’’فتاة يابانية جديدة تماما، ذات عقل متفتح، خَضوع للغاية، عرض خاص 100 دولار!!!‘‘
= نُشر في 7 مارس/آذار 2012 في قسم "مرافقات"، بالجزء الأمريكي، نيويورك من الموقع Backpage.com"
’’امرأة رائعة الجمال، مقاس 20 ولي ثديان هائلان، أفعل أي شيء على الإطلاق يطلب مني سيدي عمله‘‘
= نُشر في 24 فبراير/شباط 2012 في قسم "مرافِقات"، بالجزء الخاص بالمملكة المتحدة، ليدز، من الموقع Backpage.com"
ما الذي يمكنك أن تفعله:
يرجى الكتابة إلى شركة ’فيليج فويس‘ ومطالبتها برفع جميع الإعلانات المخصصة "للكبار" من الموقع Backpage.com ومن صحفها. ويرجى كتابة الرسائل أيضا إلى رؤساء تحرير 13 صحيفة محلية تابعة لشركة ’فيليج فويس ميديا‘ (للحصول على معلومات عن هذه الصحف يرجى زيارة الموقع www.villagevoicemedia.com). كما يرجى حثّ ’فيليج فويس‘ على الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان الدولية، وإبداء تحليها بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، والاعتراف بأن الاتجار بالجنس يعد انتهاكا لحقوق الإنسان يجب أن نعمل معا من أجل وضع حد له.
إتخاذ إجراء!
وتوجّه الرسائل إلى:
السيد جيم لاركين
المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة
شركة ’فيليج فويس ميديا‘
1201 إيست جيفرسون
فينيكس، أريزونا 85034
الولايات المتحدة الأمريكية
تليفون: 0040 271 602 1+
فاكس: 9954 495 602 1+؛ 8806 340 602 1+
السيد كارل فيرر
نائب الرئيس، Backpage.com LLC
1201 إيست جيفرسون
فينيكس، أريزونا 85034
الولايات المتحدة الأمريكية
تليفون: 0040 271 602 1+
فاكس: 1717 407 602 1+
رسائل:
عزيزي السيد/
أكتب إليكم مع شديد القلق بشأن الاتجار بالجنس، وهو قضية تتعلق بحقوق الإنسان. ذلك أن بيع النساء والفتيات وشراءهن لأغراض الاستغلال الجنسي ينتهك حقوقهم في السلامة الجسدية، والمساواة، والكرامة، والصحة، وعدم التعرض للعنف والتعذيب.
وقد أزعجنى أن أعلم أن شركة ’فيليج فويس ميديا‘ Village Voice Media، من خلال الإعلانات الخاصة بـ "الكبار" التي تنشرها في الموقع Backpage، تيسًر عملية الاتجار بالجنس والاستغلال الجنسي للنساء والفتيات في البلدان في جميع أنحاء العالم. ويمثل الاتجار بالجنس صناعة إجرامية عالمية تتعامل بمليارات الدولارات ويغذيها الذين يستغلون صناعة الجنس التجاري ويستفيدون من ورائها، بما في ذلك تجار المخدرات والقوادون، و "المشترون" للجنس التجاري، والشركات التي تستفيد من الاستغلال وتقوم بتسهيله. وتعاني الفتيات والنساء اللائي تم الاتجار بهن أضرارا من جراء ذلك مدى الحياة.
ويجب على الحكومات والمدافعين عن حقوق الإنسان وشركات القطاع الخاص أن يتضافروا في العمل معا على وضع حد لهذه الآفة التي تصيب حقوق الإنسان. وأنا أفهم أن الإنترنت هي الآن المنصة الأكثر استخداما من قبل المتجّرين و"القوادين" لشراء وبيع النساء والأطفال لأغراض ممارسة الجنس في الولايات المتحدة، وباعتبار موقع Backpage. com من أكثر المواقع استخداما لنشر إعلانات "الكبار"، فهو يجني أرباحا طائلة من تلك الإعلانات. وقد اعترفت الأمم المتحدة بالدور الذي يمكن أن تلعبه شبكة الإنترنت في تسهيل الاتجار بالجنس، ودعت شركات القطاع الخاص إلى التأكد من عدم ضلوعها في تجارة الجنس مما يجعل منها "شريكة في الاستغلال". وأحثكم على الإنضمام إلى الصحف ومواقع الإعلان الأخرى على شبكة الإنترنت، التي اتخذت موقفا لا لبس فيه ضد تجارة الجنس والاستغلال من خلال رفضها نشر الإعلانات الخاصة بـ "الكبار" والتربّح من ورائها. وآمل أن تبرهنوا على تحليكم بالمسؤولية الاجتماعية للشركات واحترام حقوق الإنسان من خلال إغلاق قسم "الكبار" في الموقع Backpage.com وفي صحفكم للمساعدة في وضع حد لاغتصاب الفتيات والنساء واستغلالهن جنسيا.
وشكرا لكم على اهتمامكم.
وتفضلوا بقبول احترامي،