التعليم

المملكة العربية السعودية: أتيحوا للمرأة فرصا متكافئة في التعليم وضعوا حدا لولاية الرجل على المرأة.

العمل رقم: 
31.4
التحديث: 
Not an update
تاريخ: 
2011 Apr 5
Swsan and her father
سوسن ووالدها

سوسن علي الدميني فتاة سعودية لامعة وطموحة عمرها 18 عاما، تحلم بالحصول على أفضل تعليم. غير أن تعليم سوسن كان مهمة شاقة.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يرجى الكتابة إلى عاهل المملكة العربية السعودية، ووزير التعليم العالي، ووزير التربية والتعليم، ومجلس الشورى ومطالبتهم بالوفاء بإلتزاماتهم بموجب القانون الدولي بالمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء في التعليم والمساواة في إمكانية الإلتحاق بجميع المراحل الدراسية، وفي التمتع بالموارد والمرافق. ويرجى حثهم على إلغاء جميع المتطلبات التي تعوق الطالبات عن مواصلة تعليمهن في جميع المراحل بما في ذلك إشتراط مرافقة الولي الذكر لأي أنثى سعودية تدرس في الخارج على منحة من الحكومة. كما يرجى حثهم على ضمان أن يعكس النظام القانوني والقضائي السعودي ما يجري إدعاؤه من أن المرأة لا تخضع لوصاية الذكور، وإنما لها الحق، في جملة أمور أخرى، في متابعة جميع مراحل التعليم مع الإلتحاق بنفس مجالات الدراسة والتمتع بالموارد والمرافق التعليمية على قدم المساواة مع نظرائها من الرجال. والرجاء إرسال نسخة من رسائلكم إلى لجنة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. يرجى الكتابة إلى عاهل المملكة العربية السعودية، ووزير التعليم العالي، ووزير التربية والتعليم، ومجلس الشورى ومطالبتهم بالوفاء بإلتزاماتهم بموجب القانون الدولي بالمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء في التعليم والمساواة في إمكانية الإلتحاق بجميع المراحل الدراسية، وفي التمتع بالموارد والمرافق. ويرجى حثهم على إلغاء جميع المتطلبات التي تعوق الطالبات عن مواصلة تعليمهن في جميع المراحل بما في ذلك إشتراط مرافقة الولي الذكر لأي أنثى سعودية تدرس في الخارج على منحة من الحكومة. كما يرجى حثهم على ضمان أن يعكس النظام القانوني والقضائي السعودي ما يجري إدعاؤه من أن المرأة لا تخضع لوصاية الذكور، وإنما لها الحق، في جملة أمور أخرى، في متابعة جميع مراحل التعليم مع الإلتحاق بنفس مجالات الدراسة والتمتع بالموارد والمرافق التعليمية على قدم المساواة مع نظرائها من الرجال. والرجاء إرسال نسخة من رسائلكم إلى لجنة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. إتخاذ إجراء!

وتوجه الرسائل إلى:

  جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
المملكة العربية السعودية
فاكس : 2726 491 1 966 +
  His Majesty, King Abdullah bin Abdul Aziz Al Saud
Kingdom of Saudi Arabia
Fax: +966 1 491 2726
  معالي الدكتور خالد العنقري
وزير التعليم العالي
هاتف:            5555 441 1 966 +      
فاكس : 9004 441 1 966 +
بريد إلكتروني
  H.E. Dr. Khaled Al Anqari
Minister of Higher Education
Tel:             +966 1 441 5555      
Fax: +966 1 441 9004
contact@mohe.gov.sa
  سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود
وزير التربية والتعليم
فاكس96614057279+
  H.E. Faisal Bin Abdullah bin Muhammad Al Sud
Minister of Education
Fax: +96614057279
  سعادة الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
رئيس مجلس الشورى
مجلس الشورى
هاتف:            1666 482 1 966 +      
فاكس : 6985 481 1 966 +
بريد إلكتروني:
  H.E. Dr. Abdullah Bin Mohammed Bin Ibrahim Al-Sheikh
Speaker of the Shura Shura Council
Tel:             +966 1 482 1666,+966 1 482 1666            
Fax: +966 1 481 6985
webmaster@shura.gov.sa
  مع توجيه نسخة إلى: لجنة حقوق الإنسان، ص.ب. 58889، الرياض 11515، طريق الملك فهد، البناية 373، الرياض،  

With a copy to:

The Human Rights Commission
P.O. Box 58889 Riyadh 11515
King Fahed Street, Building 373, Riyadh
Kingdom of Saudi Arabia.
Email: hrc@haq-ksa.org

 

رسائل: 

نموذج الرسالة

[جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
المملكة العربية السعودية
فاكس : 2726 491 1 966 +]

[فخامة الدكتور خالد العنقري
وزير التعليم العالي
هاتف : 5555 441 1 966 +
فاكس : 9004 441 1 966 +
contact@mohe.gov.sa]

[سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود
وزير التربية والتعليم
فاكس:96614057279+]

[فخامة الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
رئيس مجلس الشورى
مجلس الشورى
هاتف : 1666 482 1 966 +
فاكس : 6985 481 1 966 +
webmaster@shura.gov.sa]

[التاريخ]

[صاحب الجلالة] [صاحب السمو] [معالي الوزير]،

أكتب إليكم لأعرب عن قلقي العميق إزاء نظام ولاية الذكور في المملكة العربية السعودية الذي، من بين أمور أخرى، يحدّ من إمكانية حصول الفتيات على التعليم، وبالتالي وصولهن إلى مستقبل ناجح ومنتج. ذلك أنه لا يمكن للفتيات الحصول على التعليم بدون موافقة أولياء أمورهن الذكور، ويمكن تقييد متابعتهن المزيد من الدراسات على أي مستوى، بل إنه لا يمكنهن مغادرة مباني المؤسسات التعليمية دون الحصول على إذن من ولي الأمر الذكر، ولا يمكنهن السفر إلى الخارج للدراسة على منحة من الحكومة دون مرافقة وصي ذكر لهن. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نظام التعليم السعودي الذي يفصل بين الجنسين يوفر للفتيات أيضا منشآت أقل جودة ويفرض قيودا على المناهج وميادين الدراسة التي تتاح لهن.

ومن الأمثلة على ذلك سوسن على  الدميني  البالغة من العمر 18 عاما التي تريد مواصلة دراستها بالخارج في الولايات المتحدة. غير أنه نظرا لأن أسرتها بحاجة إلى مساعدة من الحكومة لتغطية نفقات التعليم في الولايات المتحدة، فإن سوسن غير قادرة على التقدم للجامعات بسبب الشرط الذي وضعته وزارة التعليم العالي السعودية من ضرورة أن يرافق ولي أمر ذكر أي أنثى سعودية تدرس في الخارج على منحة من الحكومة.

وأحثكم على ضمان أن تفي المملكة العربية السعودية بالتزاماتها بموجب القانون الدولي بتوفير حقوق متساوية في التعليم للرجال والنساء وإتاحة الفرص للالتحاق بجميع المراحل الدراسية والتمتع بالموارد والمرافق على قدم المساواة. وفي هذا الصدد، أحثكم على إلغاء جميع المتطلبات التي تعوق الطالبات عن مواصلة تعليمهم في جميع المراحل، بما في ذلك اشتراط مرافقة ولي الأمر الذكر لأي أنثى سعودية تدرس في الخارج على منحة من الحكومة. والرجاء التأكد من أن النظام القانوني والقضائي السعودي يعكس الادعاء  بأن الفتيات لا تخضعن لولاية الذكور، وإنما لهن الحق، من بين أمور أخرى، في متابعة جميع مراحل التعليم مع الالتحاق بنفس مجالات الدراسة، والتمتع بالموارد والمرافق التعليمية على قدم المساواة مع نظرائهن من الرجال.

وشكرا لكم على اهتمامكم.

وتقبلوا فائق احترامي،

نسخة إلى : لجنة حقوق الإنسان (البريد الإلكتروني : hrc@haq-ksa.org)
 مجلس الشورى

Syndicate content