تحديث (19 مايو/ آيار 2011): في أعقاب الإنتقادات الواسعة على مقترحات الحكومة لتولي ملاجئ النساء المستقلة في أفغانستان، تم إستعراض الأنظمة المقترحة من قبل منظمات المجتمع المدني ومجموعة العمل لإستعراض القانون الجنائي، التي تتكون من مجموعة من الخبراء، من الحكومة الأفغانية والمنظمات المحلية والدولية بما في ذلك الأمم المتحدة UN. تسمح المسودة المقترحة أن تدار الملاجئ من قبل الحكومة ومن قبل المنظمات غير الحكومية المرخصة. كما أنها تتضمن أحكاما تتعلق بتوضيح دور الحكومة في الأنظمة وفي الإشراف على مراكز الحماية، وإنشاء دائرة للحماية داخل وزارة شؤون المرأة ولجان تنسيق في كل محافظة. هذا المشروع ينتظر حاليا موافقة مجلس الوزراء.
_____
تحديث للتنيه شباط / فبراير 2011: في حين أن حكومة أفغانستان وافقت على التخلي عن خططها لتولي ملاجئ النساء، الإ أن شركائنا قد أبلغوا المساواة الآن عن أن التفاصيل غير نهائية وانه لا ما زال هناك العديد من المسائل المعلقة. الرجاء الإستمرار في دعوة الحكومة الأفغانية لسحب القانون المقترح ودعوة البلدان المانحة للإصغاء الى إهتمامات النساء الناشطات الأفغانيات.
تشعر المساواة الآن بقلق بالغ إزاء مشروع قانون إقترحته الحكومة في أفغانستان من شأنه أن يسند إلى وزارة شؤون المرأة إدارة ملاجئ النساء، التي تديرها في الوقت الحاضر عدة منظمات نسائية مستقلة. ويقترح مشروع القانون سيطرة الحكومة التي لا مبرر لها على قبول النساء اللواتي يطلبن الحماية في هذه الملاجئ والنظام الذي يخضعن له وخروجهن منها، بما في ذلك إجراء فحوص الطب الشرعي الإلزامي والفحوص الطبية الإلزامية للنساء والفتيات والقيود اللواتي تلتمسن دخول الملاجئ وفرض قيود مرهقة على مغادرة النساء النزيلات للمأوى.
وبالنظر إلى سجل سلوك الحكومة الأفغانية المُزري في مجال حقوق المرأة، فإن إستيلاء الحكومة على هذه الملاجئ ينطوي على آثار خطيرة بالنسبة للمرأة الأفغانية. فوفقا لتقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان لعام 2009، فإن العنف ضد المرأة منتشر على نطاق واسع و" ويمارَس كثير من هذا العنف داخل الأسرة؛ غير أن وكلاء السلطة المحلية ونظم القضاء الرسمية والتقليدية والشرطة وسلطات السجون لهم أيضاً دور في تعزيز السيطرة الإجتماعية على المرأة والتغاضي عن هذا العنف". وبالإضافة إلى ذلك، يشير تقرير مشترك لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان ومفوضية حقوق الإنسان في عام 2009 إلى أن "النساء الأفغانيات قد أفدن مرارا وتكرارا بأنهن قد فقدن الثقة في مؤسسات إنفاذ القانون والمؤسسات القضائية التي يعتبرونها غير فعالة وعديمة الكفاءة ومختلة وظيفيا وفاسدة. ويقال إنه لا جدوى من الإبلاغ عن أي حادث للشرطة، أو مديرية الأمن الوطني (أي المخابرات) أو المدعي العام؛ فهذه الحالات عادة لا تؤخذ على محمل الجد، ولا تسجل بشكل صحيح، ولا يتخذ أي إجراء بشأنها. وفي نهاية المطاف ، فإن السلطات لا تبدي إستعدادا أو ليست في وضع يمكنها من أن تقدم للنساء المعرضات للخطر أي شكل من أشكال الحماية لضمان سلامتهن". وإلى أن تتخذ حكومة أفغانستان الخطوات اللآزمة لمعالجة هذه القضايا، فإن المرأة لن تثق في أن توفر الملاجئ التي تديرها الحكومة لهن السلامة والدعم الذي يحتجن إليه.
وتدير الملاجئ حاليا المنظمات غير الحكومية التي تلتزم بالنضال من أجل تحقيق العدالة للنساء المقيمات في الملاجئ وتقوم بتوفير الخدمات التي تلزم هؤلاء النساء بشدة. ولا تتضمن اللوائح المقترحة أحكاما لتوفير مثل هذه الخدمات القانونية والإجتماعية والطبية والنفسية أو خدمات إعادة التأهيل، ويُخشى من أن يكون عملها أكثر شبها بالسجون منه بأماكن للدعم. ووزارة شؤون المرأة في تأييدها إستيلاء الحكومة، تتهم الجماعات النسائية بالفساد. غير أن المدافعين عن حقوق الإنسان يساورهم القلق من أن يكون الدافع الرئيسي وراء تحرك الحكومة هو إسترضاء القوى المحافظة داخل البلد من الذين يريدون المحافظة على سيطرتهم على النساء. وفي حديث إلى الصحافة في 17 فبراير/شباط في كابول ، أكدت ثريا سوبهرانج، مفوضة حقوق المرأة في اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان، أن قادة الميليشيات السابقين ضمن دائرة المقربين من الرئيس كانت وراء حملة القمع التي تشنها الحكومة على ملاجئ النساء. وأضافت قائلة "نعتقد أن الأشخاص الذين يعملون فوق القانون سيؤثرون في القرارات التي تتخذ بشأن النساء في الملاجئ". وترى مديرة منظمة "المرأة من أجل المرأة الأفغانية"، مانيزها نادري، التي تدير بعض الملاجئ للنساء اللواتي تعرضن للإيذاء في أفغانستان وتمديد المساعدة لعدد يبلغ 1200 امرأة سنويا في المتوسط، أن "وزارة شؤون المرأة ليس لديها القدرة على تشغيل ملاجئ النساء. وعلاوة على ذلك فإن وزارة شؤون المرأة، بصفتها ذراعا للحكومة وتعتمد نفسها على تلك الهيئة من أجل بقائها، تفتقر الى الإستقلال والرغبة في الدفاع عن حقوق المرأة ضد نظام محافظ بدرجة متزايدة".
وفي أعقاب الإنتقادات واسعة النطاق، فإن الرئيس كرزاي قد صرح بأن الحكومة تعيد النظر في الإقتراح، الا أن هذه التفاصيل غير واضحة وأن النساء الأفغانيات الناشطات ما زلن يشعرن بالقلق إزاء هذا القانون الذي لم يتم سحبه
وتلعب الدوائر المانحة الدولية دورا رئيسيا في التنمية في أفغانستان، بما في ذلك المساعدة على إعادة بناء مؤسسات الدولة. في حين تعرب الجهات المانحة عن إلتزامها إزاء حقوق المرأة الأفغانية، فإن هذا الإلتزام لا تواكبه دائما الأعمال. وقد دعت المجموعات النسائية في أفغانستان إلى أن يتوقف دعم المجتمع الدولي على إحترام حقوق المرأة. وأوصى إعلان بروكسل الصادر عن القيادات النسائية الأفغانية في مؤتمر قمة المرأة الأفغانية من أجل الديمقراطية الذي عقد في وقت يعود إلى ديسمبر/كانون الأول 2001 بأن "كل الدعم، بما في ذلك الدعم النقدي، المقدم من المجتمع الدولي [ينبغي] أن يكون مرهونا بحقوق المرأة ومعاملتها". وفي ديسمبر/كانون الأول 2010، في إجتماع للبرلمان الأوروبي إنعقد في بروكسل بشأن تعزيز دور النائبات البرلمانيات في تحقيق الإستقرار والتحول في أفغانستان، دعت النائبات الأفغانيات الدوائر الدولية للمانحين إلى دعم المرأة الأفغانية وإيلاء الأولوية لحقوق المرأة فيما تقدمه من تمويل. ويلزم أن تستمع البلدان المانحة إلى هذا النداء المتكرر وتخضع بعضها البعض وحكومة أفغانستان للمساءلة عن إلتزاماتها الدولية، وذلك بطرق منها إتخاذ "التدابير التي تضمن حماية حقوق الإنسان للنساء والفتيات وإحترام هذه الحقوق" على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي 1325 الذي يسلط الضوء على أهمية دور المرأة في منع الصراعات وتسويتها وفي بناء السلام.
يرجى الإتصال بالمسؤولين الأفغان المذكورين أدناه ودعوتهم إلى سحب مشروع القانون المقترح وضمان أن يكون للنساء الأفغانيات اللاتي بحاجة إلى مأوى مكان آمن يتوجهن إليه وتحصل فيه على الدعم الذي تحتجنه. ويرجى أن تطلبوا أيضا من حكومة أفغانستان أن تتخذ خطوات قوية للوفاء بالتزاماتها الدستورية والدولية، بما في ذلك التزاماتها بموجب إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، من أجل ضمان المساواة للمرأة ووصولها إلى العدالة. كما يرجى الكتابة إلى الجهات المانحة الرئيسية لأفغانستان وأن يطلب منها أن تصغي إلى صوت المرأة الأفغانية في دعمها حقوق المرأة في هذا البلد.
وتوجه الرسائل إلى:
الحكومة الأفغانية
|
الرئيس حامد كرزاي |
President Hamid Karzai Gul Khana Palace Presidential Palace Kabul, Afghanistan Email: president@afghanistangov.org (if you get an error message, can also send care of Feroz Mohmand, Executive Assistant to the President Spokesperson feroz.mohmand@live.com.) |
|
الدكتورة حسن بنو غضنفر |
Dr Husn Banu Ghazanfar Minister of Women Affairs Ministry of Women’s Affairs Email: info@mowa.gov.af |
| البروفيسور حبيب الله غالب وزير العدل وزارة العدل كابول، أفغانستان بريد إلكتروني: ab.qayum@hotmail.com هاتف: 322 2100 20 93+ |
Professor Habibullah Ghalib Minister of Justice Ministry of Justice Kabul, Afghanistan Email:ab.qayum@hotmail.com Tel: + 93 20 2100 322 |
| السفير كارل و. أيكينبري سفارة الولايات المتحدة كابول، أفغانستان هاتف: 8001-10-700(0)(93 00) فاكس:564-108-700(0)(93..) أو 546-300-202(0) بريد إلكتروني: kabulwebmaster@state.gov |
Ambassador Karl W. Eikenberry Embassy of the United States Kabul, Afghanistan Tel: (00 93) (0)700-10-8001 Fax: (00 93) (0)700-108-564 or (0)202-300-546 Email: kabulwebmaster@state.gov |
| السفير وليام بيتي سفارة المملكة المتحدة دوران الشارع 15 وزير أكبر خان صندوق بريد: 334 كابول، أفغانستان هاتف: 000 102 700 (0)(93) فاكس: 250 102 700 (0)(93) بريد إلكتروني: BritishEmbassy.Kabul@fco.gov.uk |
Ambassador William Patey Embassy of the United Kingdom 15th Street Roundabout Wazir Akbar Khan PO Box: 334 Kabul, Afghanistan Tel: (93) (0) 700 102 000 Fax: (93) (0) 700 102 250 Email: BritishEmbassy.Kabul@fco.gov.uk |
| السفير وليام كروسبي سفارة كندا الشارع رقم 15، المنزل رقم 256 وزير أكبر خان كابول أفغانستان هاتف: 800 742 799 (0) 93 فاكس: 805 742 799 (0) 93 بريد إلكتروني: kabul@international.gc.ca |
Ambassador William Crosbie Embassy of Canada Street No. 15, House No. 256 Wazir Akbar Khan Kabul, Afghanistan Tel: 93 (0) 799 742 800 Fax: 93 (0) 799 742 805 Email: kabul@international.gc.ca |
| السفير ريشيرو تاكاهاشي سفارة اليابان الشارع رقم 15، وزير أكبر خان كابول، أفغانستان هاتف: 762853777-873+ فاكس: 761218272-873+ |
Ambassador Reiichiro Takahashi Embassy of Japan Street No 15, Wazir Akbar Khan Kabul, Afghanistan Tel: +873-762853777 Fax: +873-761218272 |
| السفير إيتوري فرانسيسكو سيكوي سفير إيطاليا شارع مسعود الأكبر، كابول هاتف: 144 03 21 20 (93)، 844 03 21 20 (93) مكتب السكرتير: 942 288 70 (39+) بريد إلكتروني: ambasciata.kabul@esteri.it, connazionali.ambkabul@esteri.it |
Ambassador Ettore Francesco Sequi Embassy of Italy Great Massoud Road Kabul, Afghanistan Tel: (+93) 20 21 03 144, (+93) 20 21 03 844 Secretary's Office: (+93) 70 288 942 Fax: (+39) 06 46 91 35 60 Email: ambasciata.kabul@esteri.it, connazionali.ambkabul@esteri.it |
| السفير روديجر كونيج سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية الوزير أكبر خان، مينا 6 كابول/أفغانستان هاتف: 12 15 210-20 (0) 93+ فاكس: 7518-5000 30 (0) 49+ بريد إلكتروني من خلال الموقع: http://www.kabul.diplo.de/Vertretung/kabul/en/Kontakt.html |
Ambassador Rüdiger König Embassy of the Federal Republic of Germany Wazir Akbar Khan, Mena 6 Kabul, Afghanistan Tel: + 93 (0) 20 - 210 15 12 Fax: + 49 (0) 30 5000 - 7518 Email via website: http://www.kabul.diplo.de/Vertretung/kabul/en/Kontakt.html |
| السفير رادنك فان فولينهوفن سفارة هولندا في أفغانستان شارع وزارة الداخلية ملالاي وات شهر-إي ناو كابول أفغانستان هاتف: 286841-700 (0)-93-00 أو 236845-700(0)-93-00 بريد إلكتروني: kab@minbuza.nl |
Ambassador Radinck van Vollenhoven Netherlands Embassy in Afghanistan Street of Ministry of Interior Malalai Watt Shahr-e Naw Kabul, Afghanistan Tel: 00-93-(0)700-286841 or 00-93-(0)700-286845 Email: kab@minbuza.nl |
| السفير توري هاتريم السفارة الملكية النرويجية في كابول وزير أكبر خان الشارع 15، الحارة 4 كابول، أفغانستان هاتف: 14/13 03 24 22 47+ بريد إلكتروني: emb.kabul@mfa.no |
Ambassador Tore Hattrem Royal Norwegian Embassy in Kabul Street 15, Lane 4 Wazir Akbar Khan Kabul, Afghanistan Tel: +47 22 24 03 13/14 Email: emb.kabul@mfa.no (if you get an error message, you can send care of the Ministry of Foreign Affairs: post@mfa.no or send via webform: http://www.regjeringen.no/en/dep/ud/about_mfa/contact/contact.html) |
| السفير توبيورن بيترسون سفارة السويد المنزل 20، الحارة 1، الشارع 15 وزير أكبر خان كابول، أفغانستان هاتف: 4912 210 20(0) 93+، 4913 210 20(0) 93+ بريد إلكتروني: ambassaden.kabul@foreign.ministry.se |
Ambassador Torbjörn Pettersson Embassy of Sweden House 70, Lane 1, Street 15 Wazir Akbar Khan Kabul, Afghanistan Tel: +93 (0)20 210 4912, +93 (0)20 210 4913 Email: ambassaden.kabul@foreign.ministry.se |
| السفير أ. كارستن دامسجارد سفارة الدانمرك في أفغانستان وزير أكبر خان كابول، أفغانستان 544 304 202 (0) 93+، 100 888 796 (0) 93+ بريد إلكتروني: kblamb@um.dk |
Ambassador A. Carsten Damsgaard Embassy of Denmark to Afghanistan Wazir Akbar Khan Kabul, Afghanistan Tel: +93 (0) 202 304 544, + 93 (0) 796 888 100 Fax: + 93 (0) 202 302 838 Email: kblamb@um.dk |
سعادة السفير [يدرج الاسم]
أكتب إليكم مع بالغ القلق بشأن مشروع قانون مقترح من شأنه أن نرى حكومة أفغانستان تتولي تشغيل ملاجئ النساء، التي كانت تديرها قبل ذلك منظمات نسائية مستقلة.
ويقترح مشروع القانون الجديد بلا مبرر له سيطرة الحكومة على قبول النساء اللواتي تطلبن الحماية من هذه الملاجئ والنظام الذي يتبع فيها ومغادرتهن لها، بما في ذلك فحوص الطب الشرعي والفحوص الطبية الإلزامية للنساء والفتيات اللواتي تلتمسن الدخول، وفرض قيود مرهقة على مغادرة النزيلات للمأوى. ويخشى أن تدار هذه الملاجئ كما لو كانت سجونا فعلية. ومن شأن هذه الضوابط أن تُثني النساء الضعيفات والمصابات فعلا بالرعب عن طلب المساعدة، وأن تعرضهن بالتالي لخطر المزيد من الضرر أو حتى الموت. وقد أدينت هذه المقترحات إدانة واسعة من المدافعين عن حقوق المرأة.
وفي أعقاب الإنتقادات واسعة النطاق، أفهم أن الرئيس كرزاي قد صرح بأن الحكومة تعيد النظر في الإقتراح، الا أن هذه التفاصيل غير واضحة وأن النساء الأفغانيات الناشطات ما زلن يشعرن بالقلق إزاء هذا القانون الذي لم يتم سحبه.
وقد ذكر المجتمع الدولي مرارا وتكرارا ما لحقوق المرأة في أفغانستان من أهمية قصوى. وأفهم أن القيادات النسائية في أفغانستان تدعو منذ عدة سنوات إلى أن يتوقف الدعم المقدم من المجتمع الدولي، بما في ذلك الدعم المالي، على إحترام حقوق المرأة. وبإعتباركم من الجهات المانحة الكبيرة لأفغانستان، أود أن أطلب منكم الإصغاء لأصوات النساء الأفغانيات اللواتي يجري إسكاتهن. ويجب أن يولي دعمكم إعادة اعمار أفغانستان الأولوية للمساواة بين الجنسين التي يكفلها الدستور الأفغاني وتنفيذ الإلتزامات الدولية لأفغانستان، بما في ذلك إلتزاماتها بموجب إتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة.
وأحثكم على إتخاذ إجراء عاجل في هذا الصدد. وشكرا لكم على إهتمامكم.
وتفضلوا بقبول فائق إحترامي،
هام: هذه الحملة المؤرشفة إما ان تكون قد إنتهت أو تم وقف العمل بها ، وأن المعلومات الواردة فيها قد لا تكون حديثة. إتخاذ إجراء مراجة الحملات الحالية والمستمرة.