عملنا

نسخة للطباعةSend to friend

“كان لدينا عندما بدأنا العمل في عام 1992، قناعة راسخة بأننا يمكن، بل ويجب علينا، أن نعمل على مكافحة إنتهاك حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم. كان لدينا فريق صغير متفانٍ من المتطوعين الناشطين في عدد قليل من البلدان، ومبيعات للـ"تي شيرتات" على قارعة الطريق فحسب للمساعدة في تكاليف بدء التشغيل... لدينا الآن مكاتب في نيويورك ونيروبي ولندن فضلا عن وجود لنا في عمان، بالأردن، وواشنطن العاصمة. وقد نمت شبكتنا للعمل النسائي لتضم ما يزيد على 000 35 عضو/ة في 160 بلدا. وأصبحت المساواة الآن معيارا للنشاط الحركي على أرض الواقع، حيث نحاول أن نترجم إحتياجات المرأة إلى قوانين وسياسات وممارسات على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، وذلك بطرق من بينها إقامة الائتلافات الإقليمية والموضوعية التي تؤدي إلى زيادة الوعي والمضي قدما بجدول الأعمال”.
-جسيكا نيوريث, المؤسسة المشاركة للمساواة الآن

رسالتنا: تحقيق التغيير القانوني والمنهجي الذي يتصدى للعنف والتمييز ضد المرأة والفتاة في جميع أنحاء العالم.

المساواة الآن، التي تأسست في عام 1992، هي منظمة تدافع عن حقوق الإنسان للنساء والفتيات في جميع أنحاء العالم من خلال رفع مستوى الإهتمام الدولي بحالات فردية من حالات سوء المعاملة، وحشد تأييد الرأي العام من خلال عضويتنا على المستوى العالمي، وبممارسة الضغط السياسي على نحو إستراتيجي لضمان أن تقوم الحكومات بسن القوانين ووضع السياسات التي تدعم حقوق المرأة والفتاة أو تنفيذها. ومن مكاتبنا في نيويورك ونيروبي ولندن، تشمل مجالات تركيزنا التمييز في إطار القانون، والعنف الجنسي، وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث)، والإتجار بالبشر. ونحن إذ نجمع بين النشاط الشعبي وبين الدعوة القانونية على الصعيد الدولي والإقليمي والوطني، فإنما نتصور عالما ينعم فيه كل من المرأة والرجل بالمساواة في الحقوق في ظل القانون والتمتع الكامل بهذه الحقوق.

وتتمثل مبادئنا التوجيهية فيما يلي:

  • المساواة بين الجنسين: ينبغي للنساء والفتيات بوصفهن بشرا أن يتمتعن بحقوق مساوية للرجل في ظل القانون وبتكافؤ الفرص في التمتع بحقوق الإنسان.
  • العالمية: على الرغم من إختلاف السياقات الثقافية، فإن القضايا التي تؤثر على النساء والفتيات عالمية بطبيعتها. ولذلك، من الضروري الحفاظ على نظرة عالمية عند تشكيل التعاون، بما في ذلك إقامة التحالفات التي يمكن أن تؤثر على العمليات والمعايير المحلية، فضلا عن الوطنية والدولية.
  • المعاملة بالمثل في الشراكات: تتمثل القيمة الأساسية التي توجه شراكاتنا وشبكاتنا للتواصل مع الجماعات الشعبية والناشطين في المعاملة بالمثل في مجال تبادل المعلومات والأفكار. ونرى أن قيمتنا في هذه الشراكات هي توفير الغطاء الدولي لدعم العمليات الجارية.
  • الثبات على مبادئنا: لدينا طموح في أنواع القضايا والحالات التي نتصدى لها- ويُنظر إلى الكثير منها باعتبارها مثيرة للجدل وبالغة التعقيد و/أو ميؤوس منها. بيد أن تاريخنا الماضي يظهر ما لنا من إنجازات في التأثير على الأطر القانونية وإتجاهات التفكير في مثل هذه الحالات؛ ولا يداخلنا أي خوف من المخاطرة إذا إعتقدنا أن بمقدورنا أن نحدث تأثيرا إيجابيا ذا شأن.

أساليبنا: تستخدم المساواة الآن نموذجا للتغيير الإجتماعي يستند إلى كيفية الاتساق فيما نفعله وإحداثه تغييرا في العالم. فنحن بمثابة "رابط" يضمن إيجاد الصلات بين مستوى رفيع من الدعوة الدولية والقانونية وبين حالات محددة وحياة النساء والفتيات.

  • الدعوة الدولية، وذلك بطرق منها تعبئة شبكتنـــــا
  • زيادة الوعي، من خلال تسليط الضوء على حالات فردية للإنتهاكات وإستخدام وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية
  • بناء الشراكات والتحالفات مع جماعات حقوق المرأة على مستوى القواعد الشعبية
  • تعزيز قانون وآليات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية من أجل التصدي على نحو أفضل لحقوق المرأة والفتاة
  • إدارة عمليات إستراتيجية للتقاضي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتأسيس سوابق قانونية
  • حشد الدعم المالي وفي مجال بناء القدرات

والدعوة القانونية ضرورية لإحداث تغيير مستدام ومنهجي لما فيه صالح النساء والفتيات؛ ومن خلال الترويج الإعلامي لقصص فردية، مع تقديم الدعم وإسداء المشورة القانونية في الوقت ذاته للشركاء والشبكات التي تتكفل بالقضايا، أصبح للمساواة الآن سجل ثابت من المساهمة في بلوغ نتائج تصنع التاريخ.

مجالات التركيز لدينا:

صندوق الدفاع القانوني عن المراهقات مشروع شامل يدعم رفع الدعاوى ذات التأثير في القضايا التي تمثل أكثر الإساءات إلى حقوق الإنسان الخاصة بالمراهقات شيوعا