سست المحاميات جسيكا نيوويرث، ونافانثيم "نافي" بيلاي، وفريال غراحي المساواة الآن في عام 1992 وتتمثل رسالتها في استخدام القانون لحماية حقوق الإنسان للمرأة والفتاة وتعزيز تلك الحقوق.

Equality Now co-founders Navi Pillay and Jessica Neuwirth at the 4th World Conference on Women,  Beijing 1995وفي ذلك الوقت، لم تكن حقوق المرأة معترفاً بها بصفتها من حقوق الإنسان. فكان العنف المنزلي يعتبر مجرد سمة من سمات الحياة. وكان تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) طقساً من طقوس البلوغ. وكان زواج الطفلة مجرد عرف من الأعراف المحلية وكان الاغتصاب ينظر إليه باعتباره إحدى النتائج المؤسفة ولكنها حتمية للحرب والقلاقل المدنية.

الدعوة القانونية على جميع المستويات

علمت المساواة الآن أنه يمكننا، بتوجيه اهتمام عامة الجمهور ووسائل الإعلام من كافة أنحاء العالم إلى حالات فردية للإيذاء، مع الدعوة في الوقت ذاته لدى واضعي السياسات وفي الأمم المتحدة، أن نوقّع ضغطاً دولياً كبيراً على الحكومات لكي تقوم بإنفاذ القوانين وإصدارها – القوانين التي تدافع عن حقوق المرأة.

نريد أن نجعل التمييز ضد المرأة شيئاً من الماضي

إن المساواة الآن مكرسة لتحقيق ما يلي:

  • المساواة بين الجنسين: فالنساء والفتيات مساويات أساساً للرجال والأولاد.
  • العالمية: فالجميع، في كل مكان، يملكون الحق في أن يعيشوا حياة بلا عنف ولا تمييز.
  • الشراكة: فنحن نقدّر العلاقات المتبادلة القوية مع المنظمات والنشطاء الذين يناصرون المساواة كذلك.
  • الصراحة ورفع الصوت: نحن نرى فرصاً سانحة للتحرك والتغيير حيث يرى الآخرون مجالاً للجدل والنزاع.

وبالمثابرة وبمساعدة من شركائنا ومؤيدينا، تساعد المساواة الآن على تغيير القوانين والاتجاهات.

نجاح مبكر

وعندما نحرز تقدماً صوب المعاملة والحماية للمرأة على قدم المساواة  بموجب القانون، فإن عملنا يكون بمثابة عامل حفاز  قوي من أجل السلام  والرخاء العالمي.

ساعدونا على أن نجعل المساواة حقيقة واقعة.

"عندما بدأناها في عام 1992، كان لدينا اقتناع عميق بأنه يمكننا ومن واجبنا أن نكافح انتهاك حقوق المرأة في أنحاء العالم. وقد أصبحت المساواة الآن معياراً للنشاط في الميدان نحاول أن نترجم فيه احتياجات المرأة إلى قوانين وسياسات عامة وممارسات على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي . . ."
جسيكا نيوويرث، إحدى المشاركات في تأسيس، المساواة الآن