تحديث بشأن الأعضاء: العدالة لكل امرأة وفتاة

نسخة للطباعة

تحديث لنشرات العمل النسائي
ليبيريا - احظروا تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث):انتهت أخيرا، في يناير كانون الثاني، قضية روث  بيري  بيـــل، التي تعرضت للاختطاف والختان القسري على أيدي أفراد جمعية ساندي (جمعية نسائية سرية) في ليبيريا في عام 2010. وبالرغم من أن روث قد تحققت لها أخيرا العدالة وأنصفت من الذين اعتدوا عليها، فهي لا تزال تتلقى التهديدات ونصحتها وزارة النوع الاجتماعي بالانتقال من مسكنها إلى جهة أخرى، وهو أمر لا ترغب في القيام به. وما زالت جمعية ساندي تتمتع بنفوذ سياسي كبير في ليبيريا وتشيع جوا من الترهيب الذي أثر إلى حد كبير على الطريقة التي ينظر بها الناس إلى ختان الإناث وما يُكتب عنه. لذلك، يرجى الانضمام إلينا في مناشدة الحكومة الليبيرية أن توفر الدعم والحماية لروث، وأن تقوم على سبيل الاستعجال، بناء على المؤشرات التي أدلى بها وزير الشؤون الداخلية في عام 2011، بسنّ وإنفاذ قانون يحظر تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث). هذا وقد تعرضت أكثر من 58٪ من النساء للختان في ليبيريا.

المغرب - أوقفوا الإعفاءات القانونية للمغتصبين: في أعقاب الحملة التي قمنا بها لإنهاء الإعفاء القانوني لمرتكبي الاغتصاب الذين يتزوجون  بضحاياهم، وافقت وزارة العدل والحريات المغربية على إدخال تعديلات على قانون العقوبات في فبراير/شباط. ورغم إرجاء المناقشة الكاملة لهذه المراجعات، فإن هذه التغييرات من شأنها أن تشدد العقوبات على العنف الجنسي، بما في ذلك تنقيحات المادة 475. وسوف ندعم دعوة شركائنا لإجراء استعراض كامل لقانون العقوبات من أجل إلغاء الأحكام التي تنطوي على تمييز ضد المرأة، وإدراج أحكام تصون حقوق المرأة في مكانها.

أوغندا - تصدوا لارتكاب العنف الجنسي ضد المعوقين: في مسعى مستمر لضمان قيام السلطات الأوغندية بالتحقيق على النحو الواجب في حالات العنف الجنسي ضد الاشخاص ذوي الاعاقة والملاحقة القضائية لمرتكبيها، تقوم المساواة الآن وشريكتنا LAPD بالدعوة من أجل  تحقيق  العدالة  باسم  سانيو، وهي فتاة شديدة الإعاقة تعرضت للاغتصاب وأصبحت حاملا نتيجة لذلك. وقد عُثر على آخر المشتبه فبهم الأربعة، الذين لاذوا بالفرار ميتا في أوائل عام 2013. ونحن نعكف على إعداد الاستراتيجيات مع شركائنا بشأن الخطوات التالية وذلك لإنشاء سابقة بجعل الحكومة تتخذ تدابير خاصة للتصدي للعنف الجنسي المرتكب ضد الفتيات ذوات الإعاقة ومنعه.

المساواة الآن والدورة 57 للجنة وضع المرأة

انتهت في  15 مارس/آذار أعمال دورة لجنة  الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة (لجنة وضع المرأة) التي استغرقت  أسبوعين، وجمعت بين المنظمات غير الحكومية وممثلي الدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة والنشطاء من جميع أنحاء العالم. وقد تناولت هذه الدورة، السابعة والخمسون للجنة، القضاء على جميع أشكال العنف المرتكب ضد النساء والفتيات ومنعه. وقامت المساواة الآن بنشاط كبير طوال الدورة، ومما قامت به ما يلي: المشاركة في رعاية فريق مناقشة مع منظمة كرامـــة غير الحكومية للمرأة العربية؛ والإدلاء ببيان في اجتماع جماعة الضغط النسائية الأوروبية عن واقع الدعارة؛ والمشاركة في حلقة نقاش نظمها فريق عامل معني بالتمييز ضد المرأة في إطار القانون وفي الممارسة؛ كما ساعدت، في إطار التحالف بشأن المراهقات، في وضع مسودة بيــان شفــوي قامت بإلقائه فتاة مراهقة في مقر الامم المتحدة.

ومع أن من الأمور المشجعة أن الحكومات، على عكس العام الماضي، اعتمدت استنتاجات متفق عليها  في نهاية الدورة، فلا تكفي إعادة تأكيد الأطر القانونية القائمة، خاصة في ظل التراجع عن حقوق المرأة الذي يجري في جميع أنحاء العالم. ومن الأهمية بمكان أن تتخذ الحكومات والأفراد والإدارات والمنظمات إجراءات واضحة لتنفيذ الالتزامات القائمة بإنهاء العنف والتمييز ضد المرأة والوفاء بتلك الالتزامات، ولا بد من محاسبتها على القيام بذلك. ذلك أنه، حتى في لجنة وضع المرأة، وهي منتدى وُجد من أجل تعزيز حقوق المرأة، جادلت عدة دول بشكل صاخب في محاولة لتمزيق القانون الدولي والرفع من أهمية الدين والتقاليد والثقافة على نحو من شأنه أن يؤثر تأثيرا سلبيا على المرأة. وبينما نقترب من العام المستهدف 2015 لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يجب اتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيل خطة  التنفيــــذ العالمي لإنهاء  العنف  ضد  النساء والفتيات، التي يدعو لها أعضاء جماعات حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم.

أنغام من أجل التغيير
تفخر المساواة الآن بأن تشارك في حملة أنغام من أجل التغيير التي تنظمها جوتشي وهي تعمل على "النهوض بالتعليم والصحة والعدالة لكل فتاة، وكل امرأة، في كل مكان". وتضطلع المساواة الآن بعدة مشاريع في إطار برنامجها المتعلق بالعدالة، ومديرتنا العالمية ياسمين حسن هي عضوة في المجلس الاستشاري للحملة. وفي 1 يونيه/حزيران، سيجري البث الحي لصوت التغيير، وهو "حفل  موسيقي عالمي لوضع قضايا الفتاة والمرأة على خشبة المسرح العالمي"، سيشارك فيه فنانون من ذوي الشهرة العالمية، وسيعقد في استاد تويكنهام في لندن.  اطلع على مزيد من المعلومات بشأن الحملة العالمية في الموقع www.chimeforchange.org.