الدعوة التي قمتم بها، والنجاحات التي حققتموها - شكرا لكم على عام آخر من كونكم صناعا للتغيير لا تعرفون الخوف!

نسخة للطباعة

رسالة من المديرة العالمية ياسمين حسن

بينما يقترب عام  الذكرى العشرين لإنشائنا من نهايته، نود أن نشكركم على تفانيكم في حماية وتعزيز حقوق الإنسان للنساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.
وفيما يلي مجرد عدد قليل من الخطوات التي اتخذناها في عام 2012 لإحراز التقدم بما قمتم به في مجال الدعوة:
•     البرلمان القرغيزي وافق على مشروع قانون يهدف إلى تعزيز التشريعات المتعلقة باختطاف العروس
•     أقر كونغرس الولايات المتحدة مشروع قانون يجرّم نقل الفتيات إلى الخارج لإخضاعهن لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث)
•     صدقت أربع دول إضافية أعضاء في الاتحاد الأفريقي على البروتوكول  المتعلق  بحقوق  المرأة في أفريقيا، فساهمت في تحقيق نسبة تصديق إجمالية قدرها 65 في المائة على هذه الأداة القانونية الرائدة
•     المساواة الآن في المملكة المتحدة سوف تواصل العمل  كأمانة عامة للمجموعة البرلمانية المشتركة بين جميع الأحزاب المعنية بتشويه الأعضاء التناسلية للإناث في المملكة المتحدة
•     تم نقل وفاء اليمنية  إلى ملجأ للمراهقات للإفلات من استمرار التهديدات بزواج الأطفال والاعتداء، وهي تواصل تعليمها
•     برفع الوقف مؤخرا عن نظر القضية، سوف تمضي قدما القضية المدنية بشأن  سياحة  الجنس في  البرازيل/ الولايات المتحدة، مما يسمح للنساء اللائي تم استغلالهن وهن قاصرات بالوصول إلى العدالة
•     للمرة الأولى، ستدرج  الجمعية العامة للأمم المتحدة  القضاء على ختان الإناث في جدول أعمالها العالمي
إن المساواة الآن، التي بدأت كمنظمة في عام 1992 على أيدي ثلاثة محاميات ومجموعة صغيرة من المتطوعين والمتطوعات، قد نمت لتصبح حركة تضم النشطاء مثلكم، الذين يعملون على إحداث التغيير، في أكثر من 160 بلدا. ونحن، إذ نتطلع إلى عام 2013، نتوقف برهة لأشكركم جميعا فردا فردا ونحن نواصل مسيرتنا معا نحو تحقيق المساواة بين الجنسين.
مع أصدق تحياتي،
ياسمين حسن

تكريم " المساواة الآن " في الاحتفال الثاني بتوزيع  الجوائز السنوية لمؤسسة ترستلو

تلقت "المساواة الآن " في 3 ديسمبر/كانون الأول، جائزة تأثير ترستلو في احتفال بمدينة لندن إلى جانب شركائها في المشروع لاثام وواتكينز وآر بي إس.“ وفي أثناء ذلك الاحتفال "بكيفية حدوث تغيير حقيقي عندما يجري الجمع بين الأشخاص المناسبين معا”، أعربت مؤسسة ترستلو وشركتها الأم مؤسسة طومسن رويترز عن تقديرها لعملنا المشترك على التصدي للاتجار الجنسي بالنساء والفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ومنطقة الشرق الأوسط/شمال أفريقيا.

من الممكن إحراز تقدم في قضية سياحة الأمريكيين الجنسية في البرازيل

في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، وافق أحد قضاة الولايات المتحدة على التماس برفع وقف النظر في القضية المدنية المرفوعة  بقيادة  المساواة الآن على إحدى شركات الولايات المتحدة التي تنظم رحلات لسياحة الجنس في البرازيل. وحكم القاضي في قراره بأن القضية المرفوعة في الخارج التي تنتظر البت فيها لا تشترط وقف نظر القضية المرفوعة في الولايات المتحدة. ونأمل أن تساعد هذه السابقة على توسيع نطاق الحقوق المكفولة للضحايا وتمكنهم من الوصول إلى العدالة في الولايات المتحدة.

ويستخدم المسؤولون الحكوميون والصحفيون ومنظمات المجتمع المدني في البرازيل هذه الحالة بوصفها مرجعا لكشف خبايا السياحة الجنسية في المنطقة. وسوف تسافر لجنة جديدة معنية بالاستغلال الجنسي للقصّر شكلها الكونغرس البرازيلي إلى ولاية أمازوناس لإجراء مزيد من التحقيق في المسألة.

تقرير ليفسون يعترف بوجود التحيز الجنسي في صحافة المملكة المتحدة

في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أصدرت هيئة ليفسون للتحقيق تقريرها المتعلق بالثقافة والممارسة والأخلاقيات السائدة في صحافة المملكة المتحدة. وتمثل " المساواة الآن " جزءا من ائتلاف للمنظمات النسائية قدم مساهمات كبيرة طوال هذه العملية. وقد وجدنا من المطمئن أن يشتمل التقرير على العديد من شواغل الائتلاف. فقد أشار القاضي اللورد ليفسون إلى وجود أدلة تبيّن أن صحافة  الإثارة "التابلويد" كثيرا ما تفتقر إلى إبداء "الاحترام لكرامة المرأة ومساواتها بوجه عام“، في حين أن هناك "ميلا إلى التناول الجنسي للمرأة، والحط من قيمتها". وأعرب عن اتفاقه مع إحدى توصيات التحالف الرئيسية بأن "من الواضح أن المطلوب هو أن يكون لأي هيئة تنظيمية [ جديدة ] سلطة تلقي الشكاوى المقدمة من ممثلي الجماعات النسائية".

مملكة سوازيلند تصدق على البروتوكول

أصبحت سوازيلند الدولة العضو الخامسة والثلاثين في الاتحاد الأفريقي التي تصدق على البروتوكول المتعلق بحقوق المرأة في أفريقيا في 6 تشرين الثاني/نوفمبر. ويواصل ائتلاف التضامن من  أجل حقوق المرأة الأفريقية دعوته للدول الأعضاء الـ19 المتبقية في الاتحاد الأفريقي إلى التصديق على هذا الصك الهام لحقوق المرأة.

لقد تلقيت هذا البريد الألكتروني من خلال إشتراك في قائمة البريد الألكتروني للمساواة الآن. إذا لم تشترك، أو لا ترغب/ي في إستقبال الرسائل المحدثة ، الرجاء الغاء الإشتراك هنا