رسائل:
فخامة/معالي [ ]
أعرب عن ترحيبي بالخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة لوقف أنشطة ساندي لإجراء ختان الإناث، بما في ذلك الإشعار الصادر عن وزارة الداخلية إلى جميع المقاطعات الذي توجهها فيه إلى إغلاق كافة أنشطة ساندي، والمؤشرات على أن وزارة الداخلية ووزارة العدل سوف تعملان على إعداد مشروع قانون لحظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. غير أني أجد من دواعي القلق الشديد ما وقع أخيرا من تطورات، وتقاعس الحكومة حتى الآن عن اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، ومنها:
في مارس/آذار 2012، اضطرت الصحفية ماي أزانجو إلى الاختباء بعد نشرها تحقيقا عن تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث). فقد هدد أعضاء جمعية ساندي بإخضاعها لإجراء الختان لها عنوة.
وفي مايو/أيار 2012، تعرضت أكثر من 750 فتاة، ويُعتقد أن ذلك كان بتشجيع من أعضاء ساندي، لإجراء ختان الإناث لهن في مقاطعة نيمبا، على الرغم من إشعار وزارة الداخلية بوقف أنشطة ساندي.
وعلى الرغم من تعهد الرئيسة سيرليف بجعل حقوق المرأة وصحة المرأة أولوية وطنية في ليبيريا، مما يثير القلق أن نلاحظ عدم التدخل الحكومي في الحالتين المذكورتين أعلاه. وبالإضافة إلى ذلك، يساورني القلق مما جاء في وسائل الإعلام عن إشارة وزير الإعلام إلى أن الحكومة ليست لديها أية خطط للقضاء على ختان الإناث. فانعدام وجود موقف موحد من قبل المسؤولين الحكوميين على هذا النحو يقوّض الجهود التي تبذلها الحكومة للقضاء على ختان الإناث.
وأحثكم على ضمان إنفاذ وقف الحكومة لأنشطة ساندي المتعلقة بإجراء ختان الإناث. كذلك، يرجى احترام التزامات ليبيريا الدولية والإقليمية في مجال حقوق الإنسان من خلال سن وإنفاذ تشريعات شاملة لمكافحة تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) وكذلك دعم التواصل بالتوعية مع المجتمعات المعنية والزعماء المحليين بشأن مضار ختان الإناث.
شكرا لكم على إهتمامكم بهذا الأمر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،