تمثل القوانين والسياسات القوية القائمة على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين أساس العمل الذي تقوم به المساواة الآن للقضاء على الاتجار بالجنس واستغلاله. وباستهداف جذور المشكلة – متمثلة في الطلب على الجنس المدفوع ثمنه – يمكننا أن نحمي النساء والفتيات. فإذا انعدم الطلب، انعدم العرض.

الاتجار بالبشر: كيف تستغل النساء والفتيات في تجارة الجنس

الاتجار بغرض الاستغلال الجنسي هو أسرع المشاريع الإجرامية نمواً في العالم، وتشكل المرأة والفتاة 98 % من ضحاياه. وبالرغم من أن القانون الدولي وقوانين 134 بلداً تجرّم الاتجار بالجنس، فمن الأمور التي لا تزال مقبولة قانوناً واجتماعياً أن تعامل النساء والفتيات بوصفهن سلعة تباع وتشترى.

وتوجد في كثير من البلدان قوانين إما تجرّم تماماً تجارة الجنس أو تمتنع عن تجريمها أو تضفي عليها الصفة القانونية بطرق ضارة: فهي إما أن تعاقب الذين يجري استغلالهم، أو تشجع علانية استغلالهن وتهيء للمتجرين والقوادين وأصحاب بيوت الدعارة ومن يشترون الجنس بيئة أكثر أمناً يعملون فيها.

عناصر الاتجار بالجنس

الفعل: تجنيد الأشخاص أو نقلهم أو إحالتهم أو إيواؤهم أو تسلمهم؛

الوسيلة: استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، أو القسر، أو الاختطاف، أو الغش، أو الخداع، أو استغلال السلطة أو الضعف، أو دفع مبالغ أو منح مزايا للأشخاص الذين يتحكمون في الضحايا؛

الغرض: تحويل الآخرين إلى بغايا، أو الاستغلال الجنسي، أو السخرة أو تقديم الخدمات قسراً، أو الاستعباد

- من بروتوكول الأمم المتحدة الصادر في عام 2000 بشأن منع وقمع الاتجار بالأشخاص لا سيما النساء والأطفال والمعاقبة عليه، الذي تم تصديق 154 بلداً عليه.

 

كيف تعمل المساواة الآن من أجل القضاء على الاتجار بالجنس

"من الضروري أن يتغير فهم المجتمع للاتجار والبغاء ... إن النساء بشر، ولسن سلعاً تباع وتشترى".
-  ألما، من الفلبين، ضحية سابقة/ناشطة ومشتركة في تأسيس مركز "بوكولد"

هناك أعداد لا تحصى من النساء والفتيات يجري شراؤهن وبيعهن كل عام في صناعة الجنس التجاري، أي البغاء، الذي كثيراً ما يكون المقصد النهائي للاتجار بالجنس. وبدون تجارة الجنس لا توجد صناعة يتم في ظلها الاتجار بالنساء والفتيات، ولذلك فإن الجهود المبذولة للتصدي للاتجار بالجنس لا بد أيضاً من أن تتصدى للبغاء.

وتمارس المساواة الآن الضغط من أجل إصدار قوانين تتصدى لكل من الذين يتربحون من هذه الجريمة – وهم المتجرون بالجنس، وأصحاب دور البغاء، ومنظمو سياحة الجنس، والقوّادين – وكذلك لمن يغذّونها ويدعمونها بطلبهم عليها: أي المشترون. ومساءلة من يشترون الجنس التجاري تحدً من الاتجار بالجنس. ونحن كذلك نقدم الدعم للمجموعات الشعبية التي تعمل على استئصال الاتجار بالجنس من بلادها.

عربية
Hero Title: 
للقضاء على الاتجار بالجنس
Body Top: 

الاتجار بالبشر: كيف تستغل النساء والفتيات في تجارة الجنس

الاتجار بغرض الاستغلال الجنسي هو أسرع المشاريع الإجرامية نمواً في العالم، وتشكل المرأة والفتاة 98 % من ضحاياه. وبالرغم من أن القانون الدولي وقوانين 134 بلداً تجرّم الاتجار بالجنس، فمن الأمور التي لا تزال مقبولة قانوناً واجتماعياً أن تعامل النساء والفتيات بوصفهن سلعة تباع وتشترى.

وتوجد في كثير من البلدان قوانين إما تجرّم تماماً تجارة الجنس أو تمتنع عن تجريمها أو تضفي عليها الصفة القانونية بطرق ضارة: فهي إما أن تعاقب الذين يجري استغلالهم، أو تشجع علانية استغلالهن وتهيء للمتجرين والقوادين وأصحاب بيوت الدعارة ومن يشترون الجنس بيئة أكثر أمناً يعملون فيها.

عناصر الاتجار بالجنس

الفعل: تجنيد الأشخاص أو نقلهم أو إحالتهم أو إيواؤهم أو تسلمهم؛

الوسيلة: استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، أو القسر، أو الاختطاف، أو الغش، أو الخداع، أو استغلال السلطة أو الضعف، أو دفع مبالغ أو منح مزايا للأشخاص الذين يتحكمون في الضحايا؛

الغرض: تحويل الآخرين إلى بغايا، أو الاستغلال الجنسي، أو السخرة أو تقديم الخدمات قسراً، أو الاستعباد

- من بروتوكول الأمم المتحدة الصادر في عام 2000 بشأن منع وقمع الاتجار بالأشخاص لا سيما النساء والأطفال والمعاقبة عليه، الذي تم تصديق 154 بلداً عليه.

 

كيف تعمل المساواة الآن من أجل القضاء على الاتجار بالجنس

"من الضروري أن يتغير فهم المجتمع للاتجار والبغاء ... إن النساء بشر، ولسن سلعاً تباع وتشترى".
-  ألما، من الفلبين، ضحية سابقة/ناشطة ومشتركة في تأسيس مركز "بوكولد"

هناك أعداد لا تحصى من النساء والفتيات يجري شراؤهن وبيعهن كل عام في صناعة الجنس التجاري، أي البغاء، الذي كثيراً ما يكون المقصد النهائي للاتجار بالجنس. وبدون تجارة الجنس لا توجد صناعة يتم في ظلها الاتجار بالنساء والفتيات، ولذلك فإن الجهود المبذولة للتصدي للاتجار بالجنس لا بد أيضاً من أن تتصدى للبغاء.

وتمارس المساواة الآن الضغط من أجل إصدار قوانين تتصدى لكل من الذين يتربحون من هذه الجريمة – وهم المتجرون بالجنس، وأصحاب دور البغاء، ومنظمو سياحة الجنس، والقوّادين – وكذلك لمن يغذّونها ويدعمونها بطلبهم عليها: أي المشترون. ومساءلة من يشترون الجنس التجاري تحدً من الاتجار بالجنس. ونحن كذلك نقدم الدعم للمجموعات الشعبية التي تعمل على استئصال الاتجار بالجنس من بلادها.

Body Bottom: 

وتدعو المساواة الآن للأخذ بنموذج بلدان الشمال الأوروبي (أو نموذج المساواة)،  وهو إطار قانوني يقوم على ما يلي:

  • تجريم من يستغلون الأشخاص بغرض الربح، بما في ذلك من يشترون الجنس، ومن يتجرون فيه، والقوادون، وأصحاب دور البغاء
  • رفع التجريم عن المشتغلات بالبغاء، بمن فيهن ضحايا الاتجار، وتزويدهن بخدمات الدعم – بما يشمل الدعم لكي يتركن البغاء إذا رغبن في ذلك
  • الاعتراف بأنه لولا الطلب (المشترين)، لن تكون هناك ’حاجة إلى عرض‘ وبالتالي تجريم الطلب على الجنس التجاري الذي يغذي البغاء والاتجار بالنساء لإدخالهن فيه

 

تكوين شراكة مع الضحايا الناجيات

إن الضحايا اللائي أفلتن من الاتجار بالجنس هن الخبيرات الحقيقيات؛ فهن تجسّدن هذا الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان، وتبطلن الأساطير المتعلقة به، وتحفزن على العمل. والتعلم من تجارب الضحايا الناجيات عامل رئيسي في تشكيل السياسات العامة وتغيير الاتجاهات  المتعلقة بالاتجار بالجنس والبغاء.  وتدعم المساواة الآن الجماعات التي تتمركز حول تجارب الضحايا الناجيات وتشترك معها في الدعوة.

Stand-first: 

تمثل القوانين والسياسات القوية القائمة على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين أساس العمل الذي تقوم به المساواة الآن للقضاء على الاتجار بالجنس واستغلاله. وباستهداف جذور المشكلة – متمثلة في الطلب على الجنس المدفوع ثمنه – يمكننا أن نحمي النساء والفتيات. فإذا انعدم الطلب، انعدم العرض.

وتدعو المساواة الآن للأخذ بنموذج بلدان الشمال الأوروبي (أو نموذج المساواة)،  وهو إطار قانوني يقوم على ما يلي:

  • تجريم من يستغلون الأشخاص بغرض الربح، بما في ذلك من يشترون الجنس، ومن يتجرون فيه، والقوادون، وأصحاب دور البغاء
  • رفع التجريم عن المشتغلات بالبغاء، بمن فيهن ضحايا الاتجار، وتزويدهن بخدمات الدعم – بما يشمل الدعم لكي يتركن البغاء إذا رغبن في ذلك
  • الاعتراف بأنه لولا الطلب (المشترين)، لن تكون هناك ’حاجة إلى عرض‘ وبالتالي تجريم الطلب على الجنس التجاري الذي يغذي البغاء والاتجار بالنساء لإدخالهن فيه

 

تكوين شراكة مع الضحايا الناجيات

إن الضحايا اللائي أفلتن من الاتجار بالجنس هن الخبيرات الحقيقيات؛ فهن تجسّدن هذا الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان، وتبطلن الأساطير المتعلقة به، وتحفزن على العمل. والتعلم من تجارب الضحايا الناجيات عامل رئيسي في تشكيل السياسات العامة وتغيير الاتجاهات  المتعلقة بالاتجار بالجنس والبغاء.  وتدعم المساواة الآن الجماعات التي تتمركز حول تجارب الضحايا الناجيات وتشترك معها في الدعوة.