اليمن

اليمن: لابد من إنهاء زواج الأطفال من خلال سنّ قانون بفرض حد أدنى لسنّ الزواج وإنفاذه

العمل رقم: 
34.3
التحديث: 
UPDATE
تاريخ: 
2012 May 21

pdf

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

 الاتصال بالرئيس اليمني، ووزير العدل، ورئيس مجلس النواب ومطالبتهم بما يلي:

  1. ضمان أن ينظر البرلمان في مشروع قانون حظر زواج الأطفال وأن يقرّه في أسرع وقت ممكن.
  2. ضمان الإنفاذ الفعال لهذا القانون بعد صدوره.
  3. اتخاذ التدابير اللازمة لحماية وتعزيز حقوق الأطفال الإناث اللواتي انتهت زيجاتهن أو هربن منها، بطرق من بينها توفير إمكانيات الحصول على الإقامة الآمنة والتعليم والمشورة.

ساعدونا في التعريف بهذه الحملة عن طريق إطلاع أصدقائكم على نشرة العمل النسائي هذه.

إتخاذ إجراء!

وتوجّه الرسائل إلى العناوين التالية:

فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي
رئيس جمهورية اليمن
اليمن
القصر الرئاسي، شارع ستين
صنعاء، اليمن
فاكس: + 967 1 276 866
فاكس: + 967 1 252 803
تلفون: + 967 1 621 062

القاضي مرشد العرشاني
وزير العدل
وزارة العدل
شارع العدل
صنعاء، اليمن
فاكس: 138 252 1 967+
تلفون: + 967 1 334 334

السيد يحيى علي الراعي
رئيس مجلس النواب
البرلمان اليمني
شارع 26 سبتمبر
صنعاء، اليمن
فاكس: + 967 1 276 866
فاكس: + 967 1 252 803
تلفون: + 967 1 621 062

رسائل: 

فخامة/معالي/سعادة

أكتب إليكم لأعرب عن قلقي البالغ إزاء انتشار زواج الأطفال في اليمن وما تبديه الحكومة اليمنية حتى الآن من تقاعس عن حظر هذه الممارسة. لقد كان دور المرأة اليمنية حاسما في ثورة 2011 التي أدت إلى تشكيل حكومتكم الجديدة. وقد حان الوقت الذي يحتاج فيه اليمن إلى مشاركة جميع مواطنيه ودعمهم. والسماح بزواج الأطفال، الذي يجعل نسبة تصل الى 50 في المئة من الفتيات اليمنيات يتم تزويجهن قبل بلوغهن سن ال 18، يعني أن اليمن لا تعمل من أجل مستقبلها.

وبالإضافة إلى ذلك، أبرزت المنظمات الدولية من قبيل منظمة الصحة العالمية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ما لزواج الأطفال من الآثار السلبية البدنية والعاطفية والنفسية والفكرية والجنسية على الفتيات، ومنها الإجهاض الإنتاني، ووفاة المواليد، والوفاة بسبب الحمل المبكر، والحرمان من التعليم، وقلة الصلات الاجتماعية، والقيود على التنقل، والسيطرة المحدودة على الموارد، وضآلة السلطة أو انعدامها في أسرهن الجديدة، وزيادة خطر العنف المنزلي.

وأدرك أن مشروع قانون بفرض حد أدنى لسن الزواج بالنسبة للفتيات وجعله 17 سنة مع فرض عقوبات ومعاقبة المخالفين معلق في مجلس النواب ولم يتم البت فيه منذ عام 2009، ومن شأن إقراره دون أي تأخير أن يشكل خطوة أولى لمساعدة الفتيات على تجنب الاعتداء عليهن والسماح لهن بتحقيق كامل إمكانياتهن. أما عدم وجود قانون يحظر زواج الأطفال في اليمن فيعني أن تضطر العرائس الأطفال الى اللجوء لقوانين طلاق المرأة للخروج من زيجاتهن (بدلا من إبطال هذه الزيجات بوصفها غير قانونية)، ويشترط عليهن إعادة المهر من أجل الحصول على الطلاق. ومن الأمثلة على ذلك حالة وفاء، وهي فتاة عمرها 11 عاما، قام والدها في عام 2009 بتزويجها لمزارع عمره 40 عاما قام باغتصابها وضربها ومحاولة ختقها. ورغبة منها في الإفلات من هذا الاعتداء ومواصلة تعليمها، هربت وفاء من بيت زوجها، ولكنها لم تتمكن من الخروج من قيد الزواج  دون أن تعيد المهر المدفوع لها – الذي كان والدها قد أنفقه قبل وفاته.

إن وضع حد لزواج الأطفال هو التزام دولي على الحكومة اليمنية بموجب اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وكلتاهما تتضمنان أحكاما ضد هذه الممارسة. والرجاء أن تكفلوا النظر في مشروع القانون الخاص  بزواج الأطفال وإقراره من جانب البرلمان في أسرع وقت ممكن.  كما يرجى ضمان الإنفاذ الفعال لهذا القانون بعد صدوره ومعاقبة من ينتهكونه. وبالإضافة إلى ذلك، يرجى أن تتخذوا التدابير اللازمة لحماية وتعزيز حقوق الطفلات اللواتي ينهين زيجاتهن أو يهربن منها، وذلك من خلال إتاحة إمكانيات الحصول على الأمن والتعليم وتقديم المشورة.

شكرا لكم على اهتمامكم.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

اليمن: وضع نهاية لحالات الزواج المبكر من خلال إصدار وإنفاذ قانون بفرض حد أدنى لسن الزواج

العمل رقم: 
34.2
التحديث: 
UPDATE
تاريخ: 
2010 Apr 1

 

في الشهر الماضي أبلِغت المساواة الآن بعدد من الحالات لفتيات يمنيات صغيرات فرِض عليهن الزواج المبكر والقسري أو كن في خطر من التعرض له مما جعلهن تعانين بعض آثاره الكثيرة الضارة.

في مارس/آذار 2010، تم منح الطلاق لسالي الصباحي، وعمرها 12 عاما، التي جرى تزويجها وهي في سن العاشرة وقام زوجها مرارا بضربها وإغتصابها.
 

وفي نفس الشهر، إكتُشِف أن سارة، البالغة 11 عاما من العمر، قد تعرضت للسجن والتقييد بالسلاسل على يد والدها في محاولة لإجبارها على الزواج.
 

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يُرجى الكتابة إلى الرئيس اليمني، ووزير العدل، ورئيس مجلس النواب ومطالبتهم بضمان النظر في مشروع القانون الخاص بالزواج المبكر وإقراره من البرلمان بأسرع ما يمكن. ويُرجى حثهم أيضا على ضمان الإنفاذ الفعال لهذا القانون بعد إقراره، بما فيها التسجيل الإلزامي لجميع حالات الزواج ومعاقبة المخالفين. إتخاذ إجراء!

وتوجه الرسائل إلى العناوين التالية:
 

عبد ربه منصور هادي
رئيس جمهورية اليمن
دار الرئاسة
شارع الستين
صنعاء، اليمن
فاكس: 147 274 1 967+ 

السيد غازي الأغبري
وزير العدل
وزارة العدل
شارع العدل
صنعاء، اليمن
فاكس: 138 252 1 967+
تليفون: 136/7/9 252 1 967+

السيد يحيى علي الراعي
رئيس مجلس النواب
البرلمان اليمني
شارع 26 سبتمبر
صنعاء، اليمن
فاكس: 091 276 1 967+
بريد إلكتروني: info@yemenparliament.org

نص الرسالة المقترحة

اليمن: وضع نهاية لحالات الزواج المبكر من خلال سن قانون بفرض حد أدنى لسن الزواج

العمل رقم: 
34.1
التحديث: 
Not an update
تاريخ: 
2009 Nov 1

في اا سبتمبر/أيلول 2009، توفيت فوزية عبد الله يوسف، وهي فتاة يمنية عمرها 12 عاما متزوجة بمزارع عمره 25 عاما، وذلك في أثناء الوضع بعد 3 أيام من المخاض الشاق الذي نتج عنه وفاة الجنين في مستشفى منطقة الزهراء بمحافظة الحديدة في اليمن. وكان والد فوزية قد أخرجها من المدرسة في العام الماضي ليقوم بتزويجها في سن 11 عاما.

ما الذي يمكنك أن تفعله: 

يرجى الكتابة إلى الرئيس اليمني ووزير العدل ورئيس مجلس النواب، ومطالبتهم بضمان سرعة إقرار قانون للنص على تحديد السن الأدنى للزواج بـ18 عاما مع فرض عقوبات مناسبة على إنتهاك هذا القانون. ويرجى مطالبتهم أيضا بضمان الإنفاذ الفعال لهذا القانون بعد إقراره، بما في ذلك من خلال التسجيل الإلزامي لجميع حالات الزواج. والرجاء الكتابة أيضا إلى وزير الصحة العامة والسكان وحثه على ضمان تأييد وزارة الصحة لجعل الحد الأدنى لسن الزواج 18 عاما تمشيا مع إلتزامات اليمن بموجب القانون الدولي. وتوجه الرسائل إلى:

فخامة الرئيس علي عبد الله صالح
رئيس جمهورية اليمن
القصر الرئاسي، شارع ستين
صنعاء، اليمن
فاكس: 147 274 1 967+

السيد غازي الأغبري
وزير العدل
وزارة العدل
شارع العدل
صنعاء، اليمن
تليفون: 9/7/136 252 9671+
فاكس: 138 252 1 967+

السيد يحيى علي الراعي
رئيس مجلس النواب، البرلمان اليمني
شارع 26 سبتمبر
صنعاء، اليمن
فاكس: 091 276 1 967+
بريد إلكتروني: info@yemenparliament.org

وزارة الصحة العامة والسكان
مديرية الحسبة
صنعاء، اليمن
تليفون: 241 252 1 967+
فاكس: 247 252 1 967+
بريد إلكتروني: akrasae@yahoo.com

 

رسائل: 

الرئيس/معالي وزير العدل/سعادة رئيس مجلس النواب

]فخامة الرئيس/معالي وزير العدل/سعادة رئيس مجلس النواب]:

أكتب إليكم للإعراب عن قلقي العميق إزاء مسألة الزواج المبكر في اليمن، في أعقاب وفاة فوزية عبد الله يوسف، وهي فتاة عمرها 12 عاما أخرجت من المدرسة في عام 2008 ليتم تزويجها إلى رجل يكبرها سنا حين كانت في الحادية عشرة من العمر. فبعد 3 أيام من المخاض الشاق توفيت في أثناء الوضع وولد طفلها ميتا. وفي حالة أخرى، زوجت فتاة في الرابعة عشر من العمر تدعى أشجان حين كان عمرها 12 عاما وقد هربت مرتين من بيت زوجها عائدة إلى أسرتها. وهدد والدها بقتلها وتطليق أمها من قبيل الضغط عليها لكي تعود إلى زوجها، ولم يسمح لأشجان بالبقاء مع أسرتها إلا حتى يبلغ سنها 17 عاما، وذلك بعد تدخل محافظة تعز في الأمر. إن الفتيات مثل هاتين وكثيرات غيرهن بحاجة إلى مساعدة الحكومة لكي يستمر تمتعهن بطفولتهن. وأفهم أن نسبة تصل إلى 50% من جميع الفتيات اليمنيات يجري تزويجهن قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة.

وقد أبرزت المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان الآثار السلبية الجسدية والعاطفية والنفسية والعقلية والجنسية التي ينطوي عليها زواج الأطفال بالنسبة للفتيات، بما فيها الوفاة بسبب الحمل المبكر والحرمان من التعليم. وأحثكم على إتخاذ إجراء عاجل لضمان إصدار اليمن لقانون يحدد الحد الأدنى لسن الزواج بـ18 عاما، تمشيا مع إلتزامات اليمن الدولية، ولضمان الإنفاذ الفعال لهذا القانون، بما في ذلك عن طريق إشتراط تسجيل جميع حالات الزواج والملاحقة القضائية لجميع من يخالفون القانون ومعاقبتهم.

وشكرا على اهتمامكم.

وتفضلوا بقبول فائق احترامي،
 

مديرية الحسبة

السيد وزير الصحة العامة والسكان
[العنوان]

معالي الوزير:

أكتب إليكم للإعراب عن قلقي العميق إزاء مسألة الزواج المبكر في اليمن، في أعقاب وفاة فوزية عبد الله يوسف، وهي فتاة عمرها 12 عاما أخرجت من المدرسة في عام 2008 ليتم تزويجها إلى رجل يكبرها سنا حين كانت في الحادية عشرة من العمر. فبعد 3 أيام من المخاض الشاق توفيت في أثناء الوضع وولد طفلها ميتا. وأفهم أن نسبة تصل إلى 50% من جميع الفتيات اليمنيات يجري تزويجهن قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة.

وقد أبرزت المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان الآثار السلبية الجسدية والعاطفية والنفسية والعقلية والجنسية التي ينطوي عليها زواج الأطفال بالنسبة للأطفال، وأوضحت أنه يمثل إنتهاكا لحقوق الإنسان الخاصة بهم. والحمل المبكر من الأسباب الرئيسة للوفاة بين صفوف الفتيات. كما أن الزواج المبكر يحرم الفتاة من التعليم ويضر إضرارا بالغا بحقها في الرفاه العقلي والانفعالي والبدني. ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، يمكن أن يؤدي الزواج المبكر إلى العديد من النتائج الطبية السلبية لكل من الأم والطفل، كانخفاض الوزن عند الولادة، والمخاض المبكر، وموت الأجنة، وحالات الوفاة في إفترة ما حول الولادة، وإرتفاع ضغط الدم الناتج عن الحمل، وتعفن الدم النفاسي، الإجهاض المقترن بتلوث الدم، وناسور الولادة، وارتفاع معدل وفيات الأمهات الأطفال الناجم عنها.

وقد نما إلى علمي أن البرلمان قد طلب المشورة من وزارتكم بشأن تعريف الحد الأدنى لسن الزواج. وأحثكم على الالتزام بالمعايير الدولية المعترف بها، بما فيها الواردة في الصكوك التي صدقت عليها اليمن، وأوصي بأن يكون الحد الأدنى لسن الزواج في اليمن هو 18 عاما.

شكرا لكم على اهتمامكم.

وتقبلوا فائق احترامي
 

Syndicate content