تتمتع المساواة الآن بالقوة وإمكانيات التواصل التي تملكها شبكة دولية من الشركاء الذين يكرسون جهودهم لمسألة المساواة للمرأة والفتاة. ونحن نعمل معاً لكفالة أن تتحول القضايا الفردية إلى شواغل دولية، وأن يطبق على الصعيد المحلي التقدم الذي يحرز عالمياً.

 

التغيير من القاعدة إلى القمة

"إن أبواب المساواة الآن دائماً مفتوحة. وهي تلتمس المساهمات من المنظمات الشريكة التي تعمل على مستوى القواعد الشعبية بخصوص المسائل ذات الاهتمام المشترك، وترحب بهذه المساهمات".

-شاهين قريش، الرئيس، منظمة الأوردة الزرقاء (بلو فينز) في  بيشاور، باكستان

ولنا شراكات تعاونية مع أفراد، ومؤسسات، وائتلافات تشمل نشطاء من القواعد الشعبية، وضحايا ناجيات، ومصلحين قانونيين، ومحامين، ومقدمي خدمات، ومنظمات نسائية وطنية وإقليمية في جميع أنحاء العالم. وتعتمد المساواة الآن على ما لدى هؤلاء الشركاء من معارف وفهم وصلات بالمجتمعات المحلية لكي تشعل شرارة التغيير المنهجي.

كيف تعمل المساواة الآن مع الشركاء:

  • توفر توجيه الخبراء في شؤون القانون الإقليمي والدولي واستراتيجية الإصلاح القانوني
  • تُضخم الأصوات المحلية لتكون مسموعة على الصعيدين الإقليمي والدولي
  • وتتيح الفرص للتعلم والحوار المتبادل.
  • تجمع بين المنظمات في شراكات مجدية.

"لقد فتحت الشراكة أمامنا كثيراً من الطرق لكي نتواصل مع  المجتمع المحلي ... فمن خلال المساواة الآن، تمكنت من حضور المنتديات وحلقات العمل التي أتبادل فيها الأفكار والخبرات مع المنظمات ذات التفكير المماثل. وقد مكنت هذه الخبرة منظمتنا من استغلال مواطن قوتها والعمل على تحسين مواطن ضعفها".

- آجنس باريو، مؤسسة ومنسقة: مبادرة تاسارو نتومونوك ، ناروك، كينيا

تعكف المساواة الآن حالياً على شن حملات مع الشركاء التالين:

Global:

Americas:

Asia/ Pacific:

Europe:

Middle East/ North Africa:

Sub-saharan Africa: