إختطاف النساء وإغتصابهن وقتلهن في ثيوداد هوارس وتشيواوا، بالمكسيك

نسخة للطباعةSend to friend

منذ عام 1993، جرى إختطاف عدة مئات من النساء وقتلهن في ثيوداد هوارس، أو بالقرب منها، بولاية شيواوا في المكسيك. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2002، قام مشروع تحالف المحاميات من أجل المرأة التابع للمساواة الآن، بالإشتراك مع "كاسا أميجا"، وهو مركز للأزمات المتعلقة بالإغتصاب في سيوداد هوارس يتصدر الحملة من أجل مكافحة إختطاف النساء وقتلهن في هوارس، بتقديم طلب إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة لإتخاذ إجراء على ضوء تقاعس الحكومة المكسيكية عن الإستجابة بشكل فعال لهذا النمط من العنف المرتكب ضد المرأة. وفي يونيه/حزيران  2003، إنضمت اللجنة المكسيكية للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها، وهي منظمة عضو في حملة "أوقفوا الإفلات من العقاب: لا مزيد من جرائم قتل النساء"، إلى كاسا أميجا والمساواة الآن في التأكيد من جديد على ضرورة تدخل اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة في هوارس.

وإستناداً إلى المعلومات التي قدمتها المساواة الآن وشركاؤها، قررت اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة أن تجري تحقيقاً في الأمر، وفي يناير/كانون الثاني 2005، أصدرت اللجنة تقريراً (بالإنجليزية  فقط) عن تحقيقها ورد الحكومة المكسيكية عليه. وإعترفت اللجنة في تقريرها بالمساهمة القيمة التي قدمتها المساواة الآن وشركاؤنا في التحقيق.

وفي متابعة لتقرير اللجنة، وبالتزامن مع إستعراض عام 2006 (بالإنجليزية  فقط) الذي أجرته اللجنة لتنفيذ المكسيك إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، شنت المساواة الآن حملة العمل النسائي في أغسطس/آب 2006 وأهابت بالسلطات المكسيكية أن تجري تحقيقا مع المسؤولين عن الإهمال والإعاقة في قضايا قتل الإناث في ثيوداد هوارس وتشيواوا ومحاكمتهم.