مراجع الصور: Lena Stein

المساواة الآن توفر العصبة، وتضاعف القوة، وتعطيك المعلومات الدقيقة، وتتيح لك أن تصبح قوة في العالم.
-  جلوريا ستاينم

تأسست المساواة الآن في وقت كانت فيه الانتهاكات ضد المرأة والفتاة لا تعتبر من قضايا حقوق الإنسان. ومنذ عام 1992، نهضنا بالمساواة في الحقوق للمرأة إلى الساحة العالمية ودعونا مع شركائنا إلى إصدار قوانين ووضع سياسات لجعل المساواة حقيقة واقعة. والآن بعد أن أصبحت حقوق المرأة جزءاً لا يتجزأ من حقوق الإنسان، يتواصل تغيير الطريقة التي ينظر بها العالم إلى قضايا المساواة بين الجنسين ويستجيب لها. وقد ساعدنا على إحداث هذا التغيير.

 

 

  • YEAR
    Active Title

    في عام 1995، تعهدت الدول في أنحاء العالم بالقضاء على التمييز على أساس الجنس في إطار القانون. ومنذ ذلك الحين، أصبحت مساءلة الحكومات عن الوفاء بهذا التعهد في صميم عملنا. فبدأت أول حملة قامت بها المساواة الآن من أجل القوانين التي تساوي بين الجنسين في عام 2000، ومنذ ذلك الوقت تم إلغاء أو تعديل ما يزيد على 50 من القوانين التي سلطنا عليها الضوء. ونساعد أيضاً في تحفيز عدد متزايد من المنظمات والشبكات القانونية الدولية على الانضمام إلى هذه القضية.

     

    للاطلاع على المزيد

     
     

    دعت المساواة الآن إلى اعتبارتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) انتهاكاً لحقوق الإنسان قبل أن يدرج في جدول الأعمال الدولي بمدة طويلة. وقد أدت الجهود التي بذلناها مع شركائنا إلى تغيير ريادي داخل المجتمعات المحلية، وبين الدول، وعلى أعلى المستويات الدولية، بما في ذلك صدور قرار تاريخي للأمم المتحدة في عام 2012 عن القضاء على ختان الإناث. واليوم، توجد قوانين لمكافحة الختان في معظم البلدان التي يمارس فيها ختان الإناث، ويلهم ذلك المزيد من البلدان لاستئصال الختان تماماً.

     

    للاطلاع على المزيد

     
     

    يتجلى في عمل المساواة الآن الأولويات التي يحددها شركاؤنا في القواعد الشعبية بوصفها ذات أهمية حاسمة للنهوض بحقوق النساء والفتيات في مجتمعاتهم المحلية. ونحن نستغل كل فرصة سانحة للارتقاء بعملنا إلى المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وبناء قدرات الجماعات على استخدام القانون في دعوتها؛ ولتيسير التعاون بين الشركاء. وللمساواة الآن أكثر من 200 شريك وشريكة على نطاق العالم، وجميعهم يعملون من أجل إيجاد عالم أكثر عدلاً للنساء والفتيات.

     

    للاطلاع على المزيد

     
     

    يتجلى في عمل المساواة الآن الأولويات التي يحددها شركاؤنا في القواعد الشعبية بوصفها ذات أهمية حاسمة للنهوض بحقوق النساء والفتيات في مجتمعاتهم المحلية. ونحن نستغل كل فرصة سانحة للارتقاء بعملنا إلى المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وبناء قدرات الجماعات على استخدام القانون في دعوتها؛ ولتيسير التعاون بين الشركاء. وللمساواة الآن أكثر من 200 شريك على نطاق العالم، وجميعهم يعملون من أجل إيجاد عالم أكثر عدلاً للنساء والفتيات.

     

    للاطلاع على المزيد

     
     

    وبالتعاون مع جماعات المجتمع المدني ومؤسسات الاتحاد الأفريقي، عملت المساواة الآن على تعزيز الأحكام الواردة في مشروع معاهدة أفريقية لحقوق الإنسان، أصبحت في النهاية واحداً من أكثر الصكوك القانونية المعنية بحقوق المرأة تقدمية وشمولاً – وهو بروتوكول مابوتو. وبصفتنا أمانة تحالف التضامن من أجل حقوق المرأة الأفريقية الذي يعمل على نطاق بلدان أفريقيا، فقد ساعدنا على تدريب آلاف من مسؤولي الدول والنشطاء والممارسين القانونيين على الاستعانة الفعالة بالمعاهدة لصيانة حقوق المرأة.

     

    للاطلاع على المزيد

     
     

    والمساواة الآن هي المنظمة الدولية الوحيدة التي تستخدم المقاضاة الاستراتيجية لحماية الحقوق القانونية للفتيات. فقد أنشأنا صندوق الدفاع القانوني عن المراهقات في عام 2008 لتسليط الضوء على أشد حالات الإيذاء تطرفاً وتفشياً ومنع الفتيات من التعرض للإيذاء مجدداً من جانب النظم القانونية الموجودة لحمايتهن. ولإبقاء الفتيات آمنات في المنزل وفي المدارس وفي المجتمعات المحلية، تولينا أمر قضايا أوجدت سوابق قضائية وغيرت القوانين وإجراءات المحاكم، وحياة الناس.

     

    للاطلاع على المزيد

     
     

    وتسليماً من المساواة الآن بأن الاتصال كثيراً ما يكون معدوماً بين تجارب الناجيات ضحايا العنف والتمييز وبين القوانين والسياسات التي تؤثر عليهن، فهي تعمل على تكثيف معرفتهم المباشرة من خلال الدعوة القانونية والإعلامية. ونتأكد من أن آراءهن تصبح جزءاً من عملية وضع التشريعات، وكذلك من تأمين الفرص للضحايا الناجيات لكي تتصلن مباشرة بواضعي السياسات. وقد أدت دعوتنا في صفوف الضحايا الناجيات إلى حدوث تغيير إيجابي في جميع مجالات تركيزنا.

     

    للاطلاع على المزيد