حملة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال

نسخة للطباعة

في 26 أبريل/نيسان 2010، أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تنقيحا لـ "بيان السياسات - طقوس ختان الإناث القاصرات" تقترح فيه إدخال تغييرات على القوانين اللإتحادية وقوانين الولايات بغية "تمكين أطباء الأطفال من مد يد المساعدة للأسر بأن يعرضوا إجراء "وخز طقسي" من قبيل " وخز جلد البظر أو شقه لإرضاء المتطلبات الثقافية".

وكانت المساواة الآن هي أول منظمة تتصدّرالدعوة في هذه القضية على الصعيد العالمي. فقد أطلقنا على الفور حملة campaign نهيب فيها بأعضائنا وشركائنا في مكافحة ختان الإناث في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا أن يمارسوا الضغط على الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لكي تسحب هذا البيان. كما كتبنا إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية طالبين منها القيام بعمل لمناهضة بيان سياسة الأكاديمية، مشيرين إلى أنه يدعو بوضوح إلى ممارسة صنفتها منظمة الصحة العالمية بأنها النوع الرابع من تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث).

وفي 20 مايو/أيار 2010، أصدرت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة بيانا مشتركا joint statement  (باللغة الإنجليزية)  تتحدي فيه إدعاءات الأكاديمية بشأن ختان الإناث ووجهت إلى المساواة الآن رسالة تشكرنا فيها على الكتابة إليها وتنبيهها إلى أن الأكاديمية قد أصدرت بيانا بشأن هذه المسألة. وأثرنا كذلك إهتمام وسائل الإعلام إلى هذه القضية.

وفي 27 مايو/آيار، بعد إنتقادات حادة من جانب المجتمع العالمي، ألغت الأكاديمية بيانها المنقح بشأن السياسات وأكدت من جديد إلتزامها بمعارضة ختان الإناث بجميع أشكاله سواء في الولايات المتحدة أو في سائر العالم.