قرار مجلس الأمن 1325

عالمي: أشركوا المرأة في عملية بناء السلام في سوريا الآن!

التحديث: 
Not an update
تاريخ: 
2013 Dec 19

تحديث 16 كانون الثاني/يناير 2014: بالرغم من الجهود المستمرة من داخل وخارج سوريا، لم تضمن النساء بقعة في المفاوضات القادمة محادثات جنيف 2 للسلام،  المقررة في 22 كانون الثاني/ يناير 2014.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

إتخاذ إجراء!

يرجى منكم الانضمام إلى المساواة الآن ومنتدى المرأة السورية للسلام في الدعوة إلى مراعاة الفوارق بين الجنسين في عملية بناء السلام في سوريا، ومحاسبة الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة على التزاماتها بإشراك المرأة والمجتمع المدني في جميع عمليات السلام السورية.

1)     ناشدوا الأمم المتحدة، والمبعوث الخاص لجامعة الدول العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تنفيذ  قرار مجلس الأمن 1325 والوفاء بالتزامهم بجعل مشاركة المرأة في عملية السلام السورية إحدى الأولويات.

سعادة السيد بان كي مون
الأمين العام
الأمم المتحدة، S-3800
نيويورك، نيويورك 10017
الولايات المتحدة الأمريكية
البريد الإلكتروني: sg@un.org
الفاكس: 2155-963-212 1 +

السيد الأخضر الإبراهيمي
الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا
البريد الإلكتروني: Brahimi@un.org
 
خولة مطر، المتحدثة باسم السيد الإبراهيمي
البريد الإلكتروني:
khwala.mattar@unic-eg.org

فلاديمير بوتين
رئيس روسيا
23، شارع إليينكا
موسكو، 103132
روسيا
بريد إلكتروني عن طريق النموذج الشبكي: http://eng.letters.kremlin.ru/send

2)     مطالبة الرئيس أوباما ووزير الخارجية كيري باحترام التزامهما في خطة العمل الوطني للولايات المتحدة بشأن المرأة والسلام والأمن من أجل جعل المرأة السورية إحدى الأولويات في عملية السلام.

الرئيس أوباما
البيت الأبيض
1600 شارع بنسلفانيا، شمال غرب
واشنطن، مقاطعة كولومبيا 20500
الولايات المتحدة
الهاتف: 1111-456-202
البريد الإلكتروني: http://www.whitehouse.gov/contact/submit-questions-and-comments
BRhodes@nss.eop.gov (بن رودس، مستشار الرئيس أوباما للسياسة الخارجية)

جون كيري، وزير الدولة
وزارة الخارجية الأمريكية
2201 C شارع NW
واشنطن، مقاطعة كولومبيا 20520
الولايات المتحدة الأمريكية
الهاتف: 5291- 647-202
البريد الإلكتروني:  kerryj@state.gov

مع توجيه نسخة إلى:
السفير راسيل
وزارة الخارجية
مكتب العالمي لقضايا المرأة
2201 C شارع NW
واشنطن مقاطعة كولومبيا 20520
الولايات المتحدة الأمريكية
البريد الإلكتروني:   Russellk@state.gov 

3)     التعريف بالموضوع! استخدموا شبكاتكم الاجتماعية لخلق موجة من الدعم بإرسال تغريدات بالرسالة التالية إلى الجهات التالية:

تأكدوا من # مشاركة المرأة السورية في محادثات السلام الثانية بجنيف. تابعوا # خريطة  الطريق  ذات  النقاط  السبع  من أجل عملية لبناء السلام  تراعي  الاعتبارات  الجنسانية  في سوريا http://tinyurl.com/lovf7e4

  • @WhiteHouse (الرئيس أوباما)
  • @JohnKerry (وزير الخارجية جون كيري)
  • @Rhodes44 (بن رودس، مستشار الرئيس أوباما للسياسة الخارجية)
  • @AmbassadorPower (سيمانثا باور، الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة)
  • @S_GWI (وزارة الخارجية، المكتب العالمي لقضايا المرأة)
  • @LakhdarBrahimi
  • @UN_DPA
  • @UNICCairo
     

رسائل: 

1)

سعادة الأمين العام ، الممثل الخاص الإبراهيمي، فخامة الرئيس بوتين

لقد انقضى ما يقرب من 14 عاما على صدور قرار مجلس الأمن 1325 التاريخي بدعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "زيادة مشاركة المرأة وإدماج المنظور الجنساني في جميع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن". وأحثكم على أن تبذلوا قصارى جهودكم لضمان أن تتمكن المرأة من المشاركة بشكل كامل في محادثات السلام الثانية بجنيف في 22 يناير/كانون الثاني 2014 بين الحكومة السورية والمعارضة، التي يتمثل الهدف منها إنهاء النزاع السوري وتشكيل حكومة انتقالية.

ولا يقوض استبعاد المرأة السورية من عملية السلام تعزيز حقوق الإنسان المكفولة للمرأة وحمايتها فحسب، ولكنه أيضا يحدّ من فرص السلام المستدام والتنمية في المستقبل لجميع السوريين والسوريات. وفي الأعوام الأخيرة، تفككت اتفاقات السلام وتهاوت بمعدل مذهل في جميع أنحاء العالم. وتشير الأبحاث والتجارب على نحو متزايد إلى تفسير واحد رئيسي لذلك – هو عدم إدراج مجموعة واسعة من الجهات صاحبة المصلحة، ولا سيما النساء، في عمليات السلام.


وقد استحدث منتدى المرأة السورية للسلام، الذي يمثل ما يزيد على 40 مجموعة داخل سوريا من طائفة متنوعة من الخلفيات السياسية والاجتماعية والعرقية والعمرية والتعليمية، خريطة طريق من سبع نقاط للوصول إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية في سوريا. ورسالة المنتدى واضحة هي أن المرأة يجب أن تكون جزءا من بناء السلام في سوريا لكي يكون هناك أي أمل في الديمقراطية والسلام.

وتدعم المساواة الآن خريطة طريق منتدى المرأة السورية للسلام، المستندة إلى خطة عمل ذات 7 نقاط استحدثها الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2010 لتتبع التقدم المحرز في مشاركة المرأة في بناء السلام ، وهي تدعو إلى:

  • مشاركة المرأة في حل النزاعات؛
  • مشاركة المرأة في جميع عمليات التخطيط لما بعد النزاع، وتطبيق التحليل الجنساني عليها؛
  • تمويل مرحلة ما بعد النزاع لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة؛
  • بناء القدرات المدنية المراعية للمنظور الجنساني؛
  • تمثيل المرأة في الحكم بعد انتهاء النزاع؛
  • احترام سيادة القانون؛
  • مشاركة المرأة في الانتعاش الاقتصادي مع اتخاذ تدابير محددة للوفاء بهذه الالتزامات الضرورية من جانب المجتمع الدولي وسوريا.

ومع وافر الاحترام، أحث الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 وبذل كل الجهود لمتابعة خريطة الطريق المؤدية إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية  وضمان إشراك نساء من المجتمع المدني السوري الثاني في مؤتمر  جنيف الثاني في يناير/ كانون الثاني . وقد جلبت الحرب الدمار على حياة كثير من الأشخاص. ومن شأن عملية السلام بمشاركة أصيلة من المرأة أن تساعدة على ضمان عدم حدوثها أبدا مرة أخرى.
 
شكرا لكم على اهتمامكم .


2)

فخامة الرئيس، معالي الوزير كيري،

يساورني القلق إزاء عدم إدراج النساء مطلقا، ولا سيما نساء المجتمع المدني، في عمليات السلام السورية. فقد انقضى ما يقرب من 14 عاما على صدور قرار مجلس الأمن 1325 التاريخي بدعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى "زيادة مشاركة المرأة وإدماج المنظور الجنساني في جميع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن". وأحثكم على أن تبذلوا قصارى وسعكم لضمان أن تتمكن المرأة من المشاركة بشكل كامل في 22 يناير 2014 في محادثات السلام الثانية في جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة ، التي يتمثل الهدف منها إنهاء النزاع السوري وإقامة حكومة انتقالية.

وقد اعترفت حكومة الولايات المتحدة رسميا بالصلة بين المرأة والسلام والأمن عن طريق تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 من خلال خطة العمل الوطنية للولايات المتحدة لعام 2011 المعنية بالمرأة والسلام والأمن. ولا يقوض استبعاد المرأة السورية من عملية السلام تعزيز حقوق الإنسان المكفولة للمرأة وحمايتها فحسب، ولكنه أيضا يحدّ من فرص السلام المستدام والتنمية في المستقبل لجميع السوريين والسوريات. وفي الأعوام الأخيرة، تفككت اتفاقات السلام وتهاوت بمعدل مذهل في جميع أنحاء العالم. وتشير الأبحاث والتجارب على نحو متزايد إلى تفسير واحد رئيسي لذلك – هو عدم إدراج مجموعة واسعة من الجهات صاحبة المصلحة، ولا سيما النساء، في عمليات السلام.

وقد استحدث منتدى المرأة السورية للسلام، الذي يمثل ما يزيد على 40 مجموعة داخل سوريا من طائفة متنوعة من الخلفيات السياسية والاجتماعية والعرقية والعمرية والتعليمية، خريطة طريق من سبع نقاط للوصول إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية في سوريا. ورسالة المنتدى واضحة هي أن المرأة يجب أن تكون جزءا من بناء السلام في سوريا لكي يكون هناك أي أمل في الديمقراطية والسلام.

وتدعم المساواة الآن خريطة طريق منتدى المرأة السورية للسلام، المستندة إلى خطة عمل ذات 7 نقاط استحدثها الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2010 لتتبع التقدم المحرز في مشاركة المرأة في بناء السلام ، وهي تدعو إلى:

  • مشاركة المرأة في حل النزاعات؛
  • مشاركة المرأة في جميع عمليات التخطيط لما بعد النزاع، وتطبيق التحليل الجنساني عليها؛
  • تمويل مرحلة ما بعد النزاع لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة؛
  • بناء القدرات المدنية المراعية للمنظور الجنساني؛
  • تمثيل المرأة في الحكم بعد انتهاء النزاع؛
  • احترام سيادة القانون؛
  • مشاركة المرأة في الانتعاش الاقتصادي مع اتخاذ تدابير محددة للوفاء بهذه الالتزامات الضرورية من جانب المجتمع الدولي وسوريا

ومن خلال خطة العمل الوطنية، تلتزم الولايات المتحدة بالدعوة إلى إدماج المنظورات النسائية والجنسانية في المفاوضات بشأن حل النزاعات، وبناء السلام ، والتحولات السياسية. وقد جلبت الحرب في سوريا الدمار لحياة كثير من البشر وتعدّ أول محك لهذا الالتزام. وبكل الاحترام أحث حكومة الولايات المتحدة على الوفاء بهذا الالتزام وبذل جميع الجهود لمتابعة خريطة الطريق من أجل التوصل إلى عملية لبناء السلام تراعي الاعتبارات الجنسانية وضمان إشراك النساء من المجتمع المدني السوري في محادثات جنيف الثانية. ومن شأن ذلك أن يساعد على تحقيق الكرامة واحترام حقوق الإنسان و السلام المستدام لجميع السوريين والسوريات.

شكرا لكم على اهتمامكم .

أفغانستان: تقويض السلام والأمن: إيقاف عضوية ملالاي جويا في البرلمان

التحديث: 
UPDATE
تاريخ: 
2007 Oct 1
Malalai Joya
ملالاي جويا

دخلت ملالاي جويا برلمان أفغانستان الجديد في سبتمبر/أيلول 2005 وهي تتعهد بالعمل على "حماية حقوق المضطهدين وضمان حقوق المرأة." وفازت بثاني أكبر عدد من الأصوات في مقاطعة فرح، وبذلك احتلت مقعدها ف

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يُرجى الكتابة إلى المسؤولين المذكورين أدناه، والمطالبة بإعادة ملالاي جويا إلى مقعدها في المجلس وإجراء تحقيق كامل في كيفية استبعادها من تمثيل دائرتها ومن المشاركة في الإجراءات البرلمانية. ويرجى تذكيرهم بأحكام الدستور الأفغاني الذي يضمن حرية الكلام والمساواة للمرأة. ويرجى الإصرار على حماية حق ملالاي جويا وجميع أعضاء البرلمان الآخرين في الإعراب السلمي عن آرائهم وعلى تطبيق إجراءات لمنع قمع حرية الكلام والديمقراطية. كما يرجى دعوة هؤلاء المسؤولين إلى كفالة السلامة الشخصية لملالاي ولجميع الآخرين الذين يسعون من أجل حماية وتعزيز التمتع الكامل بحقوق الإنسان في ظل الدستور.

الرئيس حامد قرضاي
قصر غول خانة
القصر الجمهوري
كابول، أفغانستان
President Hamid Karzai
Gul Khana Palace
Presidential Palace
Kabul, Afghanistan
president@afghanistangov.org

القاضي عبد السلام عظيمي
المحكمة العليا
سيهات هاما ميكرويانا
أفغانستان
Chief Justice Abdul Salam Azimi
Afghan Supreme Court
Charai Seahat Hama
Microyana
Kabul, Afghanistan

يونس قانوني
رئيس المجلس
الجمعية الوطنية لأفغانستان
ولسي جركه
كابول، أفغانستان
Yunus Qanooni, Speaker of the House
Afghanistan National Assembly
Wolesi Jirga
Kabul, Afghanistan

ويرجى توجيه نسخ من رسائلكم إلى:

د. حسن بنو غضنفر
وزيرة شؤون المرأة
وزارة شؤون المرأة
شار-إي-ناو
كابول، أفغانستان
Dr. Husn Banu Ghazanfar
Minister of Women’s Affairs
Ministry of Women’s Affairs
Shar-e-naw
Kabul, Afghanistan

أفغانستان: تطبيق العدالة لصالح المرأة - تعيين كبير قضاة جديد

التحديث: 
UPDATE
تاريخ: 
2006 Dec 1

في ديسمبر/كانون الأول 2004، أصدرت المساواة الآن نشرة العمل النسائي 21-3 لتسلط الضوء على مسألة حصول المرأة على العدالة. ودعت المساواة الآن على وجه الخصوص إلى تعيين قاض آخر محل قاضي لمحكمة العليا فضل هادي شينواري، الذي تتعارض تصريحاته العامة مع أحكام دستور أفغانستان التي تنص على المساواة بين المرأة والرجل وتحظر جميع أشكال التمييز. ودعت المساواة الآن إلى عزل أي قاض ليس لديه الاستعداد لاحترام الحكم الواردة بدستور أفغانسان والالتزامات الدولية بحقوق الإنسان التي تعد طرفاً فيها.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يرجى الكتابة إلى كبير القضاة أعظمي لتهنئته على تعيينه كبيراً للقضاة، وحثه هو وقضاة المحكمة العليا الآخرين على القيام بدور قيادي في تعزيز حقوق المرأة وحمايتها وفقاً لدستور افغانستان والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، التي تعدّ أفغانستان طرفاً فيها. كما يُرجى تعزيز الدور الحاسم الذي يمكنهم الاضطلاع به في تطبيق الحماية للمرأة على قدم المساواة بموجب القانون، وفي توجيه إشارة قوية بأن العنف ضد المرأة في أفغانستان أمر لا تهاون معه. وتوجه الرسائل إلى العنوان التالي:

كبير القضاة عبد السلام أعظمي
المحكمة العليا بأفغانستان
Chief Justice Abdul Salam Azimi
Afghan Supreme Court
Charai Seahat Hama
Microyana
Kabul, Afghanistan (أفغانستان)

مع إرسال نسخة من الخطاب إلى:

السيد غلام سروار دانيش
وزارة العدل
Mr. Ghulam Sarwar Danish
Minister of Justice
Ministry of Justice
Pashtunistan Watt
Kabul, Afghanistan (أفغانستان)
info@moj.gov.af بريد إلكتروني: 

أفغانستان: النساء الأفغانيات يحصلن على العدالة

التحديث: 
UPDATE
تاريخ: 
2004 Dec 1

Afghan womenبعد انقضاء ثلاث سنوات على انتهاء الحرب رسمياً وطرد الطالبان من الحكم، لا تزال الحالة في أفغانستان تهدد بالخطر سلامة المواطنين الأفغان، وخاصة المرأة الأفغانية، وأمنهم وحقوق الإنسان الخاصة بهم.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يرحى الكتابة إلى الرئيس قرضاي ودعوته إلى استبدال كبير القضاة شينواري، وجميع القضاة الآخرين الذين ليس لديهم الاستعداد لتطبيق أحكام دستور أفغانستان والقانون الدولي التي تنص على المساواة بين الرجل والرأة وتحظر جميع أشكال التمييز. والرجا حث الرئيس قرضاي على تعيين كبير قضاة جديد، وكفالة تعيين قضاة بالمحكمة العليا يطبقون جميع أحكام دستور أفغانستان، بما في ذلك حظره التمييز ضد المرأة. كما يرجى إرسال نسخة من رسالتكم إلى السفير الأفغاني لدى بلدكم.

الرئيس حامد قرضاي
القصر
مكتب البروتوكول
كابول
أفغانستان
President Hamid Karzai
The Palace
Protocol Office
Kabul
Afghanistan

أفغانستان:- الأمن والسلام ودور النساء

التحديث: 
UPDATE
تاريخ: 
2002 Apr 1

لم تنعم النساء الأفغانيات بالأمان في وطنهن بالرغم من الإطاحة بنظام الطالبان فبل عدة أشهر. مازالت أجزاء كبيرة من أفغانستان تحت سيطرة لوردات الحرب المنغمسون في تصفية حسابات قديمة حول مظالم ارتكب غالبيتها الطالبان الذين ينتمون للبشتون. تورد التقارير أن النساء من مجموعة البشتون يتعرضن للاغتصاب والضرب والاختطاف وأنواع أخرى من العنف والتخويف وتسود البلاد – خاصة المناطق خارج العاصمة كابول- حالة من الفوضى مع حضور قوى للجماعات المسلحة وغياب قوى شرطة منظمة لمنع الجريمة مما يعني استمرار سيطرة حالة الإرهاب دون سلطة تحدها.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

نرجو أن تكتبوا لرئيس مجلس الأمن طالبين منه أن يوزع خطاباتكم على بقية أعضاء مجلس لأمن. طالبوا مجلس الأمن بالتصديق الفوري على زيادة قوة السلام الدولية في أفغانستان ونشرها على امتداد القطر وتخويلها نزع سلاح الجماعات المتحاربة. كما نرجو أن تكتبوا للرئيس الأمريكي لحثه على تغيير موقف حكومة الولايات المتحدة المعارض لزيادة قوة السلام مشيرين إلي مسئولية الولايات المتحدة عن تعمير أفغانستان بعد الدمار الذي أحدثه ضربها. كما نرجو حثه على التأكد من وصول المعونات التي أٌجيزت في اجتماع طوكيو والتأكد من وصول نصيب الولايات المتحدة دون تأخير.اكتبوا إلى العناوين التالية:

Security Council President for July 2003
H.E. Mr. Inocencio F. Arias
Permanent Mission of Spain
823 United Nations Plaza
345 East 46th Street, 9th Floor
New York, NY 10017, USA
Fax: 1-212-949-7247
Email: spain@spainun.org

Security Council President for September 2003
Sir Jeremy Quentin Greenstock, KCMG
Permanent Mission of the United Kingdom
One Dag Hammarskjold Plaza, 28th Floor
885 Second Avenue
New York, NY 10017, USA
Fax: 1-212-745-9316
Email: uk@un.int

Security Council President for August 2003
H.E. Dr. Mikhail Wehbe
Permanent Mission of the Syrian Arab Republic
820 Second Avenue, 15th Floor
New York, NY 10017, USA
Fax: 1-212-983-4439
E-mail syria@un.int

Security Council President for October 2003
H.E. John D. Negroponte
Permanent Mission of the United States
799 UN Plaza
New York, NY 10017, USA
Fax: 1-212-415-4443
Email: usa@un.int

أفغانستان: الإرهاب والطالبان ودور النساء فى تحقيق السلام والمحافظة على الأمن

التحديث: 
Not an update
تاريخ: 
2001 Oct 1

أسفرت الهجمة الإرهابية التى نُفذت يوم 11 سبتمبر2001 على مركز التجارة العالمى في مدينة نيويورك ومبنى البنتاجون في واشنطن العاصمة عن مقتل أكثر من خمسة آلاف من الأبرياء، ينتمون إلي أكثر من ثمانين بلداً وأضافت الولايات المتحدة إلى قائمة الدول التي تعانى من الإرهاب. في السابع من أكتوبر, 2001 أعلنت الولايات المتحدة "الحرب ضد الإرهاب" وبدأت في قصف أفغانستان بعد أن فشلت حكومة الطالبان في أفغانستان في تسليم أسامة بن لادن المتهم الرئيسي في هجمة سبتمبر.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

نرجو أن تكتبوا لرئس مجلس الأمن طالبين منه توزيع خطابكم إليه لبقية أعضاء مجلس الأمن. ناشدوا مجلس الأمن ليقوم بتخويل عمل جماعي في أفغانستان بواسطة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وذلك بالتشاور مع المنظمات النسائية الأفغانية وكل منظمات المجتمع المدني مسلوبة الإرادة. حثوا مجلس الأمن على ابتكار وسائل للتدخل ـ حسب سلطاته بموجب الباب السابع ـ لإعادة السلام وصيانة الأمن وكذلك المساهمة في إعادة تعمير أفغانستان والتكفل بمبادرة طويلة المدى مصممة لخلق المناخ المناسب لانتخابات حرة ونزيهة بمشاركة كل الناس بما فيهم النساء وعلى أساس من المساواة.

Security Council President for November
H.E. Patricia Durrant
Permanent Mission of Jamaica
767 Third Avenue, 9th floor
New York, NY 10017
Fax: 212-935-7607
Email: jamaica@un.int

Security Council President for December
H.E. Moctar Ouane
Permanent Mission of the Republic of Mali
111 East 69th Street
New York, NY 10021
Fax: 212-472-3778
Email: mali@un.int

Syndicate content