المساواة الآن تشن حملة "100 خطوة نحو المساواة" إحتفالا بذكرى مرور مائة عام ليوم المرأة العالمي.

نسخة للطباعةSend to friend

للإصدار الفوري
4 مارس/آذار 2011
لاكشمي أنانتنارايان، 0906 586 212 1 +، lanant@equalitynow.org

 

4 مارس/آذار 2011 - في هذه المناسبة العظيمة لذكرى مرور 100 عام على مولد اليوم الدولي للمرأة، 8 مارس/آذار 2011، تهيب المنظمة الدولية لحقوق الإنسان "المساواة الآن" بالجمهور أن يخطو 100 خطوة بإتجاه تحقيق المساواة. فعلى الصعيد العالمي، تواجه إمرأة من بين كل ثلاث نساء شكلا من أشكال العنف أو الإساءة، وفي أفريقيا 3 ملايين فتاة معرضات لخطر تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) كل عام، وما يقدر عدده بـ 000 500 امرأة تقضين نحبهن لأسباب تتعلق بالحمل سنويا، وربما يجري تزويج أكثر من 100 مليون فتاة وهن ما زلن أطفالا في العقد المقبل. ولكن كيف يبدو وضع المرأة على أرض الواقع يوميا في مختلف أنحاء العالم؟

 

على الرغم من قيام إنتفاضة شعبية تطالب بالديمقراطية في مصر، تقوم لجنة للدستور جميع أعضائها من الذكور حاليا بوضع بعض تعديلات من شأنها إستبعاد المرشحات من الإنتخابات الرئاسية. وقبل بضعة أسابيع فحسب في أفغانستان، كانت الحكومة تحاول السيطرة على إدارة ملاجئ النساء، في خطوة من شأنها أن تعرّض للخطر بالتأكيد أمن ضحايا العنف من النساء. وفي العام الماضي في الولايات المتحدة، على الرغم من الجهود المكثفة التي يبذلها الدعاة، أخفق الكونجرس في إقرار عدة تشريعات كان من الممكن أن تنقذ أرواح النساء والفتيات، ومنها: قانون مكافحة العنف الدولي ضد المرأة، وقانون حماية الفتاة (مشروع قانون لتعزيز القانون الاتحادي لمكافحة تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث))، وقانون حماية الفتاة على الصعيد الدولي بمنع زواج الأطفال (وهو قانون كان من شأنه تمكين حدوث إستجابة شاملة من أجل منع زواج الأطفال في جميع أنحاء العالم). وقائمة المائة خطوة التي وضعتها المساواة الآن تشمل مائة من وقائع وحالات عدم المساواة التي تعانيها المرأة وتربط بينها وبين الإجراءات، مهما تكن صغيرة، التي يمكن للأفراد إتخاذها تحقيقا للمساواة ووصولا إلى عالم أكثر أمنا للنساء والفتيات.

 

وتؤكد المديرة التنفيذية للمساواة الآن، تاينا بيان-إيميه، أن "الحركات النسائية قد سجلت تقدما كبيرا على الصعيدين الوطني والدولي في السنوات الـ 100 الماضية، بدءا من الحق في التصويت إلى الاعتراف بأن ختان الإناث يشكل إنتهاكا لحقوق الإنسان إلى إمكانية إمتلاك الأراضي. ويرجع ذلك إلى إصرار الشجعان من الأفراد الذين تحلوا بما يكفي من الشجاعة لتحدي إفتقار حكوماتهم إلى الإرادة السياسية ومحاسبتها على وعودها بحماية النساء والفتيات من العنف والتمييز، وإلى قدرة الدعاة على إقناع المواطن العادي بالإنضمام إليهم في القيام بعمل ما. وعسى أن تتحقق في الـ 100 سنة القادمة المساواة التامة للجميع، فهي عامل حاسم في تحقيق التنمية الإقتصادية والقضاء على الفقر والأمن البشري والديمقراطية. ولا ينبغي أن تكون ولادة الأنثى في أركان عديدة من العالم بمثابة حكم عليها بالمعاناة الشديدة بل والموت".

 

وكما توضح حملة 100 خطوة نحو المساواة، لا بد من عمل الكثير من أجل النهوض بحقوق المرأة، ولكن الأبحاث تظهر قصورا وتقلصا سريعا في التمويل والدعم المقدمين لحقوق المرأة. وفي الوقت ذاته، يمكن لكل فرد: أن يطالب، وأن يتبرع، وأن يوجه رسالة أو يبعث بريدا إلكترونيا ليكفل تغيير الحكومات القوانين والسياسات التي تؤثر سلبا على الحقوق الأساسية للنساء والفتيات. ويرجى زيارة الموقع: 100Steps (بالإنجليزية فقط)

March 4, 2011 - 11:30