيري بيل والقضاء على ختان الإناث في ليبريا. وخلال الاجتماع، أشار الوزير إلى أنه سيوقف إصدار تراخيص إجراء الختان وسيعمل بالتضافر مع وزارة العدل على وضع قانون لحظر ختان الإناث. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، إتخذت الحكومة بعض خطوات صوب إنهاء الختان بإقناع قيادات الساندي للكف عن هذه الممارسة، التي هي محور طقوس الانضمام إلى عالم الإناث، وعقد إحتفال بهذه المناسبة في حضور رئيسة جمهورية ليبريا إلين جونسون سيرليف. وفي وقت لاحق، أصدرت وزارة الداخلية إشعارا إلى جميع المقاطعات بالتوجيه إلى إغلاق كافة أنشطة جمعية ساندي والتشديد على أن المخالفين سيتعرضون للمساءلة. ورغم أن رسالة الوزارة لا تنص قطعيا على أنها لن تصدر التراخيص لممارِسات ختان الإناث، يؤكد شركاؤنا أنها تنطوي على أن أنشطة ساندي لن يُسمح بحدوثها.
وعلى الرغم من أن المساواة الآن وشركاءها يرحبون بهذه الجهود الرامية إلى وقف ختان الإناث، فإننا نشعر بالانزعاج للتطورات الحديثة التالية:
- في مارس/آذار 2012، إضطرت الصحفية ماي أزانجو إلى الاختباء بعد نشرها تحقيقا صحفيا عن ختان الإناث. وهددت عضوات جمعية ساندي بإخضاعها لهذه العملية.
- وفي مايو/أيار 2012، تعرضت أكثر من 750 فتاة، ويُعتقد أن ذلك بتشجيع من عضوات ساندي، لإجراء ختان الإناث لها في مقاطعة نيمبا رغم إشعار وزارة الداخلية لساندي بالتوقف عن أنشطتها.
ورغم تعهد الرئيسة سيرليف بجعل حقوق المرأة وصحتها إحدى الأولويات الوطنية في ليبريا، فإن مما يدعو للقلق الشديد تقاعس الحكومة الملحوظ عن التدخل في الحالات المذكورة أعلاه، وعدم البت في قضية روث بيري بيل، وملاحظات وزير الإعلام في وسائل الإعلام التي تشير إلى أن الحكومة ليست لديها أي خطط لإنهاء ختان الإناث. وهذا القصور في اتخاذ موقف موحد من جانب المسؤولين الحكوميين يقوض ما تبذله الحكومة من جهود للقضاء على الختان.
يرجى الانضمام إلى المساواة الآن وشركائها الليبريين، شبكة نساء لييريا للسلام (WOLPNET) وأمانة المنظمات النسائية غير الحكومية في ليبريا (WONGOSOL)، في مناشدة السلطات الليبرية أن تقوم بما يلي:
- أن تكفل البت في قضية روث بيري بيل على وجه السرعة وبطريقة عادلة
- أن تكفل إنفاذ تعليق الحكومة لأنشطة ساندي المتعلقة بختان الإناث
- أن تحترم التزامات ليبريا الدولية والإقليمية في مجال حقوق الإنسان، وذلك بسن تشريعات شاملة لحظر ختان الإناث وتنفيذ هذه التشريعات، فضلا عن دعم جهود التوعية والتثقيف للطوائف ذات الصلة وللقيادات المحلية بشأن أضرار ختان الإناث
إتخاذ إجراء! [3]
وتوجه الرسائل إلى الجهات التالية:
فخامة السيدة إيلين جونسون سيرليف
صندوق بريد 9001
كابيتول هيل
مونروفيا
جمهورية ليبريا
هاتف: 4696-644-231 +
بريد إلكتروني:
ebfasama@emansion.gov.lr [4]
etoles@emansion.gov.lr [5]
الأونرابل فرانسيس جونسون-موريس
وزيرة العدل
صندوق بريد 0123
شارع أشمون
مونروفيا
جمهورية ليبريا
هاتف: 7205 669 231 +
بريد إلكتروني: ctah1@aol.com [6]
الأونرابل جوليا دنكان كاسيل
وزيرة الشؤون الجنسانية والتنمية
صندوق بريد 10-1375
110 طريق الأمم المتحدة وشارع جورلي
1000 مونروفيا 10
جمهورية ليبريا
هاتف 6434 651 231 +
بريد إلكتروني:
libgenderminister@gmail.com [7]
الأونرابل بلامو نيلسون
وزير الداخلية
القصر التنفيذي
مونروفيا
جمهورية ليبريا
هاتف 3358 651 231+
بريد إلكتروني:
mgaryeazon@yahoo.com [8]
http://www.mia.gov.lr [9]
فخامة/معالي [ ]
أكتب إليكم للإعراب عن بالغ القلق بشأن قضية روث بيري بيل، التي إختطفها بعض أعضاء الجمعية النسائية السرية ساندي ذات النفوذ السياسي، وأخضعنها قسرا لعملية تشويه الأعضاء التناسلية (ختان الإناث). وقد صدر الحكم على هؤلاء النسوة بالسجن لمدة ثلاث سنوات، غير أنهن إستأنفن الحكم في وقت لاحق وأفرج عنهن بكفالة. وما زال الاستئناف ينتظر البت فيه أمام المحكمة العليا منذ يوليه/تموز 2011 دون تحديد موعد لجلسة إستماع. ويساورني القلق إزاء تأخير النظر في هذا الإستئناف وإصدار قرار نهائي في هذه القضية، وخاصة لأن الجناة ما زلن مطلقات السراح.
وأعرب عن ترحيبي بالخطوات التي إتخذتها الحكومة مؤخرا لوقف أنشطة منظمة ساندي المتعلقة بإجراء ختان الإناث، بما في ذلك إشعار أصدرته وزارة الداخلية إلى جميع المقاطعات بالتوجيه إلى إغلاق كافة أنشطة جمعية ساندي وبعض المؤشرات إلى أن وزارة الداخلية ووزارة العدل سوف تعملان على وضع قانون لمكافحة ختان الإناث. غير أني أشعر بالانزعاج لبعض التطورات الحديثة التي تقاعست الحكومة فيها عن اتخاذ إجراء، ومنها:
- في مارس/آذار 2012، إضطرت الصحفية ماي أزانجو إلى الاختباء بعد نشرها تحقيقا صحفيا عن ختان الإناث. وهددت عضوات جمعية ساندي بإخضاعها لهذه العملية.
- وفي مايو/أيار 2012، تعرضت أكثر من 750 فتاة، ويُعتقد أن ذلك بتشجيع من عضوات ساندي، لإجراء ختان الإناث لهن في مقاطعة نيمبا رغم إشعار وزارة الداخلية لساندي بالتوقف عن أنشطتها.
ورغم تعهد الرئيسة سيرليف بجعل حقوق المرأة وصحتها إحدى الأولويات الوطنية في ليبريا، فإن مما يدعو للقلق الشديد تقاعس الحكومة الملحوظ عن التدخل في الحالات المذكورة أعلاه. علاوة على ذلك، يساورني القلق لعدم قيام الحكومة بالعمل على البت في قضية روث بيري بيل، وما جاءت به وسائل الإعلام من أن وزير الإعلام أشار إلى أن الحكومة ليست لديها أي خطط لإنهاء ختان الإناث. فهذا القصور في اتخاذ موقف موحد من جانب المسؤولين الحكوميين يقوض ما تبذله الحكومة من جهود للقضاء على الختان.
وأحثكم على أن تكفلوا البت في قضية روث بيري بيل على وجه السرعة، وأن تكفلوا إنفاذ تعليق الحكومة لأنشطة ساندي المتعلقة بختان الإناث. علاوة على ذلك، أرجو منكم إحترام التزامات ليبريا الدولية والإقليمية في مجال حقوق الإنسان، وذلك بسن تشريعات شاملة لحظر ختان الإناث وتنفيذ هذه التشريعات، فضلا عن دعم جهود التوعية والتثقيف للطوائف ذات الصلة وللقيادات المحلية بشأن أضرار ختان الإناث.
شكرا لكم على إهتمامكم بهذا الأمر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
